منتخبنا الوطني يواجه ميانمار ودياً

الجماهير الاثنين ١٤/نوفمبر/٢٠١٦ ٠٠:٤٩ ص
منتخبنا الوطني يواجه ميانمار ودياً

تقديم - ذياب البلوشي

سيودع اليوم كارو لوبيز منتخبنا الوطني عندما يخوض آخر مباراة له مع الأحمر في مواجهة ميانمار في الثانية والنصف من ظهر غدا الإثنين في مباراة دولية ودية بملعب توفونا في ميانمار، وهي آخر المباريات بقيادة المدرب الإسباني والذي سيترك لنا منتخباً غير قادر على مقارعة منتخبات الصفوة في القارة الآسيوية وفريقاً غير متماسك حيث جرب العديد من الأسماء وما يقارب 57 اسماً طوال الأشهر الفائتة، ولم يتوصل إلى التشكيلة الأساسية الثابتة التي من الممكن الاعتماد عليها، وبالتالي سيرحل دون أن يترك بصمته على الكرة العمانية، مما يضع المدرب القادم للأحمر العماني في مهمة صعبة في المرحلة المقبلة للأحمر العماني. وحسب تأكيدات كارو وتصريحاته الأخيرة فإن مباراة ميانمار هي الأخيرة له مع الأحمر العماني، ودخل منتخبنا الوطني آخر معسكر له تحت قيادة كارو بداية من اليابان ليتعرض لهزيمة قاسية برباعية نظيفة في مباراة لم يظهر فيها الأحمر ما يستحق ذكره لكن مباراة اليوم أمام ميانمار أسهل بكثير من مواجهة اليابان فالفارق والإمكانيات لصالح منتخبنا الوطني ولكن هذا لا يعني بأن الفوز مضمون للأحمر؛ لأن منتخب ميانمار يعد من المنتخبات المتطورة وهو الآخر يأمل في تقديم عرض جيد أمام الأحمر والخروج بنتيجة طيبة، بالإضافة إلى تسلحه بعاملي الأرض والجمهور.

من المتوقع أن يجري لوبيز تغيرات عديدة على التشكيلة الأساسية التي ستخوض مباراة الغد خاصة أن خطة اللعب في مباراة اليوم ستكون مختلفة تماماً عن الخطة التي دخل بها مباراة اليابان، فهو خاض مباراة اليابان بعدد 5 مدافعين و4 لاعبي وسط ومهاجم واحد أي بخطة 5-4-1، حيث أشرك في الدفاع عبد السلام عامر ومحمد الشيبة ومحمد فرج ونادر عوض وعلي سالم وفي الوسط أشرك ياسين الشيادي وحارب السعدي وسعود الفارسي ورائد إبراهيم وفي المقدمة كان سعيد الرزيقي وحيداً، ولكن المؤكد أنه لن يخوض لقاء اليوم بخمسة مدافعين وبالتالي فإن فرصة دخول أسماء جديدة في التشكيلة الأساسية واردة وبشكل كبير في حين أن سعيد عبيد مرشح أن يبدأ اللقاء أساسياً أمام ميانمار.

المنتخب يتدرب

خاض المنتخب الوطني تدريباته التكتيكية اليوم بملعب التدريبات في ميانمار استعداداً لمباراة اليوم أمام ميانمار بعد أن خاض تدريبات اللياقة البدنية في اليوم الأول من وصوله إلى ميانمار، ويأمل لوبيز في تصحيح الأخطاء التي وقع فيها اللاعبون في المواجهة القوية أمام اليابان وتطبيق اللعب الهجومي هذه المرة أمام ميانمار بعد أن كان قد لعب بخطة دفاعية لم تكن كافية في إيقاف خطورة الساموراي الياباني لكن هذه المرة فإنه حتما سيخوض اللقاء الودي أمام ميانمار بخطة هجومية نظرا لفارق الإمكانيات والتي تنصب لصالح منتخبنا.