
تقديم - ذياب البلوشي
سيودع اليوم كارو لوبيز منتخبنا الوطني عندما يخوض آخر مباراة له مع الأحمر في مواجهة ميانمار في الثانية والنصف من ظهر اليوم الإثنين في مباراة دولية ودية بملعب توفونا في ميانمار، وهي آخر المباريات بقيادة المدرب الإسباني والذي سيترك لنا منتخباً غير قادر على مقارعة منتخبات الصفوة في القارة الآسيوية وفريقاً غير متامسك حيث جرب العديد من الأسماء وما يقارب 57 اسماً طوال الأشهر الفائتة لم يتوصل إلى التشكيلة الأساسية الثابتة التي من الممكن الاعتماد عليها وبالتالي سيرحل دون أن يترك بصمته على الكرة العمانية، ويضع المدرب القادم للأحمر العماني في مهمة صعبة في المرحلة المقبلة للأحمر العماني، وحسب تأكيدات كارو وتصريحاته الأخيرة فإن مباراة ميانمار هي الأخيرة له مع الأحمر العماني، ودخل منتخبنا الوطني آخر معسكر له تحت قيادة كارو بداية من اليابان ليتعرض لهزيمة قاسية برباعية نظيفة في مباراة لم يظهر فيها الأحمر ما يستحق ذكره لكن مباراة اليوم أمام ميانمار أسهل بكثير من مواجهة اليابان فالفارق والإمكانيات لصالح منتخبنا الوطني ولكن هذا لا يعني بأن الفوز مضمون للأحمر؛ لأن منتخب ميانمار يعد من المنتخبات المتطورة وهو الآخر يأمل في تقديم عرض جيد أمام الأحمر والخروج بنتيجة طيبة، بالإضافة إلى تسلحه بعاملي الأرض والجمهور.
التشكيلة المتوقعة
من المتوقع أن يجري لوبيز تغيرات عديدة على التشكيلة الأساسية التي ستخوض مباراة اليوم خاصة أن خطة اللعب في مباراة اليوم ستكون مختلفة تماماً عن الخطة التي دخل بها مباراة اليابان، فهو خاض مباراة اليابان بعدد 5 مدافعين و4 لاعبي وسط ومهاجم واحد أي بخطة 5-4-1، حيث أشرك في الدفاع عبد السلام عامر ومحمد الشيبة ومحمد فرج ونادر عوض وعلي سالم وفي الوسط أشرك ياسين الشيادي وحارب السعدي وسعود الفارسي ورائد إبراهيم وفي المقدمة كان سعيد الرزيقي وحيداً، ولكن المؤكد أنه لن يخوض لقاء اليوم بخمسة مدافعين وبالتالي فإن فرصة دخول أسماء جديدة في التشكيلة الأساسية واردة وبشكل كبير في حين أن سعيد عبيد مرشح أن يبدأ اللقاء أساسياً أمام ميانمار.
تحقيق الفوز
يبحث كارو لوبيز عن تحقيق الفوز في آخر مبارياته مع منتخبنا الوطني والفرصة قائمة لتحقيق هذا الهدف على الرغم من التراجع الكبير في مستويات الأحمر مع المدرب الإسباني، إلا أن المقارنة بين إمكانيات منتخبنا وميانمار ستكون مقارنة ظالمة وليست هناك أعذار في عدم تقديم المستوى وتحقيق نتيجة الفوز لأن الفوارق واضحة ولكن في حال عدم تحقيق النتيجة المطلوبة أمام منتخب نملك أفضلية واضحة على حسابه فإن ذلك سيكون كارثة في مسيرة المنتخب ولوبيز وحتى إن كانت التجربة ودية لا أكثر، جدير بالذكر أن منتخبنا الوطني سبق له وأن واجه ميانمار مرتين في التصفيات التمهيدية لكأس العالم 2014 وفاز عليه ذهابا وإيابا بهدفين نظيفين.
صناعة اللعب
من الواضح جدا أن منتخبنا الوطني ومن خلال تجاربه الودية في الفترة الأخيرة بقيادة كارو يواجه صعوبة كبيرة في صناعة اللعب والهجمات، والمنتخب يفتقد هذه الميزة منذ فترة طويلة فهناك صعوبة كبيرة في نقل الكرات من المدافعين إلى خط الوسط ومن خلاله صناعة اللعب وبناء الهجمات لصالح المهاجمين، وفي مباراة اليابان الأخيرة لم يستطع منتخبنا بناء هجمة منظمة طوال شوطي المباراة سوى مرة واحدة لم تشكل خطورة واضحة على الحارس الياباني، ولكن اليوم فإن الفرصة قائمة أمام المدرب والجهاز الفني لتطبيق بعض الجوانب التكتيكية خاصة في صناعة اللعب ونقل الكرات بالشكل الصحيح وعدم ارتكاب الأخطاء.
المنتخب يتدرب
خاض المنتخب الوطني تدريباته التكتيكية يوم أمس بملعب التدريبات في ميانمار استعداداً لمباراة اليوم أمام ميانمار بعد أن خاض تدريبات اللياقة البدنية في اليوم الأول من وصوله إلى ميانمار، ويأمل لوبيز في تصحيح الأخطاء التي وقع فيها اللاعبون في المواجهة القوية أمام اليابان وتطبيق اللعب الهجومي هذه المرة أمام ميانمار بعد أن كان قد لعب بخطة دفاعية لم تكن كافية في إيقاف خطورة الساموراي الياباني لكن هذه المرة فإنه حتما سيخوض اللقاء الودي أمام ميانمار بخطة هجومية نظرا لفارق الإمكانيات والتي تنصب لصالح منتخبنا.
كارو يودع اللاعبين
وحسب المعلومات فإن المدرب الإسباني كارو لوبيز قد أبلغ اللاعبين بالفعل بأن مباراة ميانمار هي الأخيرة له في مسيرته مع منتخبنا الوطني وبالتالي سيودع اللاعبين في مباراته الأخيرة، ووضع لوبيز المدرب القادم في مهمة صعبة لبناء منتخب قوي فيما أعلن الاتحاد العماني لكرة القدم حالة الطوارئ حيث يخوض مجلس إدارة الاتحاد اجتماعا مهما يوم الأربعاء المقبل لمناقشة أوضاع منتخبنا الوطني والنقاش حول المدرب القادم والذي سيقود تدريبات الأحمر في الفترة المقبلة وحتى الآن فإن المدرب الوطني هو الأقرب لتولي المهمة بعد أن سجل الأجانب فشلا كبيرا في السنوات الفائتة، والمدرب الوطني الآن قد اقترب من تدريب الأحمر أكثر من أي وقت مضى.
العودة غداً
ستعود بعثة منتخبنا الوطني إلى أرض السلطنة يوم غد الثلاثاء على أن يلتحق اللاعبون مع أنديتهم لخوض منافسات كأس جلالة السلطان لكرة القدم والجولة الحادية عشرة لدوري عمانتل للمحترفين.