شهد تتويج المرابطي باللقب ختام مميز لماراثون عُمان الصحراوي

الجماهير الأحد ١٣/نوفمبر/٢٠١٦ ٠٤:٠٥ ص
شهد تتويج المرابطي باللقب 
ختام مميز لماراثون عُمان الصحراوي

بدية - ش

رعى معالي وزير الإعلام د.عبدالمنعم بن منصور الحسني الجمعة في احتفال بهيج أمام حصن الواصل التاريخي بولاية بدية ختام ماراثون عمان الصحراوي الرابع الذي احتضنته السلطنة خلال الفترة من 5 إلى 10 نوفمبر الجاري، كما كرّم اللجان المنظمة والجهات الداعمة والمشاركة في إنجاح هذا العرس الرياضي الذي استمر ستة أيام.
وقد قام معاليه بتتويج البطل العربي المغربي رشيد المرابطي بطلا للماراثون في فئة الرجال وفي المجموع العام بعد سيطرة مطلقة على الماراثون منذ انطلاقته وحتى النهاية، حيث تمكن من احتلال المركز الأول في كل مراحله وجولاته الست بزمن كلّي بلغ 14 ساعة و49 دقيقة و44 ثانية.
واحتل العدّاء الأوكراني أفجيني جليفيا المركز الثاني بزمن 15 ساعة و45 دقيقة 54 ثانية، متقدما بفارق 11 دقيقة عن صاحب المركز الثالث الأردني سلامة الأقرع (15,56,02).
وجاء بطل السلطنة في مثل هذه المارثونات الصحراوية سامي السعيدي رابعا بزمن كلي وصل إلى 16 ساعة و3 دقائق و10 ثوان، في حين جاء زميله موسى البلوشي في المركز الخامس بزمن (17,48,34).
وبالنسبة للنساء تُوجت البطلة المغربية عزيزة الراجي بطلة للماراثون قاطعة مسافة السباق البالغة 165 كم في 22 ساعة و51 دقيقة و21 ثانية تلتها في مركز الوصافة البرتغالية كارلا آندري بزمن (25,01,43)، ثم السويسرية باربارا في المرتبة الثالثة (26,24,08).
وجاء فريق بوديستي بيركاسو أولا بالنسبة للفرق تلاه فريق لس شامز في المركز الثاني.
كما قام معالي وزير الإعلام بتكريم أوائل العدّائيين العمانيين في الماراثون حيث استطاع سامي السعيدي اقتناص المركز الأول بكل اقتدرا تلاه في المركز الثاني موسى البلوشي بينما جاء أحمد الصلتي ثالثا.
كذلك تم خلال الحفل تكريم المتسابقة العمانية ميعاد الصبحية كأول شابّة عمانية تشارك في الماراثون، وقد استطاعت ميعاد بكل عزيمة وإصرار وإرادة تكملة السباق حتى النهاية رغم كل الصعوبات متفوقة بذلك على نفسها وعلى العديد من المتسابقين الذين انسحبوا خلال مراحل الماراثون المختلفة.
وقد اشتمل الحفل الذي حضره أصحاب السعادة محافظ جنوب الباطنة وعضو مجلس الشورى ممثل ولاية بدية ورئيس بلدية ظفار ووالي بدية وشيوخ وأعيان الولاية وجمهور غفير والمشاركين في الماراثون - على عدد من الفقرات من ضمنها الفنون الشعبية وعرضاً مصّوراً لمراحل المارثون طوال جولاته الست، وما واكبه من أحداث وفعاليات مصاحبة.
وهنأ معالي د.عبدالمنعم الحسني القائمين على الماراثون على التنظيم الرائع للماراثون مؤكدا معاليه أن الماراثون لا يقل عن مثيلاته من الماراثونات العالمية في تجربته وأهميته ومسافته وحجم المشاركات الدولية فيه. وقال إنه بحق إنجاز رائع لعمان ولبدية، وأضاف أن ماراثون عمان الصحراوي يقوم بالتعريف بالمقومات السياحية والثقافية للسلطنة.
متوجها بالشكر والتقدير لكل القائمين على الماراثون على هذا النجاح الذي حققه.
من جانبه أعرب المسؤول عن وضع خط سير جميع مراحل السباق عامر بن خليفة الحجري عن سعادته بالختام الجيد للماراثون، مؤكدا أن الجميع بذل جهدا كبيرا ليظهر بهذا الشكل الرائع، وتقدّم بالشكر لجميع زملائه المنظمين، واعداً بتقديم الجديد والأفضل في الماراثون الخامس المقبل بإذن الله.

الفلم الخاص
ويقول المدير التنفيذي لشركة الأبعاد الثلاثية للتصميم والإنتاج الفني سالم بن حمدان الحجري إنهم بذلوا جهدا في إعداد الفيلم الخاص بجميع مراحل السباق والفيلم الملخص الذي عرض في الحفل الختامي، موضحا أنهم قاموا أيضا بتوفير الصور الفوتوغرافية لوسائل الإعلام وللمنتديات ومواقع التواصل الاجتماعي وأيضا تصوير فيديوهات وفيديو كليبات قصيرة للنشر اليومي.
خبير ماراثونات دولية ومسؤول نتيجة التحكيم في هذا الماراثون إبراهيم الرجراجي بارك للجميع الختام الجيد للماراثون، وأنه يتوقع أن يصبح ماراثون عمان الصحراوي خلال السنوات العشر المقبلة أفضل وأهم المارثونات العالمية لعدّة أسباب، منها: إقامة كل مراحله في بيئة صحراوية بحته وبكل ما تحمله الكلمة من معنى، ولكونه من أصعب السباقات، إلى جانب ميزة الأمن والأمان التي شجّعت وستشجع بالتأكيد المتسابقين من مختلف الدول والقارات على المشاركة والحضور للاستمتاع.

فخر وسعادة
بطلة الماراثون لفئة النساء عن جدارة واستحقاق البطلة العالمية عزيزة الراجي قالت إنها تشعر بالفخر كونها احتفظت ببطولة الماراثون بالنسبة للنساء منذ نسخته الأول، كما أنها جاءت في مراكز متقدمة بالنسبة للمجموع العام، وأعربت عن دعمها وتشجيعها للمتسابقة العمانية ميعاد الصبحية كونها أول شابة عمانية تشارك في الماراثون.
زميلها رشيد المرابطي حمد الله كثيرا على تتويجه ببطولة الماراثون ومحافظته على اللقب منذ النسخة الأولى لماراثون عمان الصحراوي، وقال إن هذا سيزين بالتأكيد لوحة شرف مشاركاته في السباقات العالمية والتي وصل عدد التتويج فيها إلى 20 بطولة، وتقدّم بالشكر لجميع القائمين على إنجاحه، مشيرا إلى أنه في كل عام كان يجد الجديد سواء من حيث حسن التنظيم أو زيادة أعداد المشاركين، وتمّنى التوفيق للجميع في قادم البطولات.
من جانبه قال البطل العماني سامي السعيدي من عبري إنه سعيد جدا بالمشاركة في ماراثون بدية الصحراوي وبفوزه بالمركز الرابع. ووجه سامي نداء خاصا للشباب العمانيين للمشاركة في السباقات المختلفة والصبر والمثابرة وممارسة الرياضة، مؤكدا أن الإرادة سلاح فعّال لتحقيق النجاح.

أما الفنلندي هيكي فقال إنه استمتع كثيرا بالوجود في عمان وأنه سيدعو أسرته وأصدقاءه لزيارة عمان والاستمتاع بمقوماتها السياحية.
وشاركه في الحديث الإيطالي ماركو ألموند موضحا أنه شعر في عمان بالأريحية والبساطة وحسن التنظيم وكرم الضيافة، وأُعجب بطيبة ودماثة خُلق الشعب العماني وبأهالي ولاية بدية.
وكان الماراثون الذي تبلغ مسافته 165 كم (المرحلة الأولى 21 كيلومتر، الثانية 28 كلم، الثالثة 26 كلم، الرابعة 28 كم، الخامسة الليلية 42 كلم، السادسة والأخيرة 20 كلم) قد بدأ يوم السبت قبل الفائت برعاية سعادة د.محمد بن سعيد الحجري عضو مجلس الشورى ممثل ولاية بدية، وقد أقيم مواكبة له عند الانطلاقة سباق للهواة هدفت اللجنة المنظمة من إقامته إلى تشجيع المشاركين للمشاركة في السباقات القادمة، بالإضافة إلى تعريف المشاركين بما يحويه ماراثون عمان الصحراوي وفي التوقيت نفسه التعرف على المشاركين عن كثب.

أبرز النجوم المشاركين
شهد الماراثون مشاركة كبيرة من العمانيين وبقية دول العالم حيث وصل عدد المتسابقين إلى (120) عدّاء من (26) دولة من مختلف قارات العالم، كما شهد مشاركة أبرز العدائيين في مثل هذه السباقات وأسماء لامعة لها العديد من الإنجازات الدولية، مثل: البطل رشيد المرابطي من المغرب بطل ماراثون الرمال الدولي بالمغرب 2011 و2013 و2014 و2015 و2016 وبطل مارثون عمان الصحراوي في نسخه الثلاث، وهو من أبرز المنافسين على لقب هذا السباق، وشارك كذلك كليفا افجيني من أوكرانيا صاحب المركز الثاني في النسخة الثالثة والثاني عالميا في مسافة 100 كم على الطريق، والأردني سلامة الأقرع صاحب المركز الثالث والعديد من الألقاب في مختلف البطولة الدولية في المغرب والنمسا وعمان وآخرها كان العام 2015، وشارك كذلك جون ماريا من إسبانيا صاحب المركز الرابع عالميا في ماراثون أوروبا 2013 والرابع في النسخة الفائتة من ماراثون عمان الصحراوي، وأيضا الإيطالي ماركو اولمو أشهر عداء عالمي في مارثونات الصحراء الملقب بثعلب الصحراء وغيرهم من الأبطال العالميين من فرنسا وإيطاليا والنرويج.
ويعد ماراثون عمان الصحراوي من الأحداث المهمة التي تضع السلطنة في خريطة السباقات الدولية وخاصة في السباقات الصحراوية لما تتميز به السلطنة من مقومات جمالية تساهم في إقامة مثل هذه المسابقات.

المساهمون في إنجاح الحدث
ساهم في إنجاح ماراثون عمان الصحراوي العديد من الجهات من القطاعين العام والخاص سعيا منها لإخراج هذا الحدث بالصورة المثالية، ومنها: وزارة الشؤون الرياضية كداعم رئيسي للحدث وشرطة عمان السلطان ومستشفى القوات المسلحة والاتحاد العماني لألعاب القوى ونادي بدية وكل من البنك الوطني العماني الراعي الإستراتيجي للماراثون والشركة العمانية للتنمية السياحية (عمران) الشريك الإستراتيجي وعمان للإبحار والطيران العماني الناقل الجوي للحدث وشركة مواصلات الناقل البري للحدث والشركة العمانية للاتصالات (عمانتل) وشركة شابورجي وشركة لارسن وتبرو والشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال وشركة تنمية نفط عمان ومياه بدية وبوكاري سويت وغيرها من الشركات وعدد من الجهات الحكومية والأهلية التي تشارك وبشكل بارز في المساهمة في هذه الاستضافة، بالإضافة إلى الدعم الإعلامي الكبير المقدم من أثير الرعاة الإعلاميين ومختلف وسائل الإعلام المختلفة.