سالــم الــوهيـبي لـbeinsports: إعـــادة الأحـمـــر للواجهــة ضــرورة

الجماهير الاثنين ١٤/نوفمبر/٢٠١٦ ٠٠:٠٠ ص
سالــم الــوهيـبي لـbeinsports:

إعـــادة الأحـمـــر للواجهــة ضــرورة

مسقط - هيثم خليل

أجرت قناة beinsports لقاء مقتضباً مع رئيس اتحاد الكرة الشيخ سالم الوهيبي، تحدث خلاله عن شعار حملته الانتخابية “التغيير والشفافية” وعن خارطة الطريق الجديدة لعمل اتحاد الكرة خلال المرحلة الحالية، والأهداف التي يتطلع لتحقيقها بعد توليه دفة القيادة لاتحاد كرة القدم.

ولا شك في أن الطريق ليست مفروشة بالورود في ظل التحديات الصعبة في الوضع الراهن، خصوصاً لناحية الضائقة المالية والمديونية التي تتجاوز المليونين ريال، وهو مبلغ مرهق بكل الأحوال من شأنه أن يعكر أي خطة أو عمل جديد، فالتركة ثقيلة وعلى المجلس الحالي إيجاد الحلول في ظل الظروف الحالية، وأهم ما ركز عليه الرئيس للقناة القطرية هو كيفية إرجاع هيبة المنتخب الوطني وإعادته للواجهة من جديد، بل والمنافسة على بطولة الخليج المقبلة التي ستســتضيفها العاصــمة القطرية الدوحة في نهاية العام المقبل. فالمنتخب الوطني اليوم، وكما يعلم الجميع، يقبع في تصنيف متأخر في المركز الـ129 عالمياً، وهو تراجع خطير لم تشـــهده الكرة العمانيـــة منذ حقــبة المدرب التشيكي ماتشالا طيب الذكر، حيث كان الوهيبي حاضـــراً في تلك الفترة الذهبية للكرة العمانية مع جيل ذهبي كان بإمكانه الذهاب بعيدا أكثر من تحقيق بطولة الخليج.
المنتخب الوطني اليوم بحاجة لعمل دؤوب وكبير، وتابع الجميع اللقاء الودي الذي جرى يوم أمس الأول في طوكيو أمام المنتخب الياباني حيث تلقى خسارة تاريخية قاسية، فالمدرب الحالي الإسباني لوبيز كارو الذي أعلن عدم رغبته في تجديد عقده كان يعرف جيداً أن الاتحاد الحالي لن يجدد التعاقد معه بعد عقده الذي امتد لسنة دون أن يحقق أي شيء يذكر من خلالها، وحقق فوزاً متواضعاَ على منتخب جوام المغمور في التصفيات الرسمية المؤهلة لمونديال روسيا، وفشل الفريق بالتأهل المباشر لنهائيات آسيا ونتائجه في التحضيرات لم تكن ملبية للطموح منذ معسكر أيرلندا الخارجي.
ومما تطرق إليه الشيخ سالم الوهيبي أيضاً دعم منتخبات المراحل السنية وإعطاء فرصة للمدرب الوطني بعد النتائج التي تحققت لمنتخب الناشئين في نهائيات آسيا برفقة المدرب الوطني يعقوب الصباحي، فالمدرب الوطني يجب ألا يكون “مدرب طوارئ” فقط، فما هي الجدوى من هدر المال على مدرب أجنبي دون تحقيق نتائج تذكر. وركز كالعادة الشيخ سالم الوهيبي على الشراكة مع الإعلام المحلي لتحقيق تطلعات المجلس الجديد، فالإعلام دوره حيوي في دعم المنتخبات الوطنية وتقويم السلبيات وإيجاد الحلول الناجعة.
والتسويق في كيفية إيجاد الموارد المالية لا بد منه والرعايات للمسابقات المحلية، حيث لكل مسابقة محلية هناك شركة راعية لتذليل بعض العراقيل.
مما لا شك فيه أن المرحلة الحالية والمقبلة بحاجة لعمل دؤوب، فهناك تحديات كبيرة، منها المسابقات المحلية ودوري المحترفين الذي يعاني من خلاله اللاعبون بعدم تفريغهم من جهات عملهم وعدم وجود مقومات الاحتراف الحقيقي والبنى الأساسية للأندية، ومنها حرمان الأندية العمانية من الظهور في ملحق دوري أبطال آسيا لعدم تحقيق المعايير والشروط التي وضعها الاتحاد الآسيوي.
رئيس الاتحاد الحالي الشيخ سالم الوهيبي لديه من الخبرة في العمل الشيء الكثير، لكن اليد الواحدة لا تصفق.
لذلك على جميع الأطراف الوقوف جنبا بجنب لتحقيق شعار المرحلة ومنها دعم القطاع الخاص وإيجاد منافذ للدعم المالي بالإضافة إلى وزارة الشؤون الرياضية في دعمها أيضاً للأندية ودور الأندية في العمل والإعلام الشــريك الأســاســي لتحقيق النجاح المنشود.