نقاط "ع السريع"

مقالات رأي و تحليلات الأربعاء ٠٩/نوفمبر/٢٠١٦ ٠٤:٠٥ ص
نقاط "ع السريع"

محمد بن سيف الرحبي

الرئيس التنفيذي لشركة اتصالات يتحدث عن إنجازات تستحق "التقدير والاحترام" لكن أيضا هناك كوابل من "التقدير والاحترام" تحتاج الشركة إلى مدّها بينها والمستهلكين، لأنهم استثمارها الحقيقي، وقول أحدهم إنه "من الصعب تحقيق رضا جمهور عن خدمة تستهلك مالا منه" يمكن قبوله لو أن المقارنات مع خدمات الاتصالات في الدول الأخرى تصبّ لصالح "المشغّلين معنا"!
**
قارب عام 2016 على الانتهاء..
ولا خدمات على طريق مسقط السريع الذي يفتتح المزيد من "مراحل" تنفيذه، وقد وعدنا بها عاما إثر عام!!
هل "تنفيذ" الخدمات معطّل أم أن الموضوع "قيد الإجراءات" كما يحلو للجهات الحكومية تبرير التسويف الحادث في أمور كثيرة؟!
تساؤل يبقى معلقا حتى العام المقبل، وربما يصبح تفاؤلا ذات يوم، قبل أن نطلق تشاؤما من إمكانية "تنفيذ" ذلك.
**
في تحقيق عن مواقف السيارات في مسقط أشارت "الشبيبة" إلى أزمة اختناق، وهذا من البديهي أنه لن يلتفت إليه، لأنه ليس وليد اليوم، أو هذا العام، بل ممتد منذ سنوات، فالمسؤول المختص لديه مواقف واسعة تكفي لعشر سيارات، في مكتبه أو منزله، بينما سكان البنايات والمراجعين للخدمات لا علاقة له بهم، سيتدبرون أمرهم، وفي كل الأحوال..
لن يتوقف الزمن أمام معاناتهم!!
هل قلت "الزمن"؟!
أعني بها جريان الوقت على معاصم "مصاعبنا".
**
كتبت، عدة مرات، أن ولاية مثل بوشر تختنق بسوء التخطيط، والبنايات متراصة بشكل عجيب، وكأنما هناك سبق إصرار وترصد على ممارسة هذه الجريمة في حق عاصمتنا التي نفاخر بما هي عليه من غياب لفوضى التنظيم والتخطيط!!
لكن ما أصابني بحيرة عجيبة، وقوية جدا، أن بناية جديدة في أحد الأحياء الجديدة في الولاية تكاد تلامس الرصيف، حتى أن كلمة "إحرام الشارع" مجرد نكتة سمجة أتمنى أن تستنهض المسؤولين فيها، لأنهم مسؤولون أمام الله، أولا وأخيرا، إن غاب/غفل عنهم..
الرقيب!
**
رائع أن نخطط للمستقبل، عمان التي نريد لها رؤى طموحة، تضعها على قاطرة الغد باقتدار، لكن من "الأروع" أن نلملم بعض الشتات بقرارات شجاعة، وأن ندفع بالأفكار لتصحيح أخطاء تتراكم، خاصة على مستوى التخطيط، مع وجود فجوة في تنسيق "المواقف" بين جهات حكومية عدة، كل منها تبدو بمنأى عن الأخرى، وقد ضربت "ذات مرة" مثالا على طلب مظلة لموقف سيارات، حيث يتطلب الأمر موافقات، أسهل منها تأسيس شركة كبرى في بلاد أخرى!