العوابي - محمد بن هلال الخروصي
نفذت المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة جنوب الباطنة ممثلة بقسم التوعية والرعاية الطلابية بدائرة البرامج التعليمية برنامجا تدريبيا وتثقيفيا لمعلمات المهارات الحياتية وذلك بالتعاون مع مركز النخلة بدائرة الصناعات الحرفية بالرستاق.
تضمن البرنامج خمس أوراق عمل على مدار خمسة أيام؛ حيث نفذ ماريان سالودس حرفة السعفيات وتحدث فيها عن أهمية الحرفة ودورها في الموروث الثقافي والتاريخي للسلطنة بشكل خاص وضمنها بالأهمية المالية من خلال عائدها الكبير الذي يجهله الكثير كما تضمن البرنامج طريقة إحضار الخام والاستفادة من النخلة كالخوص والجريد والليف والكرب والجذع فكل منها يشكل ثروة يمكن الاستفادة منها بشكل كبير في عائد مادي. وتطرق إلى عملية التجديد في الشكل والمنتوجات أو في المواد الخام من خلال استحداث مواد بحيث يتم الدمج بينهما لتخرج بصورة حديثة متطورة.
وشمل البرنامج الثاني حرفة النسيج ونفذها الدكتور إبراهيم قطماش بين فيها تاريخ الحرفة ومتى بدأت الصناعات النسيجية والصناعات المرتبطة بها، ثم التعريف بالنسيج اليدوي ومكوناته وأسس التصميم الحديث والقديم وآلياته مع التطبيقات العملية. وأكد نقلها للناشئة والتطرق إلى أهم العوامل التي تأثر على الاستمرار ودور السلطنة في هذا الجانب ثم عملية التطوير. واختتم البرنامج بأهمية التعامل المتقن بين الخام القديم وتطعيمه بالخامات الحديثة ليتناسب مع الثورة والتطور.
وجاء البرنامج الثالث حول الفضيات من تقديم أحلام السيابية تضمنت أهم الأشكال الفضية التي يمكن إنتاجها من خلال مادة خام الفضة ثم آلية خلط الفضة مع المواد الأخرى لتظهر بشكل عصري ومميز واستخدامات الفضة في أشكال حرفية منوعة ومميزة مع تطوير هذه الأشكال، كما بينت الدور المادي والاقتصادي التي تشكله الفضة في العائد الكبير وأهم العوامل التسويقية لهذه الأشكال.
البرنامج الرابع تضمن حرفة صناعة الفخار قدمه د. إسماعيل ششتاوي أوضح من خلاله المادة الأولية المستخدمة وهي الطين المحروق ثم تطور بعدها إلى الخزفيات وكيفية الحصول على المواد بشكل سهل وميسر دون تكليف أو عناء. كما تم تنفيذ آلية الدمج بين الطين والخزف ليظهر بشكل عصري وحديث، ثم تطرق البرنامج للمراحل التي تمر بها المادة الخام لإظهار شكل مميز وجميل وهي مرحلة التشكيل ثم التجفيف بجميع أنواعه ومرحلة الحرق والحرق الثاني للطلاء والحرق الثالث للجاهزية التامة. ثم تناول طرق تشكيل المنتج الخزفي أو الفخاري من خلال الضغط أو الطريقة اليدوية بالحبال والشرائح أو باستخدام الدولاب أو من خلال قوالب الجبس واختتم بالتطبيق العملي.
واختتم البرنامج بالخشبيات حيث قدمت الورقة مية الهنائية بينت من خلالها أصالة العماني القديم وحاضره المشرقة وتطور هذه الحرفة بشكلها الملحوظ طوال الأعوام بشكل منظم. ثم تحدثت عن أنواع الأخشاب والمشغولات المتمثلة في هذه الحرفة كالمندوس والسفن والأبواب وغيرها الكثير وأهم مراحل العمل وهي التصميم والطباعة ومرحلة القص والسنفرة ومرحلة الدهن بالإضافة للأدوات المستخدمة وإجراءات الأمن والسلامة.