بطل سباقات «عُمان» للانجراف عـلـــي البلوشي بطولة «الشرق الأوسط» هدفي المقبل

الجماهير الثلاثاء ٠١/نوفمبر/٢٠١٦ ٠٤:٠٥ ص
بطل سباقات «عُمان» للانجراف
عـلـــي    البلوشي
بطولة «الشرق الأوسط» هدفي المقبل

خاص

علي البلوشي، الشهير بلقب «لعلوع»، إسم تصدر رياضة المحركات منذ العام 2012، إذ حقق العديد من البطولات والمكاسب على مختلف المستويات، وآخرها بطولة عمان للانجراف 2016 «ردبل كار بارك دريفت». واللعلوع هو لقب شهرة المتسابق علي البلوشي، والذي ارتبط به نسبة إلى أخيه مثلما ذكر، فيستحق بطل المحركات العُماني أن يجد في صفحات «الشبيبة» مساحة مخصصة له. ببساطة أسلوبه وعفويته ورحابة صدره ودماثة أخلاقه، كان هذا اللقاء الممتع.

البدايات

يتحدث البطل العُماني لـ»الشبيبة» عن بداياته مع مسابقات رياضة الانجراف قائلاَ: كانت بدايات صعبة حيث إنه لم يكن لدي شركات داعمــة، و كانت رياضة المحركات لا تزال رياضة جديدة وغير معروفة، وقبل أن اشتهر في رياضة المحركات كانت البداية العام 2006، و لم تكن السيارة مجهزة ومع مرور الأيام قمت بتجهيز السيارة، بشكل شخصي ودون أي دعم من أي جهة كانت، وبعد إجراء التجهيزات الفنية على السيارة بشكل شـخصي حصــلــت على مراكز متقدمـــة، حيث إنني كنت أنافس على المركز الثاني وهذا دون الحصول على أي دعم، و بعد ذلك تقدم أدائي بعد حصولي على شركات داعمة في العام 2012، و منذ ذلك الحين انطلقـــت وكانت خطـــواتي متصاعــدة ولله الحمد.

الإنجازات

وحول إنجازاته، قال: بصراحة تحقيق أربع بطولات على مستوى السلطنة شيء رائع، وأيضاً على مستوى الخليج لثلاث سنوات على التوالي، وحققت المركز الثاني على مستوى الشرق الأوسط لسنتين متتاليتين، وأنا سأحاول بكل جهد الاستمرار بالمنافسة على البطولات وتحقيق الألقاب، وفي الحقيقة تدريباتي في المضمار ليست كافية وهذا يشكل صعوبة كبيرة وخاصة أن الشباب في تطور والمنافسة في المسابقات تشتد وتحتدم لذا أنا بحاجة للتدريب لأزيد من خبراتي.

الإعداد النفسي والفني

وعن التجهيزات النفسية و الفنية أوضح البلوشي أنه يمارس رياضة بدنية قبل المسابقة بأسبوع لتقوية العضلات، أما عن التجهيزات قبل المسابقة فهي تجهيزات فنية للسيارة من حيث الصيانة والتأكد من سلامة السيارة.

جمهور محب

وعن الجمهور الذي يتابعه أكد أن الجمهور يعني له الكثير، وهو جمهور متنوع جــداً منه الصغار والكبار، مضيفاً: أنا فخـــور بهــذا الجمهـــور، وهو سبب رئيســي في إنجاح المتســـابق وســـبب في إيصــالنا لمنصات التتويج وإحراز الألقاب لأنه دافع كبير ويمنحنا العزيمة والإصرار.

دورات

وعن الممارسين لرياضة الانجراف خارج الميدان، قال إنه يرجو من عشاق هذه الرياضة وعشاق «التفحيط»، أن يمارسوا هوايتهم في الأماكن المخصصة والآمنة، بعيداً عن الأماكن العامة، وذلك لعـــدم توفر إجراءات الأمن و السلامة الكافية، وكذلك حتى يجنبوا أنفســـهم الوقوع في مخالفات قانونية والدخـــول في مشــاكل مع الشرطة، فكل هذه الاحتمالات واردة كأن يعمل حادثا و يلحـــق الضرر بالجـــماهير المتابعة وغيرها من الخسائر أو الملاحقة القانونية للمخالفين.

الهواة

ولدى سؤاله عن كيفية الأخذ بأيدي الهواة لرياضة الانجراف (التفحيط)، أجاب: عن طريق توجيه لهم دعوات لحضور دورات تدريبية نعملها في مواضيع مختلفة كالأمن والســـلامة عن خطورة الرياضة خارج مضمار وحلبات السباق، وأنا الفاحص الفني لســـيارات الســباق لدي خبرات كثيرة امنحها للمشاركين والمبتدئين في هذه الرياضـــة كــدورات للشباب لتطــويرهم في هذا المجــال، عن كيفية تجهـــيز ســيارات السباق و ما هي خطـــورة هذه الرياضـــة إذا تمت ممارستها خارج الحلبات المجهــزة، وهذه الدورات نصــف ســنوية.

الجمعية العمانية للسيارات

وعن الجهود الرســـمية المبذولة لخدمـــة وتطوير الرياضة هذه، قال: المجهود متمثل في الجمـــعية العمانيــــة للسيارات حيث إنها خصصـــت المكان الأمن لاحتضـــان هذه الرياضة و احتضــان الشباب الهواة لرياضة الانجراف.

اهتمام

وحـول تطـوير رياضــة المحركات ورياضـــة الانجراف أكد أن تطوير هذه الرياضة يكون عن طريق إيجاد اهتمام رسمي و شعبي، وهناك شركات كثيرة تدعمها و تدعم البطولات الخاصة بها، وكذلك من خلال متابعة الجمهور الكبير لها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي او الحضور للساحات و لمسابقات.

طموح

وعـن طموحـــه الشخصــي أجــابنا قائلاً: بما أنني بطل على المســـتوى المحلي داخل الســـلطنة وبطل الخليج ثلاث ســـنوات على التــوالي والثاني على مســـتوى الشرق الأوسط، أتطلع حاليا لتحقيق المركز الأول في بطولة الشرق الأوسط ومنها إن شاء الله تعالى إلى البطولات العالمية.

ملك الدريفت العماني

وعن فوزه بالمركز الأول للعام الرابع على التوالي ببطولة «ريد بل كار دريفت» وإطلاق لقب «ملك الدريفت العماني» عليه، قال إنه سعيد للغاية بالفوز ويثمن جهود الداعمين له كما أن وجود بطل المحركات اللبناني عبدو فغالي في هذا السباق هو أمر رائع للجميع ويستحق الثناء.