رئيس لجنة الحكام سيف الغافري:الاخطاء التحكيمية تكاد لاتذكر في دورينا

الجماهير الثلاثاء ٢٥/أكتوبر/٢٠١٦ ٠٤:٠٥ ص
رئيس لجنة الحكام 
سيف الغافري:الاخطاء التحكيمية تكاد لاتذكر في دورينا

حاوره - مالك الغافري

لعل الشغل الشاغل في دورينا بعد انقضاء الاسبوع السابع هو موضوع التحكيم والاخطاء التحكيمية التي ترافق مباريات الدوري ومنها ماحدث في الاسبوع الخامس ومباراة الديربي التي جمعت فريقي ظفار والنصر حيث تم الغاء هدف محقق لفريق النصر بداعي التسلل ،وايضا هناك اخطاء رافقت مباراة الخابورة وظفار وغيرها من الاخطاء التي حدثت وبعضها كان مؤثرا ،وعلى النقيض مما يحدث محليا هناك حضور قوي للصافرة العمانية في الاستحقاقات الخارجية ومنها اسناد مهمة قيادة المباريات المؤثرة في البطولات الاسيوية لحكام عمانيين ومنهم الحكم المتألق احمد الكاف وللتعرف على كثير من المواضيع التي تخص التحكيم وضعنا على طاولة ضيفنا رئيس لجنة الحكام في اتحاد الكرة الكابتن سيف الغافري العديد من الاسئلة فأجابنا برحابة صدر

التحكيم جيد
قال رئيس لجنة الحكام سيف الغافري ان المتابع لدوري عمانتل للمحترفين من خلال الجولات السبع الماضية يقدر ان مستوى التحكيم جيد ، و الحالات التي صاحبة الجولات هي أخطاء طبيعية وو اردة .
و عن الحالات المؤثرة في المباريات أضاف انه يمكن حصرها في ثلاث حالات منها حالتين ذهبت نتيجة المباراة إلى التعادل ، و لم يصرح الغافري عن هذه الأخطاء و ذلك تحفظا لأجل بعض الأندية .
الإرهاق
و أردف بالقول ان الأخطاء الواردة هذه هي نتيجة للإرهاق الذي تنتج عنه مباريات الدوري بالنسبة للحكم ، فالدوري مضغوط ، وهناك جولة بعد جولة خلال يومين فهذا يجعل الكل تحت ضغط من اللاعب و الاداري و الحكم و حتى لجنة التحكيم لا نستطيع نلتقط أنفاسنا لنتدارس أخطاء الحكم و الوقوف على الحالات لتصحيح المسار ، فكل هذا نتيجة ضغط الدوري ، و لا نقول إن الاتحاد جعل من الدوري مضغوط و لكن نعلم ان هناك ظروف خارجية مثل كأس العالم للمنتخبات العسكرية التي تستضيفها السلطنة خلال يناير من العام المقبل جعلت القائمين على المسابقة بضغط جدول المباريات بموافقة الاندية على القرار ، و نحن لدينا 30 حكم من حكم ساحة و حكم مساعد يديرون دوري المحترفين ، منهم 14 حكم دولي و حكام على مشارف الشارة ، و لكن ضغط المباريات و 7 مباريات خلال يومين فالحكم لا يستطيع ان يجد أريحية ولا يستطيع ان يراجع و يعالج أخطائه .
و أضاف الغافري انه من المفترض وجود برنامج للحكم بحيث يكون بين المباراة و المباراة 5 - 6 أيام بها برنامج يعد نفسه من حين خروجه من المباراة الاولى حتى ذهابه إلى المباراة التالية ، و هذا ما يفتقده الحكم .

الاحتراف مسمى إداري
و حول تفريغ الحكام من جهات عملهم قال الغافري ، نحن في دوري يسمى دوري المحترفين ، و لكن للاسف الاحتراف بمعناه الحقيقي غير موجود ، و هو كأسم و كعمل إداري هو شبيه بالإحتراف الحقيقي و لو أتينا على قطاع التحكيم فالحكم يكون له برنامج كحكم محترف بحيث لا يكون مرتبط في الوظيفة تشغله عن دوره كحكم فهذا يسبب له إرهاق ، و ان الحكم المحترف يجب ان يكون له برنامج معد من قبل اللجنة كحكم محترف واذا تحقق ذلك فسيكون وضع الحكم مختلف تماما ، و هذا خلاف الواقع .

المستحقات المالية
و أضاف الغافري ان هناك أمر أخر مؤثر و ذكر انه لا يعتبره مبرر قوي و هو المستحقات المالية حيث ان في المشاركات الخارجية تصل قيمة المكافأت بعد 21 يوم من بعد المباراة ، و لكن في الدوري لسبب أو لأخر يوجد تأخير في سداد المستحقات ، و نتمنى من الرئيس الجديد الشيخ سالم الوهيبي ان يكون هناك تفعيل ومعالجة لهذا الموضوع حيث انه يكون في شهر نوفمبر سداد 50% من المستحقات الماضية و في شهر يناير تسدد الدفعة الأخيرة من المستحقات من الموسم الماضي ، فالمجلس الحالي يقوم بتسديد هذه المستحقات الماضية من خلال الدعم الحكومي و من مداخيل التسويق و الرعايات المختلفة .

بعيد عن الضغوط
و عن أسباب نجاح الحكم العُماني خارجيا قال الغافري ان الحكم يذهب قبل المبارة بيومين تقريبا فعند وصوله يعمل عملية إستشفاء من إرهاق السفر و في اليوم التالي قبل المباراة يمارس تمارين للتجهيز ليوم المباراة و يتبعه ليلة راحة حتى اليوم التالي الذي يصبح متأقلما فيه على اجواء المباراة بعيد عن ضغوطات الأندية و ليس له شاغل غير المبارة ، و بعد ما ينهي المباراة يعود مجددا لعمل الاستشفاء من جهد المباراة ، هذا التجهيز يجعل من اداء الحكم خارجيا أفضل بكثير .
و حول مساعي اللجنة في السير بإتجاه تقليل الضغط على الحكام قال الغافري انه يملك خطة عمل تقف على تفريغ الحكام من قبل مؤسسات عملهم و ذلك من خلال زيارات المؤسسات الذي يعمل لديها الحكم و ذلك إذا احتاج الحكم ذلك و بالتنسيق مع المؤسسة ان شاء الله تعالى ، و نحن في مسعى و لم نبدأ في هذا بعد و ذاك كوني لم أكمل شهر في رئاسة اللجنة بعد .

برامج تدريب و تقويم .
و حول برامج تقويم الحكام و الحالات التحكيمية قال الغافري انه بعد كل مباراة في الدوري تكون المبارة مسجلة بحالاتها التحكيمية المختلفة من خلال الخبير التحكيمي عمر البشتاوي و رصد الحالات المحتاجة إلى إعادة نظر و المحتاجة الى التطوير و الحالات التي تعتبر حالات طبيعية ، و من بعد الرصد يتم عرضها على الحكام في حصة التحليل التي تنفذها دائرة الحكام بحضور عدد من حكام النخبة بدوري المحترفين بالإضافة إلى المقيمين في الدوري و يتم تحليل و مناقشة الحالات كلها و الخروج بالخلاصة .
و بهذا تحصل عملية مراجعة للحكم نفسه في الأخطاء التي وقع فيها و يتم تصحيحها و مراجعتها بشكل فني مع الحكم و يتابع حالاته لمدة اسبوع أو اسبوعين ولا يوجد عقاب كغرامات مالية على سبيل المثال فهذه لا تساعد على تطوير الدوري او اللعبة ، و لكن نعطي الفرصة للحكم لمراجعة أخطائه بنفسه عن طريق عرض الحالات و توضيح نوع الخطأ و الأسباب التي كانت وراء وقوع هذا الخطأ ، و من ضمن البرامج التقويمية هناك لقاءات أسبوعية و تدريب عملي على أرض الميدان و برامج تحليلية و هذا تساعد الحكم على مراجعة أداءه ، و ايضا نقوم بمعسكرات فترية قصيرة لا تتعدى الخمسة أيام كورش تراجع القوانين و الحالات في الدوري بشكل شامل بالاضاف الى تطبيق عملي بقيادة عبدالله الهلالي .

لا ضغوط من الأندية على الحكام .
و حول وصول الخطابات من قبل الأندية إلى لجنة التحكيم بطلب رفض إسناد تحكيم مبارياتها لحكم معين قال الغافري إن هذا لا يعتبر ضغط على الحكم و إنما هذا ضغط على اللجنة لان الحكم لا تصله هذه الخطابات و نحن نعمل على أن لا تصله هذه الخطابات ، فنحن نعمل على إبعاد الحكام عن هذا الأجواء .
و لكن نحاول إبعاد الحكم عن هذه الأجواء كحماية للحكم و ايضا لصالح النادي ، و نحن لا نشجع ان النادي يرفض حكام معينين لانه يحصل أحيانا يتم رفض افضل الحكام الذين يعتبروا في اول الهرم التحكيمي فيكون النادي بهذا حرم نفسه من خدمات حكم متمكن .

الحكم العُماني بخير .
و حول تألق الحكم العُماني قال الغافري انه لابد من وجود ثقة كاملة في حكامنا و هذه الثقة موجودة على مستوى دولي و اسيوي و هذا ظاهر من خلال تكاليف الفيفا و الاتحاد الآسيوي لتعيينات لإدارة مباريات على مستويات عدة و اخر تكليف وصل هو لإدارة مباراة الذهاب بنهائي دوري ابطال اسيا للحكم العماني احمد الكاف ، فالحكم العُماني بخير .