لانها كنوز تثري كرتنا مدربون "يقدمون"الحلول الناجعة لصقل مواهب الفئات العمرية بظفار

الجماهير الاثنين ٢٤/أكتوبر/٢٠١٦ ٠٤:٠٥ ص
لانها كنوز تثري كرتنا 
مدربون "يقدمون"الحلول الناجعة لصقل مواهب الفئات العمرية بظفار

صلالة - رشيد سالم

المواهب الكروية اثبتت جدارتها في ملاعب السلطنة منذ عقود من الزمن وفرضت اسمها وخصوصا في ملاعب محافظة ظفار اسماء كثيرة اصبح يشار اليها بالبنان فيما بعد ولعل ابرزها هاني الضابط ومحمد عامر الكثيري وفوزي بشير وغيرها الكثير من الاسماء التي تألقت في استحقاقات كثيرة ومثلت السلطنة خير تمثيل ،الاستطلاع التالي والذي من خلاله التقينا بنخبة من المدربين في محافظة ظفار للحديث عن اسباب عدم فرض اسماء جديدة على الساحة الكروية

إدارات الأندية
قال مدرب فريق الرديف بنادي النصر فخري خالد بيت مرزوق :المواهب من اللاعبين موجودة في المحافظة وفي جميع الأندية لكن إدارات الأندية اصبحت تتجه للفريق الكروي الأول أكثر من فرق المراحل السنية وذلك نتيجة للضغوطات التي تنصب عليها من قبل جماهيرها بعدم تحقيق البطولات الكروية ولذا نجد بأن الدعم من إدارات الأندية للمراحل السنية محدود في النصر العديد من المواهب مثلا في فئة الناشئين يوجد لاعبين موهوبين وكذلك في منتخب الشباب هناك سلطان سعيد ونجيب محفوظ وهما ركيزتين أساسيتين في المنتخب واللاعب حسين علي باروت في منتخب الشباب ولعب مع المنتخب قي بطولة كأس الخليج الأخيرة والتي حصل فيها منتخبنا علي مركز الوصيف وغيرهم من المواهب التي تستحق أن تكون ضمن المنتخبات الوطنية لابد أن تجد المراحل السنية الاهتمام من الأندية حتى تقدم أكثر للأندية والمنتخبات الوطنية .

لا يوجد هدف
مساعد مدرب الفريق الكروي الأول بنادي النصر اكرم حبريش صرح قائلا:لا يوجد هدف لدي الأندية من اعداد المراحل السنية مجرد نشاط يعمل في النادي ومخرجاته قليلة ويعود ذلك لضعف الجوانب المادية من جانب الأندية للصرف علي تلك المراحل السنية كذلك عدم وجود المدربين المتخصصين للمراحل السنية ولذلك عدم وجود تحليل لإخفاق المراحل السنية في كل نادي وجودة اللاعبين وتكوين شخصية اللاعب في المراحل السنية وتجهيزه وأضاف دخول اللاعب الجاهز من خارج أسوار النادي يرهق ميزانية النادي ولابد أن تكون المتابعة كما ان المشرف العام للمراحل السنية لابد أن يكون شخص فني ولديه اطلاع على العمل مع هذه الفئات السنية وليس شخص إداري المواهب موجودة في محافظة ظفار لم يتم العمل عليها مجرد تفريغ طاقة اللاعب وليس التحضير للمستقبل .

دكة الاحتياط

مدرب فريق الشباب بنادي الاتحاد حمدي هوبيس تطرق حول هذا الموضوع قائلا: المواهب موجودة ولكن صقلها والاهتمام بها غير موجود وعدم ثقافة بعض المدربين واللاعبين هنا اتحدث عن نادي الاتحاد الذي هو بعيد عن المنافسات في دوري الدرجة الأولى ولكن يوجد لديهم كوكبة من لاعبي المراحل السنية الذين يعمل على صقلهم مدربين وطنيين مشكلة الفئات السنية بالمحافظة جزء منها يتحمله اللاعبين والجزء الآخر يتحمله المدربون اللاعب مثل قطعة القماش يحتاج إلى خياط ماهر ليصنع منه شيء لابد من التدريب بطريقة علمية وثقافة عامة ورياضية وأضاف عملية انشاء المراكز اصطدمت باعتذار الأهالي وأولياء أمور اللاعبين وكذلك الأمور المالية والمواصلات والدراسة وغيرها من الأمور والأندية تفتقر للملاعب لعمل أكاديميات لصقل اللاعبين وهناك ملاعب صناعية في بعض الأندية لكن أصحاب تلك الملاعب مبالغين في ايجارها ومن الأسباب أيضا عدم وجود مدربين مؤهلين أكاديميين لتلك المراحل السنية انا مثلا لدي شهادة ( b) تؤهلني لمدرب الناشئين والشباب ولا يمكن أن أدرب الفريق الأول لابد من اكتساب الخبرة ن الجيل الحالي من اللاعبين كل اهتمامه للحياة العامة عن اهتمامه بالرياضة لاشك بأن الاهتمام الكبير من قبل الأندية بالفريق الكروي الأول اثر على الفئات العمرية لا يوجد المعدات الأساسية مثل الكرات والملابس حاليا نجد النادي الوحيد الذي لديه اهتمام بالقاعدة نادي ظفار حيث شاهدنا في مباراة الدربي الأخيرة وجود أكثر من 8 لاعبين من أبناء النادي غير الموجودين على دكة الاحتياط لابد من اتباع سياسة تصعيد اللاعبين من المراحل السنية .

الكفاءات الوطنية

قال مدرب نادي الاتحاد الكابتن يونس امان بان اللاعب الصغير سابقا كان متاح له اللعب في أماكن للعب خارج النادي لكن حاليا الأماكن التي يلعب فيها اللاعبين مختلفة فهم متواجدون في الحارة ولا يوجد فيها ملاعب نحن في محافظة ظفار نفتقد لوجود الحارس بعكس الأندية الأخرى بالسلطنة وجود الفرق الأهلية المنظمة والقوية نحن في نادي الاتحاد بدأنا بتطبيق فكرة كيف نبني فريق المستقبل من خلال الامكانيات المتوفرة في الأندية وهي محدودة وبسيطة ولا تستطيع الصرف على المراحل المختلفة في النادي لاسباب عديدة منها انعدام الملاعب اما من ناحية الكفاءات التدريبية فنادي الاتحاد استعان بعدد من الكفاءات الوطنية من المدربين في تدريب المراحل السنية مثل المدرب عبد الجبار رمضان له خبرة طويلة في التدريب بنادي النصر والاتحاد واستطاع أن يصقل مواهب العديد من الاكفاء علي يده في الساحة الكروية وهناك العديد من اللاعبين النجوم السابقين الذين تخرجوا من مدرسته و منهم فوزي بشير وهاشم صالح وغيرهما ولدينا في فريق الشباب المدرب حمدي هوبيس فهو اسم ونجم في عالم المستديرة وهناك في فريق الرديف المدرب صالح عبدربه واضاف الأندية بدأت تعتمد على لاعبين من خارج المحافظة

خبير فني
مدرب نادي صلالة احمد سعيد الشحري قال :هناك العديد من الأسباب التي جعلت أنديتنا تتراجع في المواهب الكروية رغم تواجدها ولعل من أهم الأسباب المراحل السنية بكل اسف تسلم لأيدي من المدربين غير المؤهلين ولذلك لا تستطيع أن تساعد على صقل المواهب إطلاقا كما أن عدم وجود الكشافين لتلك المواهب في الحواري لعدم وجود المساحات لممارسة الرياضة كما كانت سابقا أصبحت كل الساحات أراضي سكنية أو تجارية كما من الأسباب نظام مسابقات المراحل السنية كون الفريق بالنادي يلعب من 5-8 مباريات في الموسم وهي لا تساعد على استمرار اللاعب الصغير في التدريب مع النادي وصقل مواهبه كما أن من الأسباب مخرجات الناشئين عندما يصل اللاعب لعمر 19 سنة و"يرحل" للفريق الأولمبي نجد أن 2-4 لاعبين يتم ترحيلهم للفريق الكروي الأول والبقية لايجدون الفرصة كونهم لا يحق لهم اللعب في الفريق الأول أو الشباب الكل يبطل بالبناء
من وجهة نظري الاتحاد العماني لكرة القدم يتحمل جزء كبير ومهم من المشكلة بنظام المسابقات لتلك المراحل والأندية ليس لديها آلية طويلة للمراحل السنية ، خلال هذه السنوات الماضية لم نشاهد اي لاعب في المحافظة ،فالمواهب معدومة حاليا ، قديما كانت أندية المحافظة تتنافس في تصدير المواهب الكروية و الفئات العمرية بحاجة إلى منهج تدريبي مدروس وليس إرهاق اللاعب بالتمارين لابد من أن تأتي الأندية بخبير فني كروي يضع الخطط من خلال وجود مدرسة أكاديمية يستفيد منها أندية المحافظة من خلال اتفاق بين الأندية علي إيجادها يكون فيها الخبير مسئول عن جميع الفرق والفئات العمرية ويضع لها البرامج والخطط التدريبية لكي يطبقها المدربون في التدريب وليس بشكل عشوائي كما يحصل حاليا في تلك المراحل العمرية .

الملاعب الصناعية الصغيرة
مدرب فريق الرديف بنادي الاتحاد صالح عبد ربه : قال لعل من الأسباب في اختفاء المواهب في المراحل السنية بشكل واضح انتشار الملاعب الصناعية الصغيرة المعشبة مما جعل اللاعب ينحصر في منطقة ضيقة والأهداف صغيرة مما اثر على عدم بروز حراس المرمى وعدم وجود اللاعب الذي يسدد من مسافات بعيدة هذا بجانب قلة عدد المباريات في المراحل السنية النادي الذي لم يحالفه الحظ في التأهل لنهائيات السلطنة من المجموعات يلعب فقط 8 مباريات في الموسم بينما في أندية الباطنة على وجه التحديد وضعها يختلف مع وجود الفرق الأهلية اللاعب مستمر ويلعب العديد من البطولات والتي قد ذات أهمية بالنسبة من البطولات الرسمية لما لها من تنافس وخصوصية ولديهم ملاعب قانونية ووجود مدربين مؤهلين واحتراف إداري سبق وأن عملنا في نادي ظفار مشروع جيل الاحتراف ونجد الآن مجموعة من اللاعبين في الفريق الكروي الأول بنادي ظفار منهم عبد الله فواز ومعتز صالح وعبد الله حامد ونادر عوض ودادا عبد المجيد واوصلنا عدد من اللاعبين للمنتخبات الوطنية وكان المشروع على مدار ثلاث سنوات .

المراحل السنية

قال المدرب خالد بشير الأندية لم تستقطب الأجهزة الفنية المؤهلة مع كل احترامي للمواهب السنية لا يوجد لديهم خبرة في المجال ولم يحتكوا بمدربين سابقين كون الأندية لا تريد أن تصرف المبالغ المدرب المؤهل سوف يحتاج إلي امكانيات من أدوات وملابس رياضية ، كان لدينا العديد من المواهب الكروية الشابة في الماضي ولكن الآن قد تجد 2أو 3 فقط في اندية المحافظة وأضاف حقيقة الآن في نادي ظفار عمل مرحلة جيدة من خلال مدربين محترفين عرب يعملون مع فرق المراحل السنية لابد من احضار خبير فني يشرف على المدربين للمراحل السنية ويضع الخطط والبرامج للإعداد ما نشاهده ونلاحظه حاليا الكثير من مدربي المراحل السنية يعتمد في تدريبه على الطرق التقليدية القديمة ويعملون حمل كبير علي اللاعبين الصغار وللأسف الأندية تسعى من وراء تلك المراحل السنية الصعود من منافسات المجموعة للنهائيات ولا يهمها نتائج واداء اللاعبين ومستواهم في التصفيات .