
البريمي- حميد البادي
اختتمت بدائرة التراث والثقافة بمحافظة البريمي دورة فن الكولاج وتقنياته والتي قدمتها الفنانة التشكيلية سامية بنت سالم الغريبية لعدد من المهتمين بالفن التشكيلي والموهوبين بالولاية حيث بلغ عدد المشاركين اثني عشر مشاركاً ومشاركة واشتملت الدورة نبذة عن تاريخ فن الكولاج ومؤسسيه وطرح مجموعة من أعمال الفنانين الذين تميزوا في هذا الفن، بعدها قامت الفنانة التشكيلية سامية الغريبية بتطبيق عدد من التقنيات الفنية للمشاركين ومناقشة المواضيع المطروح من قبلهم وإنتاج أعمال فنية تشكيلية بإشراف ومتابعة منها.
وقالت الغريبية: يعد فن الكولاج أسلوباً ونمطاً أكثر من كونه فناً يتبع مدرسة فنية معينة فهو يعنى باستخدام خامات مختلفة في العمل التشكيلي وهو ما يعرف حاليا بفن المكس ميديا وتم استخدامه في مدارس عدة منها الســــريالية والتكعيبية والتجريدية وغيرها، وفي الوقت الراهن يعد هذا الفن والأسلوب منهجاً انتهجه عدد من الفنانين المعاصرين في أعمالهم لتنوعه وفسحته الكبيرة في الطرح وتوظيف الخامات بأنواعها بشكل فني تشكيلي مميز، وقد حاولت خلال الدورة طرح عدد من التقنيات التي تم تطبيقها من قبلي أولا بعدها نفذت عدداً من التقنيات مع المشاركين والمواضيع التي تناولوها في أعمالهم، وقد ركزتُ على مناقشتهم في الموضوع واختيار الخامات المناسبة وطريقة التنفيذ وحظيت الورشة بقبول واستحســــان المشاركين، وهناك خطة لاستكمال الأعمال وأنشطة أخرى في هذا الفن وغيره من الفنون مع المشاركين لاكتساب مهارات فنية أخرى خلال الفترة المقبلة، وهذا بالتأكيد يبشر بالخير لوجود حراك فني ثقافي متواصل بالولاية بمجهودات شخصية وبالتعاون مع الجهات المختصة والمعنية.
تأتي هذه الدورة ضمن عدد من الدورات التي قدمتها الفنانة ســـاميـــة الغريبــية خلال الســنوات الثلاث الفائتة بمرسم الشباب بولاية البريمي في إطار خطة دائرة التراث والثقافة في تنفيذ عدد من الدورات والورش المتخصــصة ســـنويا بالتعاون مع الشباب الذين اكتســـبوا خبرات عدة في مجالات الفن والتشـــكيل والتصـــميم والذين يمتلكون مهارات متنوعة يمكن استغلالها لدعم وتحفيز الحراك الثقافي والمهــــاري والتقني، كـــما تنفذ الدائرة خلال الفترة المقبلة عدداً من الدورات منها دورة في تصميم الشــــعارات ودورة الإلكترونيات ودورة في التجســـيم بالأســـلاك والمعادن والتي تســـتهدف مختلف شـــرائح المجتمع.