متابعة - سعيد الهنداسي
موضوع استقالات او اقالات المدربين ها نحن اليوم نعيد طرحه من جديد بعد ان توقف الدوري في الأيام الماضية من اجل خوض منتخبنا الوطني مباراتين وديتين مع المنتخبين الأردني والبحريني على التوالي أردنا من خلاله تسليط الضوء على هذه الظاهرة التي استشرت في دورينا من الموسم الماضي لتبدأ هذا الموسم حتى قبل ان تنطلق أولى مباريات الدوري في استمرار غريب وعجيب لها وام بين الإقالات والاستقالات حاولنا ان نتعرف على ابرز الأسباب لها من اجل الوقوف على تلك الظاهرة في محاولة بسيطة في جعل المتابع الرياضي في قلب الحدث إذا ما علمنا بان هناك أخبار تقول بان هذه الظاهرة لن تنتهي وان إقالات المدربين ستكون حاضرة في الأيام القادمة تحديدا وقد لا تكاد تمضي جولة من دورينا الا ونسمع عن إقالة او استقالة احد مدربين الدوري وحتى الان خمسة مدربين تمت اقالتهم بدءا من المدرب العراقي عبد الامير احمد الاموري قبل بداية وانطلاقة الدوري وايضا المدرب السوري عبد الناصر مكيس الذي ابتعد قبل انطلاقة كأس السوبر مع نادي صحم
مشهد متكرر:
المدرب الوطني محسن درويش تحدث عن موضوع الإقالات قائلا : هذا المشهد تعودنا عليه في دورينا وكل موسم يتكرر مسلسل إقالات المدربين ولكن هذا الموسم ولأول مره نرى إقالات قبل بدء الموسم ومن اول مباراة او ثاني مباراة وهذا شي عجيب وغريب وفي رأيي السبب الاول يعود لإدارات الانديه بسبب سوء التخطيط وسوء الاختيار وعدم وجود لجنه فنيه مختصة في اختيار المدربين وأيضا للمشاكل المادية والتي يترتب عليها عدم توفير كل أدوات النجاح للجهاز الفني ومن ثم يصبح المدرب الضحية وحول تأثير مثل هذه الإقالات وكثرتها على المستوى العام للدوري يضيف المدرب محسن درويش بال ادني شك من الطبيعي سيكون له تأثير كبير على الاستقرار الفني فليس من المعقول ان يقود مدرب فترة الإعداد وهي أهم فترة ومن ثم في اول مباراة رسميه يقود الفريق مدرب اخر فلا يمكن ان تتحقق النتائج بين يوم وليله فالمدرب الجديد يحتاج للوقت الكافي لتوصيل أفكاره وأسلوبه وتكتيكه للاعبين و الكل يعرف ان جدول الدوري في دورينا مضغوط جدا ولا يمكن للمدرب ان يقدم كل مالديه في هذه الظروف فمن الطبيعي ان يؤثر كل هذا على الاستقرار الفني وتحقيق النتائج
غريب عجيب :
المدرب الشاب في نادي الشباب وليد السعدي وصف الامر بالعجيب والغريب فقال : إقالة المدربين في الدوري العماني بصراحة أمر جدا غريب وعجيب كيف يتم أقاله مدرب من الجولة الأولى أو الجولة الثانية في هذا الموسم ومن المواسم الماضية مع كل الأندية تقريبا يعني الموسم الماضي فقط مدرب وحيد استمر في فقط من بداية الدوري لحد نهاية الدوري هو عبد الرازق خيري ولكن الموسم هذا حدث له ما حدث للبقية من مباراتين تم إقالته الأمر هذا توقع الكل يتغير مع قرار الاتحاد العماني في أن المدرب الذي يقال لا يستطيع العمل ف نفس الدرجة لمدة ثلاثة شهور ولكن الأمر مع ادارة الأندية مختلف جدا ما يحدث بصراحة أمر عجيب غريب هنا تخسر سمعة الدوري العماني مع المدربين الأجانب وكذلك أيضا تفقد الثقة في المدربين العمانيين حيث أي مدرب لا يستطيع التخطيط لموسم أو حتى نص موسم أو حتى أربع جولات وبالتالي عملية التعاقدات ستكون فيها صعوبة وكذلك مخاطره لأنه أي مدرب أراد ان يبدع ويعمل بشكل صحيح يحتاج إدارة تسانده وتعطيه الأمان والشعور بثقة العمل مستحيل في دورينا مدرب يستطيع الفوز في كل المباريات لأنه دوري لا تعرف من يهزم من الأخير في دورينا يستطيع هزيمة الأول المتصدر
الجغرافيا تحكم :
ويضيف مدرب نادي الشباب فيقول :دورينا مضغوط جدا والجغرافيا تحكمه ممكن نادي يلعب في ظفار وبعد يومين يلعب في ولاية صور أو في البريمي عندما يباري النهضة هنا ماذا يفعل المدرب مع فريق مرهق ومتعب
على الإدارات تحديد الهدف من الدوري وكذلك مسابقة كأس جلالة السلطان المعظم وكأس مازدا هنا المدرب والإدارة يكونوا على وضوح مثال عدا ذلك المدرب مطلوب منه الحصول على الدوري وهل خسارة أو جولتين بعني فقد الدوري الطويل
ضغوطات خارجية :
وعن مدى تأثر الإدارات والجماهير بالضغوطات الخارجية يشير مدرب الشباب الى ذلك بقوله : أعطى الثقة وتحديد الأهداف أتوقع الأمر المفقود والقرارات الإدارية الصحيحة بعيد عن ضغط الجمهور أو الخوف من ردت فعل الجماهير وكذلك ردت فعل برنامج الدكة والملاحظ بعض الإدارات كثير تتأثر بالبرنامج وهذا أمر تم ملاحظته في الفترة الماضية أعتقد الإدارات تعاقدت مع المدرب على قناعة وثقة به هنا يحب عليهم المساندة والمساعدة
وأي تغيير أكيد سوف يؤثر على مستوى الفريق والنتائج لأن كل مدرب يحمل فكر معين وطريقة لعب مختلفة هنا لابد تحدث إشكالية مع اللاعبين وفي تغير فكرهم .
سوء تخطيط :
المدرب الوطني ابراهيم البلوشي وصف ما يحدث من إقالات بسبب إدارات الأندية فقال : مشهد إقالات المدربين في دورينا ناتج من سوء التخطيط من قبل إدارات الأندية من ناحية ومن ناحية أخرى بسبب التسرع في التعاقدات وتأتي بعد ذلك سوء نتائج الفريق ويأتي اللوم على المدرب فقط دون النظر إلى الأسباب ألتي أدت إلى ذلك مثل قصر فترة الأعداد فمعظم أنديتنا تستعد للدوري قبل شهر من انطلاقة البطولة وهذه حقيقة أنديتنا ومعاناتها في فترة الأعداد ، فمعظم الأندية تعاني من غيابات اللاعبين وذلك لأسباب مختلفة أهمها الارتباط بالعمل بالسلك العسكري وعدم التفرغ بالإضافة إلى ارتباط البعض الآخر ببطولة شجع فريقك ويصبح اللاعب منهك حيث أنه يلعب في عدة اتجاهات.
عدم الاستقرار :
وحول تأثير ذلك على الأداء في ارضية الملعب ينهي البلوشي حديثه قائلا :بلا أدنى شك بأن كثرة تغيير المدربين يؤدي إلى عدم استقرار الفريق وينعكس سلبا على الفريق وأداءه وسوء نتائجه ، عكس الاستقرار الفني الذي يؤدي إلى معرفة المدرب مستوى وأداء اللاعبين من خلال فترة الأعداد وخوض تجارب أعدادية قوية تمكنه لمعرفة نقاط القوة والضعف ومعالجة السلبيات بعد ذلك ناهيك عن الانسجام وتطور أداء الفريق ونتائجه ونجد بأن الأندية التي تقوم بتغيير مدرب أو أثنين في الموسم نتائجه ضعيفة وسلبية لعدم وجود الاستقرار الفني.
كبش فداء :
المدرب الوطني سليمان خايف أوجز أسباب الإقالات في التالي : أولا عدم قدرة الإدارات على الاختيار ومعرفة تاريخ المدرب وأين درب وما هي المستويات التي قدمها . ومن خلال فترات الإعداد الثلاث. و المباريات الوديه يتضح مستوى المدرب . ولكن كل المدربين لا يخضعوا خلال هذه الفتره لاي تقييم . و الإدارات مع الأسف تحضر المباريات الرسمية . وبالتالي عندما يخسر النادي لا تجد الإدارات سوى كبش فداء واحد ( المدرب ). ثانيا.. بكل تأكيد التأثيرات كبيره جدا . مثلا ذهب ذلك المدرب بفكره الذي عمل به خلال فترات الإعداد الثلاث . ويأتي اخر توقع هذا المدرب كم من الوقت سيأخذ حتى يستطيع توصيل الأفكار البدنية والخططية . والنفسية. وكذلك معرفة أساليب الفرق الاخرى .وبالتالي عندما تخسر هذه الانديه لا تجد أمامها سوى ضحية واحده . لأنها لاتستطيع ان تستقيل او تضحي باللاعبين . وتتكرر هذه المشكلة التي سيعاني منها اللاعبين والجماهير المتابعة . وكذلك المنتخبات الوطنية . أمنياتي.
سيناريو مكرر:
المدرب الوطني خالد العلوي يصف المشهد بالضحية فيقول :مشهد الإقالات المتكرر للمدربين وبدون دراسة من إدارات الأندية مشهد ضحيتها الكرة العمانية وتطويرها واستقرارها الفنى وبكل أسف سببها الرئيسي إدارات الأندية لأنها تتعاقد عند مدربين بتوصيات من بعض السماسرة بدون السؤال عن المدرب ومتابعته متابعة جيدة وأنا أتكلم بالأخص على المدربين الغير عمانيين ان كانو عرب او أجانب ولكل أسف تفاجأت انا شخصيآ بتواضع إمكانيات بعض المدربين وعشوائية عملهم مع الأندية مما يسفر عن سوء النتائج وفى نهاية المطاف يتم الاستغناء عنة والبحث عن مدرب اخر وبنفس السيناريو البحث عن مدرب بدون المعرفة عنة .
تضاعف التأثيرات
ويضيف العلوي بطبيعة الحال تتضاعف الأثيرات على اللاعب وعلى الفريق وعلى الدوري وعلى المنتخب وكله هذا سببه عدم استقطاب مدربين ذو كفاءة عالية وإذا تم التعاقد مع مدرب ممتاز أتاك القصور من الإدارات وعدم توفير ما يلزم توفيره للفريق وفى نهاية المطاف تأتيك النتائج السلبية ويأتيك القرار الاول وهو خروج المدرب والبحث عن اخر وبنفس الدائرة ندور .
تعاقد عشوائي :
المدرب الوطني سالم سلطان تحدث عن إقالات المدربين ان عدد الإقالات يزداد في كل موسم وسيزداد إذا لم تكن هناك خطة واضحة من إدارات الأندية في عملية التعاقد مع المدربين ويكون تعاقد عشوائي ودون التعرف على إمكانيات المدربين وربما نشهد إقالات في الجولات القادمة حتى نهاية الموسم ومثل هذه الإقالات لها تأثير على الاستقرار الفني لان المدرب الجديد سيأتي بفكر جديد وأسلوب لعب معين وبالتالي سيكون هناك الاختلاف بين المدربين في الناحية البدنية والفنية وهذا الامر سيشكل صعوبة على اللاعب في تقبل أفكار مدارس المدربين وبالتالي ستؤثر على نتائج الفريق في الدوري .