المدرب المساعد لمنتخب الناشئين هلال العوفي: الأحمر الصغير سيصل إلى أبعد من ذلك.. لو!

الجماهير الثلاثاء ١١/أكتوبر/٢٠١٦ ٠٠:١٧ ص
المدرب المساعد لمنتخب الناشئين
هلال العوفي: الأحمر الصغير سيصل إلى أبعد من ذلك.. لو!

حاوره - حميد البلوشي

ظهر منتخبنا الوطني للناشئين بصورة مختلفة في النهائيات الآسيوية التي اختتمت بالهند وفاز بلقبها المنتخب العراقي الذي كان ضمن مجموعة المنتخب في النهائيات، وظهر منتخبنا متصدرا للمجموعة التي ضمت منتخبات: العراق وكوريا الجنوبية وماليزيا، بعد تحقيقه «5» نقاط، وفي الدور الثاني خسر أمام منتخب كوريا الشمالية بركلات الترجيح التي عبست في وجه تقدم الأحمر الذي لم يستثمر الشوط الثاني ليعود الكوري بالتعادل ويتمكن من تحقيق الانتصار بضربات الترجيح.

مشاركة الأحمر ورغم فترة الإعداد القصيرة التي لم تتعدَ 4 أشهر تضمنت 65 حصة تدريبية و8 مباريات ودية، جاءت استثنائية إثر عودة المنتخب للواجهة في النهائيات منذ العام 2010 ولم يتجاوز دور المجموعات في تلك المشاركات 2010 في أوزبكستان و2012 في إيران و2014 في تايلاند.
حضور منتخبنا في النهائيات وما بعد البطولة ووجود الجهاز الفني في مرحلة جديدة، نتابعها مع مساعد مدرب منتخبنا للناشئين هلال العوفي.

العقود تنتهي نهاية العام

بداية كان الحديث حول عقد الجهاز الفني لمنتخب الناشئين، حيث أشار هلال العوفي إلى أن عقود الجهاز الفني والتجديد مع الطاقم للموسم المقبل استمراريتا مرهونة بمجلس الإدارة الجديد، وعقودنا ستنتهي في نهاية السنة الجارية، والعقود وموضوعها تخص مجلس إدارة الاتحاد برئاسة الشيخ سالم الوهيبي، فإذا كانت رؤية المجلس الجديد بوجودنا فنحن نرحّب بذلك لحبنا للكرة العمانية وخدمة هذا الوطن، حيث إن هذا المنتخب حصل على نتائج جيدة بعد الفوز بكأس الخليج وأيضا التأهل إلى كأس آسيا والوصول إلى دور الثمانية. وأما مسألة الاستمرارية فنحن نحب أن نستمر وأصبحنا متخصصين في المراحل السنية، والعمل ليس لما نريد وإنما مرهون بوجود مجلس الإدارة.

تشجيع ومؤازرة

قال العوفي بأن بعد حضورنا للسلطنة كان هناك استقبال وهناك تواصل مع السيد خالد بن حمد، والجميع يشيد بالبطولة والنتائج المشرّفة، ولم نتحدث عن العقود وإنما عن فترة العمل التي خضناها في الفترة السابقة لمدة 4 سنوات وعلى مستوى منتخبين، وكانت هناك إشادة من الجميع والكل اتفق على تحقيق النتائج الجيدة.

مستقبل جيد للمنتخب الحالي

وعن وضع منتخب الناشئين الحالي قال العوفي بأن مستقبل الناشئين الحالي سيتحول إلى منتخب الشباب وهم من مواليد 2000-2001، وسيكون المنتخب المقبل للشباب من مواليد 1999 و2000 و2001 وسيكونون مع الكابتن رشيد جابـــر وعبـــدالعزيز الحبسي، وستضاف مع عناصرنا بعض العناصر من أعمار 1999 الذين كانوا معنا في المنتخب السابق للناشئين.

وطبعا هناك ربما عناصر جديدة تم اختيـــارهم مــــن أعمار 1999 و2000 ممن لم يجــــدوا مجـــالا ضمـــن الأعمـــار التي تم التقيــــد بها، وأعتقــــد أن تصفيـــات آسيا للشباب ستكون في شهر 10 - 2017 وسيكون للناشئين الجديد الحضور في شهر سبتمبر 2017.

نصيحة

وقال العوفي: قمنا - كجهاز فني- بالجلوس مع الجيل الحالي من الناشئين وتم شكرهم على الجهد خلال السنتين، وتمت الإشادة بهم وبسلوكهم وجهدهم وجديتهم في التدريبات، وتم نصحهم بالالتزام بالسلوكيات والأخلاق وحتى الهندام والمظهر والتعامل مع الناس والاحترام للمدرب في النادي وللوالدين والمحافظة على الصلاة، والنصيحة الأخرى الالتزام بالتدريبات مع النادي والمدرب لأجل تطوير نفسك وأدائك فربما يذهب اللاعب لمنتخب الشباب والأول، وهذه الأشياء مهمة والتركيز عليها كلاعب، وأيضا خوض تدريبات جيدة وراحة جيدة، ونصيحة ثالثة هي الاهتمام بالدراسة والعمل والتفوق والذكاء في المدرسة، ودائما نقول إن اللاعب الذكي يريح المدرب، والدراسة اليوم هي المستقبل ويجب أن يعطي أولوية كثيرة لهذا الشيء، وهذه هي مجمل النصائح التي نقدمها للاعب.

مرحلة طويلة للوصول للعناصر

وأكد العوفي بأن انتقاء اللاعبين يتم عبر المتابعة من خلال الدوري، حيث إن الدوري محدود بالأندية المشاركة في الناشئين، فنتابع بعض الأندية في الدوري مـــن خلال الحضور وتغطية أغلب مبارياتها، ونجتمع كجهاز فني في أغلب الأندية بحيث نحضر أكثر من مباراة ونتابع اللاعب في أكثر من مباراة للوقوف على مستواه.