متابعة - محمد الدرمكي
أنهى منتخبنا الوطني للهوكي فئة الناشئين مشاركته في كأس آسيا الرابعة للهوكي تحت 18 سنة والتي احتضنتها العاصمة البنجلاديشية دكا، والتي شاركت فيها سبعة منتخبات آسيوية، وقد توج المنتخب الهندي بالبطولة وحل بنجلاديش في المركز الثاني وباكستان ثالثا والصين تايبيه رابعا والصين خامسا ومنتخبنا سادسا وهونج كونج سابعا. وجاءت المنافسة كبيرة على لقب البطولة بين الهند صاحب الخبرة وبنجلاديش الصاعد واستطاع الهند بخبرته التتويج بثاني لقب قاري على مستوى الناشئين، فيما حل بنجلاديش ثانيا لأول مرة في تاريخه.
وقد تلقى منتخبنا الوطني خلال مشاركته ثلاث خسائر فيما سجل انتصارا واحدا، حيث تلقى الخسارة الأولى أمام الهند بنتيجة صفر - 11، وجاءت الخسارة الثانية من بنجلاديش بنتيجة صفر - 10، وأمام الصين بنتيجة 2 - 1، فيما فاز جاء الفوز الوحيد على حساب هونج كونج بنتيجة 4 - 2.
وظهر منتخبنا في البطولة متواضع المستوى الفني والبدني، ولم يقدم اللاعبون المأمول في البطولة التي تعد التجربة الأولى لمنتخب الناشئين، حيث إن جميع اللاعبين لم يسبق لهم المشاركة في أية بطولة دولية.
السيابي: نقدم اعتذارنا
لجماهير الهوكي
وعن مشاركة منتخب الناشئين في كأس آسيا الرابعة للهوكي التقت «الشبيبة» مدرب منتخبنا الوطني للناشئين يوسف بن درويش السيابي، حيث قائل: بداية نقدم اعتذارنا لجميع محبي ومتابعي لعبة الهوكي بالسلطنة لعدم تمكن المنتخب من تقديم ما كان يؤمل منه، حيث إن هذه التجربة تعد الأولى للمنتخب على مستوى مرحلة الناشئين وجميع اللاعبين لم يسبق لهم المشاركة في أية بطولة دولية.
فترة الإعداد غير كافية
وأما من ناحية مستوى اللاعبين فكانت هذه المجموعة هي الأفضل حسب تقييمنا لجميع اللاعبين ومتابعتنا لدوري الناشئين. وأكد السيابي عن فترة الإعداد بأنها غير كافية، قائلا: فترة الإعداد تعد غير كافية إطلاقا خصوصا على مستوى هذه الفئة مقارنة بحجم ومستوى البطولة والمنتخبات المشاركة، واقتصر الإعداد على مراحل وللمتابع الحكم في ذلك، حيث بدأ أول تجمع للمنتخب في شهر رمضان لمدة خمسة أيام بمشاركة 39 لاعبا في معسكر التقييم واختيار اللاعبين واقتصرت فترات التدريب على حصة تدريبية واحدة بحكم فترة الصوم في الشهر الفضيل. وجاء المعسكر الثاني خلال الفترة من 10 إلى 15 يوليو أي لفترة ستة أيام ومشاركة 27 لاعبا في مرحلة الإعداد البدني وخلق التجانس بين اللاعبين، فيما جاء المعسكر الداخلي الثالث لمدة خمسة أيام خلال الفترة من 3 إلى 7 سبتمبر لرفع المستوى البدني وبعض التكتيك، مع العلم بأن فترة الانقطاع بين المعسكر الثاني والثاني تقارب الشهرين كأننا رجعنا إلى نقطة البداية. فلو جمعت أيام التدريبات مع المنتخب في المعسكرات الداخلية الثلاثة بواقع 16 يوم لمرحلة عمرية صغيرة فهل فترة الأعداد الداخلي تعد كافية؟ كما إن المنتخب تحصل على معسكر خارجي وحيد في باكستان قبل المشاركة في البطولة خلال الفترة من 16 إلى 22 سبتمبر خاض فيه 4 مباريات ودية دولية مع منتخب ناشئي باكستان.
اللاعبون يفتقرون لأساسيات اللعب
كما أرجع السيابي الإخفاق أيضا إلى نقاط أخرى متعلقة باللاعبين منها: عدم الإحساس بالمسؤولية من قبل اللاعبين، وافتقاد البعض لأهم أساسيات اللعب، والمشاحنة بين بعض اللاعبين، ووجود المزاجية من البعض التي ظهرت أثناء المشاركة، كما أن البعض ركز على السفر دون التركيز على المهمة التي سافر من أجلها، ولاحظ السيابي رهبة المباريات الدولية على اللاعبين والخوف الذي تملك البعض بعد أن شاهد قامات لاعبي الفرق والمستويات الكبيرة والفارق الكبير بين إمكانيات لاعبي منتخبنا المتواضعة ومستوى لاعبي المنتخبات الأخرى.
توقيت المباريات غير مناسب
وأشار مدرب منتخب الناشئين إلى أن أوقات إقامة المباريات غير مناسبة بدرجة حرارة مرتفعة وهذا بدوره يؤثر على التركي، حيث إن لاعبينا لم يخوضوا أية تدريبات أو مباريات في مثلك توقيت المباريات.
تطوير مرحلة الإعداد
واختتم السيابي حديثه قائلا: نرى أن يتم العمل لإعداد فرق المراحل السنية قبل أية مشاركة بفترة كافية وتهيئة اللاعبين التهيئة المناسبة خصوصا أن مثل هذه الفئة العمرية تحتاج إلى عمل كبير بداية من التهيئة النفسية وإخراجهم من الجو الذي يعيشونه كالسهر وعدم المبالاة بالمسؤولية، كذلك يحتاج معظم اللاعبين إلى تطوير بعض المهارات الأساسية والتي ظهرت متواضعة جدا خلال المشاركة الآسيوية.