بمشاركة السلطنة ختام أعمال الدورة السادسة لمهرجان مالمو للسينما العربية.. اليوم

مزاج الثلاثاء ٠٤/أكتوبر/٢٠١٦ ٢٣:٠٦ م
بمشاركة السلطنة
ختام أعمال الدورة السادسة لمهرجان مالمو للسينما العربية.. اليوم

-حضر الافتتاح عدد من النجوم العرب منهم: التونسية درة واللبنانية مادلين طبر والمصري عمر عبد العزيز
-تجاوزعدد شركات الإنتاج التي اعتمدت في "السوق" عتبة ال 60 شركة، أما عدد الاعتمادات فبلغ 260 اعتماد .

باريس- هدى الزين

تختتم مساء اليوم فعاليات الدورة السادسة لمهرجان مالمو للسينما العربية بالسويد، والتي استمرت خلال الفترة من 30 سبتمبر وحتى اليوم (5 أكتوبر)، وقد شارك في أعمال المهرجان السلطنة ممثلة في الجمعية العمانية للسينما، وذلك إلى جانب عدد من الدول الأخرى منها: هولندا، المغرب، مصر، تونس، فلسطين، الإمارات، وقطر.

ويعتبر المهرجان سوقا لتبادل الثقافات وتتخلله عروض مرئية للتعريف بالدول وإنجازاتها السينمائية إضافة إلى حلقات عمل وعروض أفلام من الدول المشاركة وتعتبر مشاركة الجمعية العمانية للسينما هي الثانية لها في هذا المهرجان.

كان الافتتاح الرسمي للدورة السادسة لمهرجان مالمو للسينما العربية في مبنى الرادهوست الأثري، توجه نجوم وصناع السينما العربية إلى سينما رويال، حيث كان عشاق السينما العربية بانتظار نجوم وضيوف المهرجان، في أكبر صالة عرض سينمائية في مالمو وربما في عموم السويد. ليحظى المهرجان بافتتاح شعبي جديد، ولمراسم السجادة الحمراء وتكريم للنجوم والنقاد والمخرجين المشاركين في المهرجان، قبل عرض فيلم الافتتاح "نوارة" للمخرجة المصرية هالة خليل.. وقد أفتتح رئيس مهرجان مالمو محمد قبلاوي، المهرجان بالترحيب بالجمهور والضيوف، ليخبرهم عن نجاحه بتحقيق حلمه الذي طالما تمناه بأن يتم عرض الأفلام العربية على هذه الشاشة والتي تعتبر أكبر شاشة سينما في السويد، وبالفعل نال ماتمناه وقد قوبلت كلمته بتصفيق حار من قبل الجمهور.

وكانت الدورة السادسة لمهرجان مالمو للسينما العربية قد افتتح في 30 سبتمبر، بحضور عدد من نجوم السينما العربية وصناعها الذين تم تكريمهم في المهرجان وكان من بينهم الفنانة التونسية درة واللبنانية مادلين طبر والمخرج المصري عمر عبد العزيز والمخرج العراقي قاسم حول وكاتبة السيناريو المغربية فاطمة الوكيلي.

وقد حظيت هذه الدورة بافتتاحيين، الأول رسمي والثاني شعبي، حيث بدأت مراسم السجادة الحمراء في ساحة مالمو الكبيرة وأمام مبنى رادهوست الأثري، حيث تخطى عشرات النجوم ومثلهم من النقاد وأكثر من ضعفهم من المخرجين والمنتجين وصناع السينما العربية، وسط حشد شعبي كبير، في سينما رويال وهي أكبر صالة عرض في السويد والقاعة الملكية في صالة الرادهوست .

وقد تخطى نجوم وصناع السينما العربية السجادة الحمراء، وصولاً إلى القاعة الملكية في مبنى الرادهوست، حيث كان بانتظارهم عمدة مدينة مالمو كينت أندرسون ومديرة الثقافة في مدينة مالمو إليزبيث وندغرين، ورئيس ومؤسس مهرجان مالمو للسينما العربية المخرج محمد قبلاوي.

ويعيش عشاق السينما العربية في مهرجان مالمو أيام حافلة بالنشاطات السينمائية والتي تعكس بثقافة التنوع التي تتميز بها مدينة مالمو التي شرعت أبوابها لتصبح الدورة السادسة للمهرجان حقيقة ملموسة .

وقام كل من عمدة مدينة مالمو والمدير العام للمهرجان محمد قبلاوي بتكريم عدد من الشخصيات الثقافية والسينمائية من ضيوف المهرجان وهم: السيد صارم الفاسي الفهري، مدير المركز السينمائي المغربي الذي يرعى الاحتفالية الخاصة للسينما المغربية.

الدكتور عبد الحق منطرش، رئيس مهرجان الرباط لسينما المؤلف، وهو أيضا من رعاة ومنظمي الاحتفالية الخاصة بالسينما المغربية.

السيد محمد قدورة أبو أيمن نظراً لدوره في الحياة الثقافية في مالمو، وكونه أحد مؤسسي مهرجان مالمو للسينما العربية والسيد محسن شرايدة، مدير عام المؤسسة الأوروبية لدعم الإعلام.

وعلى هامش المهرجان تم افتتاح الدورة الثانية لسوق مهرجان مالمو السينما الدولي وسط حضور لافت لصناع السينما العربية.

وانطلق السوق السينمائي بموازاة المهرجان في الفترة ما بين 1 إلى 3 أكتوبرالجاري. بوصفه منصة للقاء بين صناع السينما العربية ونظرائهم في السويد ودول الشمال الأوروبي. ويشكل السوق فرصة للإنتاج السينمائي المشترك، والتوزيع والترويج للإنتاجات العربية في شمال أوروبا وبالعكس، علاوة عن صناديق دعم مشاريع الأفلام..

يشارك في المهرجان هذا العام كمؤسسات متعاونة وشريكة في الكثير من مشاريع السوق وصناديق الدعم حوالي عشرين مؤسسة سينمائية من العالم العربي والدول الاسكندنافية، فيما تجاوزعدد شركات الإنتاج التي اعتمدت في السوق عتبة ال60 شركة، أما عدد الاعتمادات فبلغ 260 اعتماد .

ويتضمن هذا العام العديد من الأنشطة والبرامج، في مقدمتها جلسات التواصل والندوات، ورش العمل، حلقات دراسية، وفوق كل ذلك بدء جلسات مناقشة مشاريع الأفلام ضمن أربعة صناديق لدعم وتمويل، الأول للأفلام الروائية الطويلة وضمت لجنة تحكيم هذا الصندوق كل من: انتشال التميمي رئيس صندوق سند لدعم الإنتاج السينمائي، عائشة شغلا مديرة سوق دبي السينمائي الدولي، علي عباسي مخرج مقيم في الدنمارك. أما لجنة تحكيم صندوق دعو الأفلام الروائية القصيرة فضمت في عضويتها المنتج اللبناني ورئيس مهرجان سيدة اللويزة السينمائي سام لحود، المنتج التونسي حبيب عطية، والمستشار يواكيم ستراند من مؤسسة فيلم سكونا في السويد. وضمت لجنة تحكيم الأفلام الوثائقية في مرحلة ما بعد الإنتاج أي الترويج كل من راسموس ستين المسؤول عند صندوق دعم الإنتاج في المؤسسة الدنماركية للإعلام.

أما لجنة دعم الأفلام الوثائقية فتضم في عضويتها الصحفية والناقدة علا الشيخ، ومن السويد المنتج والصحفي هوجير هيروري، والمنتج السويدي ماغنوس غيرتن، وشارلوتا مادسين مشرفة الأفلام الوثائقية في التلفزيون السويدي، وماهر دياب مؤسس وشريك في ماد سلوشن.

ومن المشاركين في السوق السينمائي فايز الكندي، رئيس الجمعية العمانية للسينما: الذي عبر عن أهمية هذا السوق قائلا: إن نشاط السوق السينمائي المنعقد بدورته الثانية على التوالي ساهم في مضاعفة عدد ضيوف المهرجان لهذا العام وزيادة الأهداف الثقافية والانتاجية، من خلال المعلومات التي تطرح في السوق سواء كان في المشاركة بورشات العمل المنعقدة على هامش السوق أو من خلال التحاور واللقاءات، في مهرجان مالمو السينمائي والذي يعتبر بحد ذاته فرصة لاكتساب الخبرة في إقامة المهرجانات الدولية من جميع الجوانب الفنية والإعلامية.