
مسقط-ش
يعتبر اللعب مع الأطفال من قبل الأمهات والآباء من أهم الوسائل الحديثة للتعلم وأكثرها صيتا من بين وسائل التربية الحديثة ، حيث أن خبراء التربية الحديثة جميعهم يشيدون بأهمية لعب الآباء مع أطفالهم، حيث أنهم يؤكدون على ارتباط اللعب بالتواصل بين الآباء والأطفال وضرورته للتقرب منهم، كما أن اللعب مع الأطفال يختلف باختلاف الغاية المرجوة منه، حيث أن هناك لعب يكون الهدف منه عاطفي حيث يهدف إلى إشعار الأبناء من قبل آبائهم بالحنان والعاطفة ، وهذا النوع من اللعب لا يحتاج إلى ألعاب باهظة الثمن وبل أنه يمكن أن لا يحتاج إلى ألعاب أبدا، لأن الهدف منه هو التواصل والقرب الأسري العاطفي وليس التعلم، بل يجب أن تحتوي مثل هذه الألعاب على الأحضان والقبلات بشكل كبير، كما أن يجب أن تحتوي هذه الألعاب على أحاديث ونقاشات بين الأم وطفلها من أجل كسب الثقة والشعور بالاهتمام، أما النوع الآخر من اللعب وهو اللعب الذي يهدف إلى التعلم، حيث أن اللعب من أهم الوسائل التي يستطيع الطفل من خلالها التعلم واكتساب الخبرات، وهذا النوع من اللعب يحتاج إلى عناية أكثر من النوع السابق، حيث أنه قد يحتاج إلى التنويع في الألعاب والتي قد تكون باهضة الثمن أحياناً، إضافة إلى ذلك الاهتمام بانتقاء الألعاب المناسبة والمفيدة وضرورة اختيارها بدقة، كما أنه بحاجة إلى أم ذات خبرة وثقافة حتى لا تنقلب الأمور عكسية وتعطي نتائج سلبية ، ومن أمثلة هذه الألعاب الألعاب الإدراكية و حل الألغاز، أو الكلمات المتقاطعة، والأحاجي، كما يمكن الاستعانة بالانترنت من أجل الحصول على ألعاب مختلفة وأفكار إبداعية.