
مسقط-ش
يفتتح اليوم (الثلاثاء) في الساعة السابعة والنصف مساء في مدينة السلطان قابوس الموسم الفني الجديد في صالة ستال للفنون بمعرض لأعمال فنية تجريبية فريدة لتسعة فنانين هم حسن مير،وبدور الريامية، وأحمد الملاهي، ورقية البلوشي، وروان المحروقية، وسارة البلوشية، ومزنة المسافر، وصفاء البلوشية، ورياء الرواحية، ويستمر المعرض حتى نهاية الشهر.
يحمل المعرض عنوان "إنعكاس الآخر" نستكشف فية رؤية فناني دائرة الفن التجريبي لبعضهم البعض وطريقتهم في تصور الآخر. كل واحد من هؤلاء الفنانين سيقدم بأسلوبه الخاص إنعكاسات بصرية وسمعية من وجهات نظر متباينة وزوايا مختلفة، يسردوا فيه مقتطفات عن إنطباعهم وإحساسهم وإدراكهم لذوات الآخرين حيث ينقلوا الزوار من خلال أعمالهم إلى مخيلتهم وتصورهم للآخر.
ويشارك في هذا المعرض تسعة فنانين من دائرة الفن التجريبي، وفي مقدمتهم الفنان حسن مير، المدير الفني لصالة ستال للفنون، وهو فنان تشكيلي مشهور وأحد رواد الفن المفاهيمي، حيث تعكس أعماله تأملات روحية وتصويراً مجرداً عن الثقافة العمانية والتاريخ والتراث الأسري.
أما الفنانة بدور الريامية فهي خريجة من جامعة السلطان قابوس، وفازت بالجائزة الكبرى في بينالي آسيا للفنون في نسخته الثالثة عشر عام 2008م عن أعمالها الفنية المبتكرة التي كانت مجسمات تركيبية فيديوية بعنوان "أول الاحتراق" والتي كانت واحدة من المشاريع القلائل التي وظفت التكنولوجيا الحديثة في المعرض. وقد قالت الريامية تعليقاً على استخدامها للتقنية في المعرض: "في العصر الحجري كان الإنسان يرسم على الحجر، فلماذا لا نستخدم التقنيات الحديثة مع تطور العلم في عصرنا الحديث؟".
والفنان الثالث في هذا المعرض هو أحمد الملاهي، وهو فنان ومصمم داخلي حصل على درجة البكالوريوس في الفنون من باريس. بدأ أحمد بعد تخرجه استكشاف اهتمامته في مواضيع الدين والسلوك البشري في إطار الفنون. يقوم أحمد حاليا بتجارب في فن الأداء وسيقدم أول أداء حي له في إفتتاح هذا المعرض.
أما رقية البلوشية، فهي من مواليد ١٩٩١ وقد حصلت على درجة البكالوريوس في التصميم الرقمي من كلية العلوم التطبيقية في نزوى. ظهرت لأول مرة في عام ٢٠١٠ في معرض “مواهب بلا حدود” وكانت أيضا ضمن المشاركين في جائزة ستال للفنانين الواعدين ٢٠١٥.
ومن الفنانات المشاركات أيضا روان المحروقية وهي ناشئة في مجال الفن المفاهيمي. حصلت على البكالوريوس في تخصص التربية الفنية من جامعة السلطان قابوس في عام ٢٠١٤م. تتسم روان بولعها الكبير لإستكشاف وتجربة كل ما هو جديد في عالم الرسوم المتحركه وفن التركيب رغبة منها في تعلم أساليب وطرائق جديدة تمكنها من التعبير عن أفكارها بشكل مبتكر. شاركت مؤخرا بمعرض “لاود آرت” في مسقط ومعرض “وجهة نظر ٣ “ بمؤسسة الشارقة للفنون.
ويضم المعرض فنانة أخرى من خريجي قسم التربية الفنية بجامعة السلطان قابوس وهي سارة البلوشية. في عام ٢٠١٣ التحقت سارة بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية ودرست على يد الفنان أنور سونيا، ومن ثم التحقت بصالة ستال للفنون في عام ٢٠١٥ حيث إرتقت نظرتها للأشياء والأماكن حولها لنظرة تأمل وعمق وأصبح لديها دافع أكثر لتقديم الفكر الفني تحت رسالة سامية للمجتمع والعالم.
مزنة المسافر مشاركة أيضا في المعرض و هي كاتبة ومخرجة شابة، تخرجت من جامعة الكويت متخصصة في مجال الإعلام والعلوم السياسية. درست أيضا السينما السويدية وثقافة التلفزيون في جامعة ستوكهولم عام ٢٠١١. لها ثلاثة أفلام روائية قصيرة أولها كان "النقاب" في العام ٢٠١٠ وحصلت من خلاله على جائزة مهرجان الخليج السينمائي، والثاني كان "تشولو" الذي حاز كذلك في العام ٢٠١٤ جائزة أفضل سيناريو للأفلام الروائية القصيرة في مهرجان أبوظبي السينمائي وآخرها فيلم “پشك” في العام الماضي ٢٠١٥. عرضت أفلامها في العديد من المهرجانات والمؤسسات العالمية منها مهرجان نيويورك للأفلام الأفريقية، ومعهد العالم العربي في باريس والمتحف الوطني للفنون الأفريقية في واشنطن.
أما صفاء البلوشية، فهي من مواليد ١٩٩٢، مصممة تصميم مكاني ولها أعمال في الفنون المرئية وفن الڤيديو. وتضيف صفاء “تخصص التصميم عزز ثقافتي المرئية مما جعلني أتجه للفنون المرئية بمختلف أنواعها وتحديدا التصوير الفوتوغرافي والڤيديوغرافي وقد اكتسبت مهارات عديدة من خلال تجاربي مع شركات إنتاج مختلفة.”
والفنانة الأخيرة هي رياء الرواحية الحائزة على جائزة ستال للفنانين الشباب ٢٠١٥. بدأت تجربتها في الفن المفاهيمي خلال تواجدها في إيطاليا لإكمال درجة الماجستير. تسعى رياء دائما إلى البحث عن المعاني الضمنية ومسائلة جوانب عدة مرتبطة بقضية الوجود والتحديات الفكرية المرتبطة بالمعايير المجتمعية والمعتقدات والأعراف. شاركت مؤخرا بمعرض “أنماط تتعدى البديهة” في ألمانيا.