مسقط-
لا يوجد هناك فحص خاص يحدد عمر الإنسان البيولوجي أو الحيوي لأن الأمر يعتمد على عملية التغذية وعلى الشكل العام والخارجي. وتطلق كلمة كبير السن على الأفراد من سن 60 سنة فأكثر، وكلمة هرم تطلق على من تجاوزوا 86 سنة فأكثر.
غير أن كبر السن لا يعد مرضا، ولكن هناك بعض التغيرات التي تحدث أثناء مرحلة كبار السن كتغير كفاءة عمل الأجهزة والأعضاء
نتيجة حدوث بعض التغيرات في الحالة الغذائية والاحتياجات الغذائية، ويؤثر في هذه التغيرات عامل الوراثة والتغذية بنسبة كبيرة، بالإضافة للحالة النفسية والاجتماعية والبيئية.
وهذه هي بعض التغيرات التي تحدث في هذه المرحلة:
يؤدي التقدم في العمر إلى بطء في معدل التمثيل الغذائي القاعدي.
حدوث السمنة بنسب مختلفة بين الإفراد، حسب النشاط الجسمي والحركي - يقل إفراز اللعاب مما يؤثر على عملية مضغ الأطعمة وبلعه بدون مضغ، ويؤدي ذلك لحدوث سوء هضم، وبالتالي سوء امتصاص لجميع العناصر الغذائية.
يقل إفراز حمض الهيدروكلوريك بالمعدة وتقل الإنزيمات الهاضمة بها كالليسين، كما تقل إنزيمات الأمعاء، ويحدث نقص في إفراز العصارة الصفراوية، مما ينتج عنه سوء هضم وامتصاص للبروتين والدهون معا، وتتكون غازات، ويصاحب ذلك نقص الفيتامينات الذوابة في الدهون، كما تقل كمية الحيد الممتصة.
ينتج عن سوء الهضم والامتصاص غثيان، وكذلك حرقان في المعدة ومناطق الحلق والمريء نتيجة تمركز محتويات المعدة في هذه المناطق.
مع تقدم العمر يحدث أيضا تغيرات فموية كثيرة منها حدوث التهابات في الغشاء المخاطي الفموي، ويترتب عليها جفاف الحلق ونقص مرونة النسيج الفموي، بالإضافة لحدوث ضمور في العظام واضح في الفم وفقد الأسنان أوعدم كفاءتها. وكل هذا يؤثر بالطبع على شكل ووظيفة الجهاز الماضغ وأيضا على حدوث سوء في هضم وامتصاص العناصر الغذائية.
بسبب فقد الأسنان يقل تعاطي البروتين عن طريق الفم خاصة اللحوم، في الوقت الذي يزيد فيه احتياج الجسم للبروتين عن طريق الفم، خاصة اللحوم، في الوقت الذي يزيد فيه احتياج الجسم للبروتين، مما ينتج عنه ميزان نيتروجيني سالب وبطء في التئام الجروح وحدوث أنيميا (فقر الدم)، وتقل بالتالي مقاومة الجسم للعدوى.
حدوث ظاهرة الإمساك لقلة النشاط الجسماني وكذلك نقص نشاط المعدة والأمعاء، بالإضافة إلى نقص إفراز الأغشية المخاطية بالمعدة والأمعاء وإفراز الصفراء التي تعمل جميعها كملينات.
مع التقدم في العمر تقل كفاءة بعض الحواس في الجسم مثل حاسة الشم والتذوق والسمع ويحدث فقد في الشهية.