مقابلات ومحاضرات خلال برنامج الزيارة

مزاج السبت ٠١/أكتوبر/٢٠١٦ ٢٢:٣٦ م

لم يقتصر برنامج الدكتور عمرو خالد خلال زيارته للسلطنة على تقديمه للدورة التدريبية على مدى عدة أيام فقط، وإنما تخلله عدد من اللقاءات وإلقاء بعض المحاضرات فعن كيفية مجيئه إلى السلطنة وعن هذا البرنامج الحافل قال خالد: جئت بدعوة من سعادة طلال الرحبي، نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للتخطيط، والمسؤول في "تنفيذ"وكانت الدعوة في إطار الرغبة في طلب التعاون لقيامي بتقديم دورة تدريبية تنفذها مؤسسة إنجاز للتدريب بالتعاون مع وزارة الخدمة المدنية ورحبت بذلك تماما وكنت متوقع أنه سيكون حضور عادي ولكن وجدت أنه حضور متميز من قيادات مختلفة من العديد من الوزارات والجهات المسؤولة بالدولة.
وأكد على أنه قدم دورة تدريبية بعنوان: " التقنيات الحديثة في تطوير وتحفيز الأفراد"، وأنه شعر بسعادة كبيرة لما وجده في السلطنة من اهتمام بهذا الجانب وكذلك الاهتمام من الحضور، وتمنى أن تكون تلك الدورة قد أتت بمردودها وأن يكون لها دور في تحفيز العاملين في القطاع الحكومي والخاص، لمزيد من خدمة هذا البلد الطيب بشعبه المحب للآخر.
وعن دور التحفيزوأهميته قال خالد: بالطبع له أهمية كبيرة من أجل الإنجاز ومن أجل مشروع مثل "تنفيذ"، ومن أجل مشروعات قومية وطنية، ومن أجل أداء أفضل لتكون سلطنة عمان في مكانة أرفع.وأرقى.
وعن برنامجه خلال الأيام الثلاثة التي قضاها في السلطنة قال شرفت أيضا بلقاء معالي محمد بن عبد العزيز الرواس، مستشار السلطان للشؤون الثقافية، وقد سررت بهذا اللقاء جدا لما وجدته من ترحيب وما لمسته من ثقافته وفكره، كما قمت بإلقاء محاضرة في غرفة تجارة وصناعة عمان بعنوان: "الخير اشراقة المستقب" والتي حضرها لفيف من رواد الأعمال الشباب والمهتمين بالعمل التطوعي في السلطنة، وكان هدفها التركيز على خيرية الإسلام وعلى قيمة الخير في نفوس القائمين بالعمل التطوعي ودعمهم معنويا للاستمرار في ذلك.
وأضاف قائلا: كما ألقيت محاضرة مع الجمعية العمانية للموارد البشرية في فندق هوليداي إن، وكانت حول الأمل والإيجابية والتحفيز وربطتها بأهمية دور القائمين على الموارد البشرية في الشركات والمؤسسات في القيام بذلك.التحفيز.