قراءة - ذياب البلوشي
استمر مسلسل سقوط المدربين مع الجولة الثانية لدوري عمانتل للمحترفين أو جولة الدقائق المجنونة والتي شهدت تسجيل العديد من الأهداف في الدقائق القاتلة والأخيرة من عمر المباريات، وشهدت الجولة الثانية رحيل خيري عبد الرزاق مدرب السويق وفابيو لوبيز مدرب العروبة في حين أن الرابح الأكبر كان فريق فنجاء حامل اللقب والذي واصل انتصاراته وحقق العلامة الكاملة من جولتين ليتصدر جدول الترتيب فيما قفز النصر والعروبة إلى المركز الثاني بفارق الأهداف بفوز الأول على مسقط بهدفين لهدف وتعادل الثاني أمام جعلان بهدفين لكل فريق، وواصل نادي عمان نتائجه الجيدة وخطف تعادلا ثمينا أمام ظفار بهدف لمثله فيما استمر الشباب في عروضه الجيدة وكسب صحم بهدف نظيف ونفس الحال لفريق صحار الذي واصل العرض الجيد محققا فوزا ثمينا على الخابورة بهدف نظيف، وتعادل الرستاق أمام النهضة بهدف لكل فريق.
سقوط المدربين
استمر سقوط المدربين في دوري عمانتل للمحترفين ووصل عدد المدربين الذين تم الاستغناء عنهم إلى 5 اثنان منهم قبل بداية الموسم هما عبد الناصر المكيس (صحم) وعبد الأمير أحمد (صحار) وثلاثة منهم مع انطلاقة الدوري حيث كانت البداية مع مدرب النصر كاليخا واستمرت الظاهرة في الجولة الثانية والتي شهدت سقوط مدربين هما خيري عبد الرزاق مدرب السويق والذي فسخ عقده بعد الهزيمة الثانية على التوالي لأصفر الباطنة والمدرب الآخر هو الإيطالي فابيو لوبيز حيث قرر نادي العروبة الاستغناء عن خدماته ليصل العدد إلى 5 ضحايا حتى الآن، وعين السويق المدرب الوطني علي الخنبشي في تدريب الفريق فيما عين العروبة المدرب أحمد العلوي لقيادة الفريق.
جولة الدقيقة المجنونة
تميزت الجولة الثانية بكثرة الأهداف القاتلة في الدقائق الأخيرة حيث خطف النصر فوزا ثمينا على حساب مسقط بهدف في الوقت بدل الضائع ليكسب ثلاث نقاط ثمينة، وخطف العروبة تعادلا ثمينا من جعلان في الدقيقة 89 بهدف يونس مبارك وكذلك الحال بالنسبة لفريق النهضة الذي كسب تعادلا ثمينا أمام الرستاق في الدقيقة 92 عن طريق إبراهيما فيما سجل إبراهيم الزدجالي هدفا لفنجاء في الدقيقة 93 خطف من خلاله ثلاث نقاط ثمينة لفريقه على حساب فنجاء في قمة مباريات الجولة الثانية.
حامل اللقب يواصل الانتصارات
واصل فريق فنجاء حامل اللقب انتصاراته وكسب قمة الجولة الثانية على حساب السويق وصيفه في الموسم الفائت بهدفين لهدف في المباراة والتي لم يقدم فيها الفريقان ما يتناسب مع إمكانيات الفريقين والمباراة التي اعتبرت القمة النارية لكنها لم تكن كذلك في أرضية الملعب حيث لم يقدم الفريقان المستوى المنتظر لكن الرابح الأكبر كان فريق فنجاء الذي عرف كيفية كسب النقاط الثلاث بعيدا عن المستوى، وواصل عبد العزيز المقبالي تألقه وأحرز الهدف الأول لفنجاء ليحافظ على صدارة الهدافين في حين أن السويق عاد إلى المباراة بتسجيله لهدف التعادل لكن إبراهيم الزدجالي لم يخيب آمال فريقه فنجاء والذي تعاقد معه هذا الموسم حيث أحرز الهدف القاتل في الوقت القاتل في شباك أنور العلوي ليخطف الأصفر الفنجاوي ثلاث نقاط ثمينة ويواصل انتصاراته بعد فوزه على جعلان في الجولة الأولى، وتوقع النقاد صعوبة الموسم على الفريق الفنجاوي الذي خسر العديد من لاعبيه لكن البداية القوية التي حققها الفريق أعادت الترشيحات للفريق الفنجاوي لكن المشوار ما زال طويلا، لكن البداية التي حققها الفريق سيعزز الكثير من معنوياته في رحلة الحفاظ على لقبه.
جعلان يفاجئ العروبة
فاجأ فريق جعلان الصاعد حديثا لدوري المحترفين فريق العروبة عندما أجبره على التعادل بهدفين لكل فريق بل وكان قريبا من تحقيق العلامة الكاملة من هذه المواجهة بعد أن تقدم بهدفين نظيفين لكن المارد العرباوي عاد بنقطة التعادل الثمين وسجل هدفين متتاليين ليخطف تعادلا أمام جعلان والذي تحسر على ضياع النقاط الثلاث لكن يحسب للفريق عودته القوية بعد خسارته في الجولة الأولى بسهولة أمام فنجاء فتوقع البعض أن يواصل الفريق السقوط لكن الفريق الجعلاني بقيادة المدرب العذاري استطاع أن يعود لتألقه بعد أداء رجولي ليكسب الاحترام في الجولة الثانية، أما المارد العرباوي فقد واجه صعوبة كبيرة وللمرة الثانية على التوالي بعد فوزه الصعب على الرستاق في الجولة الأولى، جاء في الجولة الثانية وتعادل أمام جعلان وسط مستوى محير لجماهيره والتي تأمل المزيد من التألق في الجولات المقبلة.
العميد يواصل اصطياد الكبار
واصل العميد فريق عمان اصطياده للكبار وللجولة الثانية على التوالي بعد أن أرغم الزعيم الظفراوي على التعادل بهدف لكل فريق في المباراة التي شهدت حضورا جماهيريا ضعيفا من عشاق الفريقين، وسبق لنادي عمان وأن أسقط فريق السويق خارج أرضه في الجولة الأولى بهدف نظيف ليأتي في الجولة الثانية ويخطف تعادلا جيدا من ظفار بهدف لكل فريق وهذا يعني بأن الفريق جمع 4 نقاط من أمام أبرز فريقين مرشحين لنيل اللقب وهي خطوة إيجابية وجيدة تحسب للفريق بقيادة مدربه أندريس جارسيا كسب الاحترام حتى الآن، أما فريق ظفار فيبدو أن المعاناة ستستمر مع هذا الفريق إن لم يعالج أخطاءه سريعا فالفريق رغم فوزه في الجولة الأولى على مسقط إلا أن المستوى لم يطمئن جماهيره ليعود في الجولة الثانية ويسقط أمام عمان بالتعادل في مباراة لم يقدم فيها الكثير بقيادة مدربه حمزة الجمل الذي يواجه الانتقادات من جماهير ظفار والتي عبرت عن غضبها على أداء الفريق وخطة المدرب وطالبت بالعلاج السريع قبل فوات الأوان.
العنابي والدقائق المجنونة
وقف الحظ والخبرة من جديد أمام تألق فريق العنابي الرستاق الصاعد للمرة الأولى لدوري المحترفين حيث تعادل أمام النهضة في الوقت القاتل بهدف لكل فريق ليفرط الفريق في ثلاث نقاط ثمينة ويكرر المشهد الذي حصل معه في الجولة الأولى عندما تقدم على العروبة بهدف لكن العروبة عاد وسجل التعادل وخطف الفوز في الدقيقة القاتلة، وهذا يعني بأن الرستاق يسقط للمرة الثانية على التوالي في الدقائق الأخيرة، ولعل الخبرة لعبت دورا كبيرا في سقوط الفريق في الدقائق الأخيرة وعلى مدربه مصطفى سويب العمل أكثر على هذا الجانب خاصة وأن الفريق يملك الإمكانيات وللمرة الثانية على التوالي يتقدم بهدف لكنه لم يستطع الحفاظ على النتيجة ويجب العمل على هذه الأخطاء حتى يعود الفريق إلى الواجهة، من جانبه فإن النهضة سقط للمرة الثانية على التوالي بعد خسارته في الجولة الأولى أمام الخابورة عاد وتعادل على أرضه أمام الرستاق وهي نتائج غير مقبولة لفريق يملك الخبرة في المنافسة لكن المستويات والنتائج التي قدمها في الجولتين لم تكن مقنعة وليس بمؤشر جيد حول قدرة الفريق على مقارعة الكبار هذا الموسم.
النصر يصالح جماهيره
استطاع النصر من مصالحة جماهيره سريعا وحقق فوزا ثمينا ومستحقا على مضيفه نادي مسقط بهدفين لهدف في الوقت القاتل ليصالح جماهيره بعد التعادل في الجولة الأولى أمام الشباب، ورفع النصر رصيده إلى 4 نقاط معززا من موقفه في جدول الترتيب، وقدم الفريق النصراوي مستوى أفضل عن المستوى الذي قدمه في المباراة الأولى وتحسن الأداء بشكل ملحوظ ولم تكن المباراة سهلة أمام فريق يقدم كرة قدم جميلة وهو مسقط لكن عزيمة رجال النصر كانت أقوى من طموحات الفارس المسقطاوي ليعود النصراوي إلى الواجهة وبثلاث نقاط ثمينة ويواصل فارس العاصمة السقوط بعد أن تلقى الخسارة الثانية على التوالي هذا الموسم رغم المستويات الجيدة لكن مشكلة الفريق أنه لا يعرف كيفية إنهاء المباريات لصالحه وإن أراد العودة إلى الواجهة فعليه بذل الكثير من الجهود ومعالجة الأخطاء في الجولات المقبلة.
التماسيح يتقدمون
واصل فريق صحار تقدمه إلى الأمام محققا فوزا ثمينا على الخابورة بهدف نظيف في مباراة جيدة قدمها أبناء صحار بقيادة المدرب مراد مولاي ليواصل عروضه الجميلة بعد مباراته الجميلة في الجولة الأولى أمام صحم ها هو صحار يخطف فوزا ثمينا أمام الخابورة الفريق الصعب والعائد من انتصار مستحق على النهضة في الجولة الأولى، التماسيح قادمون نحو القمة.. انتبهوا.
الشباب يتألق
واصل فريق الشباب تألقه هذا الموسم من خلال الجولة الثانية بعد فوزه على صحم بهدف نظيف ليرفع رصيده إلى 4 نقاط بعد تعادله في الجولة الأولى أمام النصر خارج أرضه ليواصل الفريق الشباب أداءه المتوازن والجميل بقيادة المدرب وليد السعدي، واستمر الشباب في الرد على المشككين بعد أن كان بعيدا عن الترشيحات بل وتوقع البعض أن يعاني الفريق هذا الموسم لكن ما قدمه الفريق حتى الآن هو عكس كل الأحاديث التي سبقت انطلاقة الموسم والفريق مطالب بالاستمرار على نفس هذا الأداء والنتائج في الجولات المقبلة.
مقتطفات من الجولة الثانية:
حامل اللقب يواصل انتصاراته ويكرر تفوقه على السويق ليحافظ على الصدارة ويوجه إنذارا لمنافسيه.
سقوط ثاني على التوالي لأصفر الباطنة السويق ليصبح في موقف صعب وخرجت مطالبات كبيرة من جماهيره للاستغناء عن خدمات خيري.
مباراة القمة بين فنجاء والسويق لم تكن جيدة المستوى لكن فنجاء عرف طريق الوصول إلى النقاط الثلاث بخبرته.
فريق جعلان فاجأ المتابعين بأداء رجولي أمام العروبة لكن نتيجة التعادل لم تكن مرضية خاصة بعد أن تقدم الفريق بهدفين نظيفين.
للمرة الثانية على التوالي يسقط الرستاق في الدقائق الأخيرة.. قلة الخبرة تلعب دورها في العنابي.
العنيد النهضاوي ليس عنيدا في جولتين وعلى الفريق معالجة وضعه سريعا قبل فوات الأوان.
غضب جماهيري ظفراوي على المدرب المصري حمزة الجمل والذي أصبح مطالبا في العودة سريعا إلى الانتصارات وتقديم مستويات جيدة.
الفارس المسقطاوي رغم تقديمه للمستويات الجيدة إلا أنه تعرض لخسارتين متتاليتين.. إلى أين يا شريف الخشاب؟
عودة النصر سريعا إلى الانتصارات ومصالحة جماهيره بأداء جميل أعادت الطمأنينة في نفوس جماهير النصر.
جماهير صحار أثبتت من جديد بأنها العلامة الفارقة في سماء دوري عمانتل للمحترفين فهي نجم الجولة الثانية بلا منازع.
صحار والشباب يواصلان العروض الجيدة ويتقدمان خطوة إلى الأمام.
الجولة الثانية هي جولة الدقائق المجنونة حيث شهدت الأوقات القاتلة من عمر المباريات تسجيل العديد من الأهداف.