x

أوليكس تحتفل بعقد كامل من النجاحات

مؤشر الثلاثاء ٢٠/سبتمبر/٢٠١٦ ٢٣:٣٧ م
أوليكس تحتفل بعقد كامل من النجاحات

مسقط -

تحتفل أوليكس بعشر سنوات على تأسيسها وجمعها بين ملايين المشترين والبائعين للسلع المستعملة. واستطاعت اوليكس خلال فترة قصيرة جداً أن تحصد نجاحاً كبيراً لتصبح الشركة الأول للبيع والشراء على الإنترنت في عدد كبير من دول الشرق الأوسط.

وتعتبر أوليكس المنصة الرائدة للإعلانات المبوبة الإلكترونية في سلطنة عمان والتي تعمل في الأسواق المتسارعة النمو في جميع أنحاء العالم.
ومع أكثر من 1.7 بليون زيارة شهرية لتطبيقها ومنصتها الإلكترونية عالمياً، تُعتبر أوليكس من ضمن أعلى العلامات التجارية الاستهلاكية عالمياً. منذ إطلاقها الأول في الأرجنتين العام 2006، توسعت أوليكس عالمياً لتصبح المنصة الرائدة الأولى في الأسواق المتسارعة النمو عبر آسيا، أمريكا اللاتينية، الشرق الأوسط، أفريقيا وأوروبا الشرقية وذلك بالإضافة إلى مكانتها الرائدة في الهند، بولندا، أوكرانيا، كولومبيا، إندونيسيا، البرازيل، البرتغال ودول أخرى.
وما يميز أوليكس هي معادلة «الجميع يربح فالمشتري يربح كل عملیة تبادل تتیح للمشتري الحصول على صفقة جیدة لم یكن بالسابق بإمكانه الوصول أو العثور علیها. أما البائع يربح كل عملیة تبادل تتیح للبائع الحصول على مصدر دخل إضافي وتدویر سلعة لم یعد یستخدمها أو بحاجة إلیها. وبالنسبة للمجتمعات المحلية فإن كل عملیة تبادل تساهم في تحسین حیاة العدید من أفراد المجتمع وتحافظ على قیمة السلعة بینما تتنقل داخل دائرة المجتمع.
وصرّح مدير قسم العلاقات العامة والتواصل بأوليكس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عبدالله طوقان، قائلا: «صحيح أن حضور أوليكس على الساحة العمانية لم يتعدَ تلك الفترة التي يمكن أن نقول عنها إنها طويلة منذ إطلاقها في أغسطس 2015، إلا أن العام 2016 هو العام الذي يشهد بنجاحات أوليكس المذهلة كماركة عالمية خلال فترة وجيزة. لقد سعت أوليكس إلى تحسين حياة الناس حول العالم بأن كانت حلقة الوصل بينهم لبيع وشراء الأغراض والخدمات المختلفة، ونمت أوليكس من مجرد فكرة نشأت في الأرجنتين في العام 2006 إلى أكبر من ذلك، إذ أصبحت مجتمعا عالميا على الشبكة يجمع أناسا من مختلف دول العالم ممن يقومون بالتبادل التجاري».

على مدى العشر سنوات الفائتة، كانت دوبيزل من العلامات التجارية الأكثر شعبية على الإنترنت في الشرق الأوسط. في أغسطس 2015، أصبح دوبيزل جزءا من مجموعة أوليكس العالمية، وتم تغيير اسمه إلى أوليكس ليعمل تحت مظلة الشبكة العالمية. وتعتبر هذه الخطوة شاهداً على النجاح من خلال الاعتراف بها عالمياً كجزء من أسرة أوليكس. الهدف من الانضمام إلى أسرة أوليكس العالمية هو أن تستفيد من الخبرات العالمية وتطبيقها على منصاتها في كل دولة، لمنح المستخدمين المحليين تجربة لا تُنسى. هناك ملايين من الناس في جميع أنحاء العالم قاموا باستخدام أوليكس لبيع السلع المستعملة الخاصة بهم في المجتمعات المحلية مثل الهند والبرازيل والبرتغال والآن في الشرق الأوسط.