x

ملتقى الأعمال العماني - البيلاروسي يبحث الفرص الاستثمـاريـة في مختلف القطاعات

مؤشر الثلاثاء ٢٠/سبتمبر/٢٠١٦ ٢٣:٢٧ م
ملتقى الأعمال العماني - البيلاروسي يبحث الفرص الاستثمـاريـة في مختلف القطاعات

مينسك - محمود بن سعيد العوفي

بحث ملتقى الأعمال العماني - البيلاروسي الذي أقيم صباح أمس بالمكتبة الوطنية في العاصمة البيلاروسية مينسك مجالات وفرص التعاون الاقتصادي والتجاري فيما بين البلدين عبر استثمار الفرص المتاحة في قطاعات السياحة واللوجستيات والتعدين والمعدات الثقيلة والغذاء. وأكد رجال الأعمال في البلدين عقب اللقاء المشترك الذي جمع أكثر من 100 رجل أعمال وجود فرص استثمارية واعدة فيما بين البلدين من شأنها الإسهام بتنمية مستوى العلاقات ورفع حجم المبادلات التجارية خلال المرحلة المقبلة.

وأوضح رجال الأعمال العمانيون عقب اللقاء أنهم بحثوا مع نظرائهم البيلاروسين إمكانية الدخول في شراكات اقتصادية سواء عن طريق تنفيذ مشاريع استثمارية مشتركة أو عقود ووكالات تجارية مشيرين إلى أن الزيارة لقيت اهتماما كبيرا من الحكومة ورجال الأعمال البيلاروسين.
وقال سفير جمهورية روسيا الاتحادية المعتمد لدى السلطنة سفير غير المقيم لدى جمهورية بيلاروسيا سعادة يوسف بن عيسى الزدجالي سفير خلال كلمته التي ألقاها في افتتاح الملتقى: إن تنظيم لقاء رجال الأعمال العماني الروسي يعكس متانة العلاقات الثنائية بين بلدينا حيث يحرص المسؤولين من كلا الجانبين على تنميتها وتطوير التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

استغلال الفرص

ودعا سعادته المسؤولين ورجال الأعمال والمستثمرين في بيلاروسيا الاستفادة من الإمكانيات المتوفرة في السلطنة وخاصة في مجال اللوجستي والموانئ والمناطق التجارية الحرة المتطورة وفي قطاع إعادة التصدير والمواد الخام والسياحة والفنية والكثير من المجالات الحيوية التي تعتبر عماد الحركة الاقتصادية والتجارية، وفي ذات الوقت دعا رجال الاعمال العمانيين بالاستفادة من الصناعات البيلاروسية الثقيلة كالجرارات والمكائن والمعدات الطبية والصيدلية والإلكترونية والقطاعات الصحية وكوادرها المتطورة، وكذلك المجالات السياحية والصناعية والانتاجية، مؤكدا بأنه إذا تحقق ذلك سيكون له شأن مرموق في تطوير التبادل التجاري العماني - البيلاروسي ومن ثم تنشيط الحركة التجارية والاستثمارية بين البلدين الصديقين.

تكثيف الجهود

واقترح سعادته تكثيف الجهود المشتركة لتحقيق ذلك من خلال تفعيل جميع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة مع الجانب البيلاروسي لاسيما في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية. موضحا أن زيارة الوفد التجاري تؤكد على الرغبة الجادة في الارتقاء بزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين وإيجاد شراكات تجارية جديدة. آملا أن يحقق الملتقى رجال الأعمال العماني الروسي نتائج تخدم مسيرة التعاون التجاري والاقتصادي والاستثمارية بين السلطنة وبيلاروسيا وإيجاد شراكات اقتصادية ووكالات تجارية فيما بين رجال الأعمال بجانب تبادل الفرص والأفكار.

بعد ذلك القى وزير التجارة البيلاروسي فلاديمير كولوفيش كلمة أكد فيه على اهمية ملتقى رجال الأعمال العمانيين البيلاروسين كونه يأتي في وقت باتت هناك ضرورة لتعزيز هذا التعاون من خلال إيجاد شراكات اقتصادية ترتقي بهذا التعاون لمستويات أكبر واشمل.
وعرج الوزير البيلاروسي لمجالات التعاون المتاحة فيما بين البلدين والتي أوجزها في قطاعات مثل السياحة والزراعة والمعدات الثقيلة واللوجستيات.
وأشار إلى أن رجال الأعمال العمانيين البيلاروسيين يمتلكون إمكانيات كبيرة ومحفزة لتطوير الأعمال الاقتصادية في مجالات عديدة ومتنوعة.
من جانبه قال عضو مجلس إدارة الغرفة المرشح لرئاسة مجلس الأعمال العماني - البيلاروسي قيس بن محمد اليوسف إن لقاء الوفد العماني البيلاروسي الذي حضره أكثر من 100 رجل أعمال سلط الضوء على العديد من مقومات وفرص الاستثمار في قطاعات حيوية مثل اللوجستيات والصناعة والزرعة والتصدير والنقل.

فرص واعدة

وأكد اليوسف أن بيلاروسيا تمتلك العديد من فرص الاستثمار على مستويات عديدة من الممكن الاستفادة منها عبر إيجاد شراكات اقتصادية تعزز من حجم هذه العلاقات والعمل على توفير خيارات استثمارية متنوعة أمام المستثمرين ورجال الأعمال في البلدين.

وقال سنحرص في غرفة تجارة وصناعة عمان على ضمان استمرارية مثل هذه الزيارات لبيلاروسيا أو غيرها من دول العالم لقناعتنا التامة بأهميتها الاقتصادية والسياسية ولذلك فطموحنا خلال المرحلة المقبلة تنظيم زيارة لرجال الأعمال البيلاروسيين الى السلطنة.
وأضاف أن لقاء الوفد برئيس جمهورية بيلاروسيا وقف على العديد من الجوانب التي من شأنها أن ترتقي بحجم المبادرات التجارية حيث استعرض اللقاء جوانب عديدة لتطوير هذه العلاقات عبر تسهيل الاجراءات وتوفير الحوافز والتسهيلات.

سياسة واكتشاف

عبدالعظيم بن عباس البحراني مدير عام غرفة تجارة وصناعة عمان اشاد بنتائج الزيارة لكل من سانت بطرسبرج وبيلاروسيا موضحا ان ذلك يأتي في اطار سياسة الغرفة في اكتشاف اسواق جديدة وفتح مجال اوسع امام رجال الأعمال العمانيين ومنتجات مصانعهم، وتبادل الخبرات مع نظرائهم في الاسواق والاخرى ومحاولة الاستفادة من الوكالات التجارية وعقود عمل. وقال: لقد تكمنا من توقيع مذكرة تفاهم مع سانت بطرسبرج فيما يتعلق بالتسهيلات وهي خطوة مهمة لتعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية، كما ان بعض المشاريع الكبيرة تدارسها رجال الأعمال العمانيون والروس.

وفيما يتعلق بزيارة بيلاروسيا قال عبد العظيم البحراني إن بيلاروسيا بلد جميل يمتاز بالخبرات والإمكانيات في عدة قطاعات وخصوصا في الصناعات الثقيلة وصناعة الاغذية كما توجد فرص مناسبة لإقامة استثمارات مشتركة سواء في السلطنة أو بيلاروسيا. آملا في أن يخرج رجال الأعمال بنتائج جيدة من هذه الزيارة.

ترويج الاستثمار

وقدمت المهندسة نسرين بنت أحمد جعفر الخبيرة الاقتصادية في مكتب نائب رئيس الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات (اثراء) ورقة عمل تناولت خلالها الحديث عن العوامل الأساسية للاقتصاد الحر من خلال سيادة القانون والسياسات المالية وتبسيط الإجراءات في أداء الأعمال وكذلك الحرية في اختيار الشركاء في أداء الأعمال مع التطور التكنولوجي الهائل الذي يجعل كلفة الاتصالات والنقل منخفضة جدا وكذلك تخصيص المشاريع الحكومية وتقليل الإنفاق الحكومي وإعطاء القطاع الخاص دور أكبر في عملية التنمية.

وأوضحت الورقة الفرص الاستثمارية التي حددتها خطة استراتيجية ترويج الاستثمار التي قامت بها الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات بالاستعانة بإحدى بيوت الخبرة العالمية وبالتشاور مع الجهات المعنية لوضع وتحديد عشرة من القطاعات الواعدة للاستثمار، وكذلك الدول التي توفر فرص أكثر لجذب الاستثمار وذلك لضمان عدم إهدار الموارد المالية والبشرية في الهيئة في الترويج وإنما التركيز في قطاعات توفر الفرص الأكبر للتنوع الاقتصادي كصناعات المواد الكيماوية والصناعات السمكية والاستزراع السمكي، والقطاع اللوجستي وقطاع التعليم، وصناعات الآلات والمواد والمكائن، وقطاع صناعات المعادن وقطاع السياحة، وقطاع الصحة وقطاع المواد الغذائية والمشروبات، وقطاع إدارة النفايات.

مشاريع البنية الأساسية

ثم تناولت الورقة التطور الهائل في مشاريع البنية الأساسية العملاقة من ضمن الرؤية التي تبنتها الحكومة للتنويع الاقتصادي لدعم القطاعات الأخرى كالتجارة والسياحة والقطاع اللوجستي وكذلك تسهيل الاستثمار الأجنبي.

كما تحدثت الورقة عن المناطق الصناعية الثمانية المنتشرة في جميع أنحاء السلطنة، إضافة إلى الموانئ الخمسة والمطارات الخمسة والمناطق الحرة الأربع.
ثم تناولت الورقة بالتفصيل الحديث عن ميناء صحار والمنطقة الاقتصادية في الدقم وميناء صلالة والتسهيلات التي توفرها وكذلك المزايا التي تتميز بها تلك المناطق والفرص الاستثمارية إضافة إلى البنية الأساسية المساندة من مناطق صناعية وميناء صناعي ومنطقة حرة ومطار.

لقاءات متميزة

بعد ذلك عقد رجال الأعمال لقاءات ثنائية مع نظرائهم البيلاروسيين تم خلالها بحث فرص الاستثمار المختلفة.

بيلاروسيا بوابة اقتصادية

وقال خميس الكيومي (رجل أعمال) تكمن أهمية زيارة جمهورية بيلاروسيا كونها بوابة اقتصادية واستثمارية الى سوق يصل إلى 170 مليون نسمة بين روسيا والدول والمجاورة وأوروبا. مشيرا الى أن بيلاروسيا تمتاز بمستوى أكاديمي عالي وإمكانيات بشرية تتصف بالمهنية عالية. وهناك بعض المجالات التي تمتاز فيها ومنها الصناعات الثقيلة وصناعة الأغذية والحلول البرمجية والعلاج الطبي كما أنها بلد جميل فهو وجهة سياحية.. ومن هذا المنطلق فهي تتيح فرصا كبيرة لرجال الأعمال فيما يتعلق بإقامة شراكات في هذه المجالات سواء في السلطنة أو بيلاروسيا.. اضافة الى إمكانية الحصول على وكالات تجارية وعقود عمل مشتركة. وأوضح الكيومي أن مثل هذه الزيارات للأسواق الأخرى لا شك أن لها دور في فتح أسواق أوسع للمنتج العماني وبذلك يصل للعالمية.

ضرورة ومردود إيجابي

الشيخ أحمد بن سيف المحروقي رئيس مجلس إدارة الشوامخ للخدمات النفطية ثمن جهود الغرفة بتنظيم زيارات الوفود التجارية موضحا أن اللقاءات التي تجمع بين رجال الأعمال باتت ضرورة يجب رعايتها والعناية بها لما لها من مردود إيجابي على القطاع.

وقال المحروقي: اللقاء الذي جمعنا برجال الأعمال في روسيا وبيلاروسيا كان فاعلا وفتح أمام الجانبين فرصة للوقوف على الصعوبات التي تعترض تعزيز مستوى هذا التعاون مشيرا الى أن هذه الزيارات فرصة للتعريف بالفرص الاستثمارية التي تمتلكها السلطنة في مختلف المجالات.

أبعاد اقتصادية

راشد الراجحي رئيس مجلس إدارة مجموعة الراجحي أشاد بالجهود التي تبذلها غرفة تجارة وصناعة عمان لتنظيم زيارات الوفود التجارية للعديد من دول العالم مشيرا إلى أن مثل هذه الزيارات لها أبعادها الاقتصادية والسياسية على المدى المتوسط والبعيد.

وأضاف أن التسويق والترويج لعمان هي واحدة من الأهداف الرئيسية لهذه الوفود خاصة في دولة مثل بيلاروسيا التي نجد أن زيارة الوفد العماني سوف تفتح أفاقا أرحب للتعاون الاقتصادي خلال السنوات القادمة خاصة فيما يتعلق بالاستثمار.
وقال إن اللقاء الذي جمعنا بالرئيس البيلاروسي وضع النقاط على الحروف حيث تم بحث العديد من المواضيع المهمة التي تعزز من مستوى حجم المبادلات التجارية والاستثمارية بين البلدين.

اطلاع وفرص

وقال غانم بن ظاهر البطحري (رجل أعمال) إن الوفد التجاري لبيلاروسيا اطلع على الفرص الاستثمارية وبحث مجالات التعاون التجاري بغية للحصول على صفقات ووكالة تجارية من تعزيز حجم الأنشطة الاقتصادية بين البلدين مشيرا الى انه من المهم العمل على استقطاب رؤوس الأموال الخارجية وفي منظومة عمل متكاملة بين مختلف الجهات ووضع تصورات مدروسة وعملية لضمان الوصول للغايات المرجوة لمثل هذه الزيارات التي تعمل عليها الغرفة مضيفا أن أصحاب الأعمال تقع عليهم مسؤوليات كبيرة خلال المرحلة المقبلة لكن ذلك يتطلب في المقابل تسهيل كافة الإجراءات المرتبطة بالاستثمار لضمان الوصول للأهداف المعلنة وفي مقدمتها جذب الاستثمارات وتنويع مصادر الدخل وجعل السلطنة بيئة استثمارية جاذبة.

وأثنى البطحري على جهود الغرفة في تسيير الوفود التجارية داعيا إلى تكثيف برامج الزيارات الى الدول الصناعية والاقتصادية الأخرى، ومحاولة تحقيق أكبر قدر من الاستفادة من خبرات وتجارب هذه الدول وفق دراسات واضحة يتم العمل عليها وتحديد القطاعات المستهدفة والاستثمارات المطلوبة وتسويقها.

التسويق والترويج

في المقابل قال يونس البلوشي الرئيس التنفيذي لشركة طريق الغاز إن المقومات والفرص الاستثمارية التي تمتلكها السلطنة بجانب الموقع الاستراتيجي من المهم تسويقها والترويج لها خاصة في دولة مثل بيلاروسيا لما تمتلكه من إمكانيات وقدرات اقتصادية وسياحية متنوعة مشددا على أهمية هذه الزيارات في إيجاد شراكات اقتصادية متنوعة.

وأكد البلوشي ضرورة تفعيل مجلس رجال الأعمال العماني البيلاروسي والذي قال أنه سيفتح الطريق أمام المستثمرين في البلدين فرصة دراسة إقامة العديد من المشاريع المشتركة بالإضافة لوضع برامج وخطط طموحة حول مستقبل هذا التعاون من خلال تحديد القطاعات المستهدفة لتعزيز هذا التعاون واستغلال الفرص والإمكانيات المتاحة فيما بين البلدين.

تنويع مصادر الدخل

كليم بن محمد اليعقوبي الرئيس التنفيذي لشركة GEE قال: زيارات الوفود التجارية باتت مهمة من كل النواحي فعلى سبيل المثال فالركود الاقتصادي العالمي بسبب انخفاض أسعار النفط يحتم علينا كحكومة ورجال أعمال التوجه للبحث عن أسواق جديدة تتيح فرصا واعدة لمنتجاتنا بهدف تنويع مصادر الدخل وتطوير الخدمات والسلع ذات الجودة العالية.

وأضاف اليعقوبي: أن السوق البيلاروسي يتمتع بوجود سلع متنوعة في قطاعات عديدة متنوعة خاصة في قطاعات مثل الزراعة والمعدات الثقيلة والصناعة والسلع الغذائية. وقال لمسنا فرصة للتعاون في مجال التصدير عن طريق ميناء الدقم وإعادة التصدير عبر موانئ السلطنة الى أفريقيا واسيا وهذه فرصة ممتازة موضحا أن وجود رجال الأعمال مع أصحاب المؤسسات الصغيرة فتح قنوات تواصل فيما بين هذه الشركات.
وذكر أن البيلاروسيين متميزون في قطاع السياحة وخاصة السياحة الطبية والمنتجات الصناعية الثقيلة بجانب التعاون في المجال التقني.

مساحات واعدة للاستثمار

الشيخ علي بن سليم الجنيبي رئيس مجلس إدارة مجموعة الغالبي العالمية أشار من جانبه إلى نتائج الزيارة الى كل من روسيا وبلاروسيا والتي وصفها بالإيجابية.

وقال: وقفنا كرجال أعمال عمانيين على العديد من مجالات التعاون الاقتصادي ما يفتح المجال لبناء شراكات اقتصادية متميزة خلال السنوات المقبلة.
واشار الجنيبي قائلا: مثل هذه الزيارات أصبحت مهمة فبجانب أهميتها الاقتصادية فهي ايضا فرصة للتعرف على ثقافات واهتمامات هذه الشعوب والاستفادة منها في خططنا وبرامجنا التنموية والتوسعية، وهذه الزيارات تتيح لرجال الأعمال العمانيين أنفسهم فرصة اللقاء ومناقشة الكثير من الجوانب التي تعنى بالتنمية الاقتصادية فيما بين الشركات الوطنية والسبل الكفيلة بتطويرها مؤكدا أن زيارة هذه الدول تفتح أمامنا مساحات كبيرة لجذب عقود ووكالات تجارية للسلطنة.
وقد لمسنا أن هناك رغبة أكيدة للاستثمار فيما بين الجانبين العماني والبيلاروسي خاصة في قطاع النفط والغاز.
وقال: لقاء الرئيس مع الوفد التجاري مؤشر إيجابي للدفع بهذه العلاقات التجارية ويعطي دافع لتحقيق شراكات اقتصادية فاعلة خلال المرحلة المقبلة.

تنسيق وتعاون

حسن علي جواد العضو المنتدب للشركة المتحدة للأوراق المالية أشار من جانبه لأهمية الزيارة والتي وصفها بالإيجابية.

ونوه بضرورة العمل على الاستفادة من هذه الزيارات وترجمة أهدافها من خلال إيجاد شراكات اقتصادية بمقدورها أن تأخذ بهذه العلاقات لأبعد مما هي عليه الآن وهذا بالتالي بحاجة لجهود مضاعفة تستلزم عقد لقاءات وزيارات مستمرة بين كلا البلدين خاصة وأن كلا من روسيا وبيلاروسيا تمتلك إمكانيات كبيرة في مجال الصناعة والسياحة والتدريب والنفط والغاز وغيرها من المجالات في المقابل تتمتع السلطنة بفرص استثمارية كبيرة وبالتالي استثمار التجربة الروسية للنهوض بها. وقال إن روسيا وبيلاروسيا دول مصدرة للسياحة ولذلك أجد من الأهمية العمل على سواء عبر تنظيم حزم سياحية وإقامة المعارض الترويجية بالإضافة لتسهيل استخراج التأشيرات وهذا من شأنه أن يوجد مجالات تعاون أكبر في المستقبل القريب مباركا جهود الغرفة لتنظيم مثل هذه الزيارات.

القوانين والتشريعات

وقال المحامي خالد بن خلفان الذهبي إن زيارتنا إلى روسيا وبيلاروسيا ساهمت بشكل مباشر إلى فتح آفاق الثقة في التعاون التجاري وذلك من خلال اطلاعهم على قوة القوانين العمانية الخاصة بمجال الاستثمار والتي من شأنها أن تحمي حقوقهم بشموليتها وتغطيتها بكافة الجوانب التي ترعى مصالحهم وتحقق طموحاتهم في بيئة خصبة من العمل المحمية بنصوص قانونية فعالة ومنجزة قادرة على ضمان استمرارية وتطوير الأعمال التجارية الخاصة بهم، وفي المقابل فقد اطلعنا على جملة من القوانين الاستثمارية الخاصة بروسيا وبيلاروسيا والتي اتسمت بذات القوة التي تحملها القوانين العمانية وهو ما شجع رجال الأعمال العمانيين للمضي قدما نحو فتح آفاق الاستثمار والتبادل التجاري بين البلدين.