لندن – هاري كوكبيرن-ترجمة: خالد طه
أظهر استطلاع للرأي أن نحو خمس الآباء يندمون على الاسم الذي اختاروه لأبنائهم. وقد وجد أن السبب الأكثر شيوعا للندم (بنسبة 25%) هو كيف اتضحت مدى شعبية الاسم الذي اختاروه، في حين أن نسبة 11% قالوا إنهم ندموا على اختيار الاسم بسبب مشكلات في هجاء أو نطق الاسم.
وقد وجد الاستطلاع، الذي أجراه موقع "Mumsnet" الإلكتروني الذي يعالج قضايا الأبوة والأمومة، أنه من بين نسبة الـ 18% من الآباء الذين شعروا بالندم بسبب الأسماء التي اختاروها لأبنائهم، قررت نسبة 2% فقط تغيير اسم الطفل.
وقال نحو ثلث الآباء، نسبة 32%، إنهم ندموا على الاسم الأول للطفل في غضون الأسابيع الستة الأولى فقط.
وقالت نسبة 23% أخرى إن الندم بدأ عندهم عندما بدأ الابن في الذهاب إلى المدرسة. والأمر المثير للدهشة أن نسبة 12% قالت إن الندم بدأ قبل ولادة الطفل وإنهم كانوا يعلمون دائما أنه كان اختيارا خاطئا.
ومن بين الأسماء التي ندم الآباء على تسمية أبنائهم بها اسم شارلوت وأميليا وآني ودانيال ويعقوب وجيمس وتوماس.
ومع ذلك فقد قالت إحدى الأمهات إن اسم طفلتها اشتهر لدى"جماعة إرهابية، بعد وقت قصير من ولادتها"، وقالت أخرى إنها ندمت على تسمية طفلتها باسم "إلسا" بسبب الفيلم السينمائي "Frozen".
وقالت جوستن روبرتس، مؤسسة موقع "Mumsnet": "إن اختيار اسم طفلك هو أحد أول الأشياء التي يفعلها الآباء والأمهات الجدد، لذلك ففي بعض النواحي تجد أن الندم على اختيار اسم الطفل يمثل صدمة كبيرة بالنسبة للوالدين – فأنت تقوم بعمل وبحث شاق وتحاول إرضاء العديد من الناس في وقت واحد ثم ينتهي بك المطاف لتشعر أن الاسم غير مناسب.
وبحسب مكتب الإحصاءات الوطنية في بريطانيا، كان اسم "أميليا" هو الاسم الأكثر شيوعا للفتيات في عام 2015، بينما كان اسم "أوليفر" هو الاسم الأكثر شيوعا للبنين.
خدمة إندبندنت - ش