متابعة - ذياب البلوشي
يعلن الشيخ سالم الوهيبي الفائز برئاسة الاتحاد العماني لكرة القدم بالتزكية اليوم عن رؤيته الانتخابية لرئاسة الاتحاد وللفترة من 2016 وحتى 2020، وذلك في السابعة والنصف من مساء اليوم بفندق جراند ميلينيوم مسقط، وتقام انتخابات اتحاد الكرة نهاية الشهر الجاري. وفاز الشيخ سالم الوهيبي بمنصب الرئاسة بالتزكية لعدم وجود منافس على كرسي الرئاسة بعد أن اكتفى السيد خالد بن حمد البوسعيدي الرئيس الحالي بالفترة السابقة، وقرر عدم الدخول في سباق الانتخابات ليدخل الاتحاد العماني لكرة القدم مرحلة جديدة وباتحاد جديد سيتم الإعلان عنه نهاية الشهر الجاري، لكن المؤكد بأن الرئيس سيكون الشيخ سالم الوهيبي والذي يعلن عن رؤيته الانتخابية مساء اليوم.
الظهور الإعلامي الثاني
ظهور الشيخ سالم الوهيبي مساء اليوم أمام وسائل الإعلام هو الظهور الثاني له في حملته الانتخابية، حيث سبق له أن اجتمع بوسائل الإعلام خلال الفترة الفائتة موضحا أهدافه والتي يطمح للوصول إليها، لكن الظهور اليوم سيكون مختلفا حيث يوضح رؤيته الانتخابية بشكل شامل في مؤتمر من المتوقع أن يشهد حضورا إعلاميا واسعا للتعرف على رؤيته عن قرب. في ظهوره الأول أمام وسائل الإعلام أوضح الشيخ سالم الوهيبي العديد من الأهداف التي يبحث عن تحقيقها والوصول إليها وخرج بالعديد من التصريحات المهمة، كان من أهمهما أن المنتخب الوطني الأول سيكون من أهم الملفات الكروية أمامه وسيعمل على إعادته لواجهة المنافسات قريبا، وأن هناك نظاماً تسويقياً أشمل يستوعب أكبر عدد من الشركاء للمسابقات المحلية، ووضِع حلول شفافة لقضية المديونية المالية. فيما أكد الوهيبي بأنه لم يفكر في إلغاء دوري المحترفين لكنه لن يترأس الرابطة والتي سيعمل على استقلاليتها خلال فترة ترأسه القادمة لرئاسة الاتحاد العماني لكرة القدم، ووعد الوهيبي برفع مكافأة الفائزين في دوري المحترفين ودعم أكبر للجانب الفني، وقال أيضا إنه يملك القدرة على إعادة العلاقات الخارجية بأسرع ما يمكن لخدمة الكرة العمانية. وفي مؤتمره السابق أكد أيضا بأن الإعلام الرياضي شريك أساسي في صناعة النجاح وأنه مستعد لتقبل النقد بصدر رحب. وشدد الوهيبي في تصريحاته السابقة على أهمية العمل بروح الفريق الواحد فهو أكد مرارا وتكرار أن العمل الناجح يجب أن يأتي بتكاتف الجميع ومن جميع الأطراف، والعمل الجماعي مهم لتكوين أسرة كروية مع مختلف عناصرها وإيمانه بالعمل بسياسة الفريق الواحد، وقال الوهيبي: يجب أن نعمل بروح الفريق الواحد وأن نعمل على تقريب كوادر وعناصر اللعبة من حكام ومدربين ولاعبين قدامى، بحيث تكون الأندية شريكة في التخطيط والتنفيذ للمشاريع الجديدة.
التغيير والشفافية
التغيير والشفافية هو الشعار الذي أطلقه الوهيبي لحملته الانتخابية في وقت سابق حين بدأ رحلاته الواسعة للأندية المحلية وقام بالعديد من الزيارات واجتمع بالرؤساء والإداريين، حاملا شعار التغيير والشفافية، وبفوزه برئاسة الاتحاد فإن الشيخ سالم سيكون أمام العديد من التحديات أهمها إيجاد التغيير الفعلي في الاتحاد كما وعد الشارع الرياضي، وإعادة هيبة المنتخب الوطني التي اهتزت في السنوات الفائتة، وتحسين المسابقات المحلية بالإضافة إلى التحدي الأكبر والذي يتمثل في التغلب على المديونية الحالية للاتحاد العماني لكرة القدم.
السيرة الذاتية للوهيبي
يحمل الشيخ سالم الوهيبي خبرة رياضية واسعة أكثر من 30 عاما قبل أن يدخل في السلك الإداري للمؤسسات الرياضية في نادي روي (مسقط حاليا) في العام 1990 كرئيس للنادي، قبل أن يتم تعينه في أقوى مجلس إدارة للاتحاد العماني لكرة القدم عام 1994 وهو أول شخصية رياضية تشرف على مشروع “الكرة العمانية إلى العالمية” عندما تولى الإشراف العام وقيادة منتخب الناشئين لبلوغ النهائيات والمنافسة على كأس العالم بمونديال الإكوادور عام 1995، وكان الوهيبي المهندس الفعلي في اتحاد الكرة بكأس الخليج 2009 التي حقق فيها المنتخب الأول أول لقب خليجي في تاريخه، وكان المشرف الرئيسي للمنتخب الأولمبي في التصفيات الآسيوية المؤهلة لأولمبياد أثينا 2004 وهذا المنتخب هو نفسه الذي توج ببطولة الخليج عام 2009، وبجوار تأسيسه لنادي روي الحديث (مسقط حاليا) ووضع حجر الأساس للبنية الأساسية التكاملية الرياضية للنادي بالوادي الكبير وإعادة النادي إلى واجهة المنافسات. وعمل الوهيبي في الاتحاد العماني لكرة القدم لثلاث فترات مختلفة تقلد فيها العديد من المناصب والمسؤوليات والمهام الإدارية والفنية والمالية والمسابقات الكروية واشتغل على ملف دوري المحترفين منذ العام 1994 وحتى العام 2011. ومن أبرز المناصب التي شغلها الوهيبي: النائب الأول لرئيس الاتحاد الحالي السيد خالد بن حمد البوسعيدي من العام 2007 وحتى 2011 وفي هذه الفترة شغل مناصب أخرى مثل نائب رئيس المكتب التنفيذي ونائب رئيس اللجنة المالية ونائب رئيس لجنة دوري المحترفين ورئيس لجنة المنتخبات الوطنية ورئيس لجنة المسابقات من 2007 وحتى 2009، وكان هو المشرف على المنتخب الوطني الأول في كأس الخليج 19 التي أقيمت في السلطنة وحقق فيها منتخبنا الوطني اللقب، وعمل أيضا كعضو للجنة التنظيمية لكرة القدم بدول مجلس التعاون ممثلا عن السلطنة وعضو مجلس إدارة الاتحاد في الفترة من 2002 إلى 2004، وكان هو المشرف العام على المنتخب الأولمبي في التصفيات المؤهلة لأولمبياد أثينا 2004 وكان يومها منتخبنا الوطني قريباً من التأهل إلى الأولمبياد. وعمل الوهيبي كعضو مجلس إدارة الاتحاد في الفترة من 1994 إلى 1997 فتولى مهام نائب رئيس لجنة المنتخبات الوطنية والمشرف العام على مشروع تكوين منتخب الناشئين والمشرف العام على المنتخب الوطني في التصفيات المؤهلة لكأس العالم بالإكوادور وعمل رئيسا لنادي روي لمدة 10 سنوات متتالية في الفترة من 1990 وحتى 1999 والتي أسس فيها الوهيبي مشروع النادي الجديد والبنية الأساسية الحديثة وأعاد للنادي هيبته الرياضية بسياسة الألعاب التكاملية مع وجـــود فرق النادي على منصات التتويج.
32 مترشحاً للانتخابات
الجدير بالذكر أن القائمة النهائية والتي ستدخل في الانتخابات المرتقبة استقرت عند 32 اسماً، في منصب الرئاسة فإن الشيخ سالم الوهيبي هو المترشح الوحيد وبالتالي فاز بالتزكية، فيما ترشح أربعة لمنصب النائب بعد انسحاب معمر المرهون ليستقر الرقم عند 4 مترشحين لمنصب النائب، وهم: وهم جاسم بن محمد الشكيلي (النهضة) ومحسن بن حمد المسروري (جعلان) وعلي سعيد فاضل (صلالة) وعيسى بن محمد الصنيدعي (المصنعة)، ولمنصب عضوية المجلس تقدمت 27 اسما للمنافسة على عضوية المجلس، وهم: سيف بن طالب الغافري (عبري) قتيبة الغيلاني (الوسطى) وناصر حسن البلوشي (مجيس) وسلطان الحوسني (الخابورة) وإبراهيم مبارك العلوي (الطليعة) ونصر حمود الوهيبي (أهلي سداب) وأحمد بن ناصر الراشدي (المضيبي) وحمد بن حمدان المعمري (صحم) وحميد سليمان الجابري (الرستاق) ومحمد الشحي (خصب) وناصر حمدان الريامي (السيب) وأحمد حبوش الفارسي (السويق) وسليمان أحمد الحبسي (فنجاء) وربيع سعيد أولاد ثاني (بوشر) وعبد الحكيم عامر العمري (مرباط) وعبد الله حمد الماردي (الوحدة) ووليد المسكري (الاتفاق) ومالك بن علي الشحي (بخاء) وعبد الحكيم عامر الشنفري (النصر) وسالم عبدالله الربيعي (صحار) وأحمد بن علي السليماني (البشائر) وسعيد بن سيف القاسمي (سمائل) وجبر سعيد المخيني (ينقل) وزياد بن علي البلوشي (بهلاء) ويونس الحجري (بدية) وأنيس بن محمد النهاري (ظفار) وسعيد بن محمد الهاشمي (الكامل والوافي).