
مسقط-ش
أطلقت جمعية الطلبة العمانيين في فيكتوريا بأستراليا برنامجها الإذاعي "صوت الابتعاث" للموسم الثاني في حلقته الأولى "عودة الربيع" وذلك يوم السبت.
ويأتي بث الإذاعة بالتعاون مع إذاعة (أس أس أر 3) وهي إذاعة محلية بولاية فكتوريا الأسترالية،حيث تهدف الإذاعة إلى ايصال صوت الطالب العماني المبتعث وما يهتم به لأكبر عدد من الشباب عبر رابط البث المباشر والتفاعل على مواقع التواصل الإجتماعي للإذاعة.
وعن برنامج صوت الإبتعاث يقول طالب الهندسة الميكانيكية مروان الشيدي وهو أحد أعضاء الفريق الإذاعي: يتجدد ابداع المبتعث العُماني عاما بعد عام ليصقل مهارته ويكتسب معارف في شتى المجالات لنرى جيلاً مؤمناً بقوة العمل والابداع إخلاصاً للوطن.
برنامج صوت الابتعاث برنامج إذاعي طموح بدأ على أيدي نخبة من الطلاب المبتعثين بهدف ربط كل المبتعثين حول العالم بالوطن، ليكون مقر الربط في ملبورن عاصمة ولاية فكتوريا، وانطلاقة الموسم الاول كانت في العام الفائت وتحديدا في 9 مايو 2015.
ويضيف الشيدي: ها هو البرنامج يطل بحلته الجديدة في موسمه الثاني وهو يتوشح بأهداف معززة بالايمان بمقدرة العطاء ورغبة المبتعث لأن يكون له منبر خاص يعبر فيه عن امتنانه للوطن من خلال إظهار أعماله وتفوقه وهو أحد أهم أهداف البرنامج، فبرنامج صوت الابتعاث مثابر على إظهار مناشط المبتعثين واهتماماتهم وكل ما يهم المبتعث في خارج وداخل وطنه، وقد لا يخفى عليكم بساطة وخفة البرنامج ليطول ساعة فقط على آذان المستمعين، وذلك ينعكس في حماس المستمعين بمشاركاتهم التي تأتينا من كل دول الابتعاث، والمناقشة وإبداء الرأي في كل شأن يخص المبتعث هي الاداة الأولى التي قام عليها البرنامج، وانعكس ذلك من خلال استضافتنا لعدة شخصيات مهمة في هذا الشأن العام الفائت مثل وكيل وزارة التعليم العالي والقنصل العام لاستراليا وغيرهما.
وتعبر طالبة علم النفس سمية الحسنية عن تجربتها في صوت الابتعاث قائلة: تجربتي في انطلاقة برنامج صوت الابتعاث للموسم الثاني فرصة لاكتساب مهارات العمل الجماعي من إعداد، وتنظيم، وتواصل، ومشاركات، حيث يسهم البرنامج في إبراز شخصية الطالب ومواهبه، وهو برنامج إذاعي ثقافي ترفيهي للطلبة المبتعثين في جميع دول العالم يزودهم بالرسالة المفيدة، لاسيما عن الأفكار التي تراود ذهن الطالب قبل التحاقه بالبعثة.
وتشير الحسنية إلى طبيعة مشاركتها قائلة: قمت بمهمة مساعد في إعداد الفقرات الإذاعية للحلقة الأولى، ووجدت نفسي متحمسة جدا للخوض أكثر في هذه التجربة لما لها من دور كبير في صقل المهارات الذاتية وتنمية الابداعات الفكرية.
وعن جديد هذا الموسم تقول طالبة الماجستير في تخصص تدريس اللغة الإنجليزية لغير الناطقين بها، مزنة المقبالية: في الموسم الثاني لصوت الابتعاث حرص أعضاء الفريق على طرح فقرات تتناسب مع هدف الحلقة وتصل لكل ما يهم المستمع، ففي الحلقة الأولى استضفنا القنصل العام في أستراليا الدكتور حمد العلوي للحديث حول المبتعثين الجدد، ومن فقراتنا المستجدة فقرة "زاوية" وهي فقرة متغيرة تعتمد على موضوع الحلقة، فمثلا في الحلقة الأولى تم إجراء اتصال مع اليوتيوبر العماني محمد الهنائي في حوار عن حلقته التي كانت عن المبتعثين، كما حرص البرنامج في موسمه الجديد على استضافة أهم الإنجازات الطلابية في مختلف الأنحاء، حيث تم في الحلقة الأولى استضافة سيف الرواحي أحد أعضاء فريق البرنامج اليوتيوبي "ليش أستراليا" الذي تنفذه جمعية الطلبة العمانيين بأديليد للحديث حول أهم أهداف هذا البرنامج وأهم مواضيعه القادمة، إضافة إلى ذلك فإن البرنامج في موسمه الثاني يسعى إلى التجديد في محتواه بما فيه فائدة ومتعة للمستمع.