عــرب آســـيا بمهمـــات صعبــــة في الأدوار الحاسمة لتصفيات مونديال روسيا 2018

الجماهير الأربعاء ٣١/أغسطس/٢٠١٦ ٢٣:٢٤ م
عــرب آســـيا بمهمـــات صعبــــة في الأدوار الحاسمة لتصفيات مونديال روسيا 2018

عواصم - وكالات

يخوض المنتخب القطري لكرة القدم اختبارا قويا ضد مضيفه الإيراني اليوم الخميس في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى ضمن الدور الحاسم من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال 2018 في روسيا.

قدم منتخب قطر عروضا قوية في الدور السابق من التصفيات وكان أول المتأهلين إلى الدور الحاسم بعد أن فاز بمبارياته السبع الأولى، قبل أن يخسر في الجولة الأخيرة أمام الصين صفر-2.

ويسعى المنتخب القطري إلى مواصلة نتائجه الجيدة أيضا في الدور الحاسم أملا في التأهل إلى كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، علما بأنه سيشارك في مونديال 2022 بصفته صاحب الضيافة.
استعد المنتخب القطري جيدا للدور الحاسم وخاض خمس مباريات ودية مع العراق وتايلاند والأردن وفريق ريال بيتيس الإسباني وفريق الغرافة المحلي.
يبرز في صفوف الفريق كلود أمين، أحمد ياسر محمدي، لويس مارتن، محمد عبدالله تريسور، محمد مونتاري، كريم بوضياف، حسن الهيدوس، علي أسد، محمد كسولا، بيدرو ميغيل، سيباستيان سوريا، رودريغو تاباتا، بوعلام خوخي ومشعل عبدالله. وأبرز الغائبين عن التشكيلة خلفان إبراهيم وإبراهيم ماجد بسبب مستواهما الفني.
من جهته، حسم منتخب إيران تأهله إلى الدور الحاسم في الجولة الأخيرة من الدور السابق بعد فوزه على ضيفه العماني 2-صفر، حيث تصدر المجموعة الرابعة برصيد 20 نقطة.
ويحل منتخب سوريا ضيفا على أوزبكستان في طشقند ساعيا إلى مواصلة مشواره في التصفيات بعد أن بلغ الدور الحاسم كأحد افضل منتخبات حل في المركز الثاني.
وحجز منتخب سوريا بطاقته إلى الدور النهائي في الجولة الأخيرة من الدور السابق رغم خسارته فيها أمام اليابان بخماسية نظيفة.
وهو التأهل الأول لسوريا التي تعيش ظروفا صعبة منذ اكثر من خمسة أعوام إلى الدور الحاسم من تصفيات المونديال منذ نحو 30، وتحديدا منذ تصفيات مونديال 1986 حين خسرت 1-3 أمام العراق الذي تأهل إلى النهائيات.
ويعيش منتخب سوريا حالة إرباك قبل مباراته الافتتاحية مع أوزبكستان فرضتها المفاجأة التي خرجت من مكاو التي اعتذرت عن استضافة المباريات المقررة كأرض بديلة لسوريا وذلك قبل نحو سبعة أيام فقط من مباراة سوريا مع كوريا الجنوبية المقررة في السادس من سبتمبر. وكانت مكاو عرضت استضافة مباريات سوريا المقررة في أرضها مقابل عرض مغرٍ تدفع فيه مكاو 150 ألف دولار عن كل مباراة إضافة لتكفلها بنفقات الإقامة.
وجاء اعتذار مكاو عن الاستضافة بسبب «تهديدات تلقتها من مجموعة إرهابية بتفجير الملعب في حال استضافتها لمباريات سوريا حسب قولها ...».
من جهته أكد صلاح رمضان رئيس الاتحاد السوري لكرة القدم حقيقية اعتذار مكاو، مشيرا إلى أن الاتحاد الآسيوي اختار ماليزيا كأرض بديلة لسوريا لمباراتها الثانية مع كوريا الجنوبية.

وكان منتخب سوريا خاض الخميس الفائت مباراته الاستعدادية الوحيدة مع طاجيكستان وانتهت بالتعادل السلبي، في مواجهة خاضها المدير الفني لسوريا أيمن حكيم بتشكيلة غاب عنها بعض الأساسيين.

ومن المتوقع أن تلعب سوريا بتشكيلة تضم الحارس إبراهيم عالمة واحمد الصالح وجهاد باعور وعلاء الشبلي ونديم صباغ وعبدالرزاق الحسين وأسامة اومري وزاهر ميداني ويوسف قلفا ومحمود مواس وعمر خريبين.

ويبدأ المنتخب العراقي لكرة القدم مهمته في الدور الحاسمة من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018 اليوم الخميس من بوابة مضيفه الأسترالي بطل آسيا في بيرث ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية.

ويسعى المنتخب العراقي على الرغم من مهمته الشاقة في هذه المجموعة، إلى بلوغ نهائيات كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه بعد مونديال المكسيك العام 1986.
ويكاد المنتخب العراقي يكون أكثر المنتخبات في مجموعته استعدادا للدور الحاسم، إذ أمضى فترات استعدادية امتدت لثلاثة أشهر تقريبا بعهدة المدرب راضي شنيشل الذي عُيِّن خلفا لمواطنه يحيى علوان بعد التصفيات السابقة.
وقال شنيشل «مواجهة المنتخب الأسترالي ليست سهلة بل سنواجه مهمة صعبة والكادر الفني حقق عملا كبيرا من أجل الاستعداد لهذه المباراة وكذلك المباراة التي تليها أمام السعودية».
وتابع «خلال الفترة الفائتة حصل تطور واضح في أداء المنتخب ولدينا ثقة كبيرة باللاعبين في اجتياز حاجز الأستراليين، نحن نحترم المنتخب الأسترالي كخصم لكن لن نعطيه أكبر من حجمه، وفي مواجهة اليوم سيكون تاريخ وشخصية الكرة العراقية حاضرين».
واختار شنيشل قائمة ضمت 23 لاعبا يخوض بها منافسات هذه التصفيات منهم ثمانية محترفين في دوريات عربية وأجنبية هم جستن ميرام (كولومبوس الأمريكي) وعلي عدنان (اودينيزي الإيطالي) وسعد عبد الأمير (القادسية السعودي) وعلي عباس (بوهانج الكوري الجنوبي) وعلي فائز وضرغام إسماعيل (ريزا سبور التركي) وياسر قاسم (سويندون تاون الانجليزي) واحمد ياسين (يلعب في الدوري السويدي). وضمت قائمة شنيشل أيضا جلال حسن ومحمد كاصد ومحمد حميد وأحمد إبراهيم وسامال سعيد ومهند عبدالرحيم وعلاء عبد الزهرة وجاسم محمد وأمجد وليد وكرار محمد وعلي لطيف وعلي حصني وعلاء مهاوي ومهدي كامل ومحمد شوكان وسعد ناطق.
وشهدت القائمة أول غياب رسمي للسفاح يونس محمود الذي أعلن اعتزاله اللعب دوليا بعد أن استبعده شنيشل بحجة انخفاض مستوياته الفنية. ويبدأ المنتخب السعودي لكرة القدم مشواره عندما يستقبل نظيره التايلاندي على ستاد الملك فهد الدولي بالرياض في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية.

ويبحث «الأخضر» السعودي الذي سبق له التأهل إلى نهائيات كأس العالم أربع مرات متتالية بين عامي 1990 و2006 قبل أن يغيب عن مونديالي جنوب أفريقيا 2010 والبرازيل 2014، عن بداية مثالية تمنحه دفعة معنوية كبيرة في المباريات المقبلة بخاصة وأنه يعتبر في أفضل حالاته الفنية والمعنوية منذ سنوات عانى خلالها من الخيبات المتوالية.

وسيكون تركيز المنتخب السعودي منصبا على النقاط الثلاث سيما وأن المباراة تقام على أرضه وبين جماهيره، في الوقت الذي يأمل فيه المنتخب التايلاندي الذي لم يسبق له التأهل إلى كأس العالم رغم مشاركته في التصفيات منذ العام 1938، في الخروج بنتيجة إيجابية سواء الفوز أو التعادل.
ويتطلع منتخب الإمارات لكرة القدم إلى بداية قوية لتجديد الفوز الذي حققه على نظيره الياباني في كأس آسيا 2015 عندما يحل ضيفا عليه اليوم الخميس في طوكيو ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية للدور الحاسم من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال 2018 في روسيا.

وكانت الإمارات قد أخرجت اليابان بركلات الترجيح 5-4 (الوقتان الأصلي والإضافي 1-1) من الدور ربع النهائي في كأس آسيا الأخيرة في أستراليا.

وتتطلع الإمارات إلى التأهل لكأس العالم للمرة الثانية في تاريخها بعد العام 1990 في إيطاليا، معولة على الجيل الحالي من اللاعبين حيث قادها قبل عام إلى المركز الثالث في كأس آسيا.

واطلق الاتحاد الإماراتي لكرة القدم شعار «نعم نستطيع» لحشد أكبر عدد من الجماهير خلف «الأبيض» الذي وجد دعما كبيرا من وسائل الإعلام المختلفة في الأيام الفائتة، مع حث اللاعبين على تحقيق حلم المونديال للمرة الثانية.

وقال حمدان الكمالي مدافع الوحدة والذي أعاده المدرب مهدي علي إلى التشكيلة بعد غياب طويل: «حلم التأهل إلى المونديال هو ليس حلم الجهاز الفني والإداري ولاعبي المنتخب فقط، إنما هو حلم الجميع؛ لأن كل من ينتمي ويعيش في الإمارات، يتمنى أن يرى «الأبيض»، وهو يلعب في أكبر المحافل الكروية العالمية للمرة الثانية، بعد أن سجل حضوره في مونديال إيطاليا 90».