إسدال الستار على برنامج شبابي بمحافظة البريمي

الجماهير الأربعاء ٣١/أغسطس/٢٠١٦ ٢٣:٢٢ م
إسدال الستار على برنامج شبابي بمحافظة البريمي

البريمي – حميدالبادي

أسدل الستار على برنامج شبابي بمحافظة البريمي في حفل ختام تفاعل فيه الجميع حيث بدا الحفل بكلمة ألقاها رئيس فريق العمل بمحافظة البريمي حمدان بن سعيد العلوي رحبفيها بالحضور ، وتحدث عن البرنامج و أهدافه و الفعاليات المنفذة حيث قال بحمد الله و توفيقه نصل اليوم إلى محطتنا الأخيرة و لن تكون هي النهاية بل نتهيأ لبداية جديدة و التحضير من الآن لأنشطة و فعاليات أخرى اليوم نختم و إياكم فترة عمل شارك فيها المجتمع بمختلف أطيافه و بجميع مؤسساته الحكومية و الخاصة و قد نفذت الدائرة ما يقارب 25 نشاطا خلال فترة البرنامج تنوعت بين الثقافية و البيئية و الفنية و الموروث الشعبي و العمل الإجتماعي و الفعاليات الترفيهية و الأنشطة النسوية و المسابقات كالإلقاء الشعري و الشطرنج و الإنشاد و إضافة إلى الفعاليات و الأنشطة التي نفذها نادي النهضة و ولاية السنينة و قال إن البرنامج جاءت فكرته للشباب من عمر 15 إلى 30 سنة ، و إن البرنامج كان ناجحا من حيث الإقبال عليه و عدد المستفيدين و إن وزارة الشؤون الرياضية تسعى لتوفير البيئة المناسبة لتكون حاضنة لمواهب الشباب و صقلها بالتدريب و المشاركة .
بعد ذلك تم عرض مقطع مرئي للفعاليات المنفذة ، و الجدير بالذكر أن فريق العمل حرص على تنظيم معرض للإنتاجات الشبابية من خلال عرض بعض ما قدموه من إبداعاتهم في ورش العمل .
و تحرص وزارة الشؤون الرياضية على تهيئة المناخ المناسب لخلق علاقة وطيدة بين الأندية الرياضية وأفراد المجتمع من خلال استثمار أوقات الفراغ لديهم في فترة الصيف وممارسة الأنشطة الشبابية بالمجمعات والأندية الرياضية ، ويأتي برنامج شبابي في دورته الخامسة تأكيداً على مشاركة مختلف شرائح المجتمع وللفئة العمرية تحت (30 سنة) لتحقيق الأهداف المنشودة في المجالات الثقافية والإجتماعية والفنية والعلمية
وجاءت ورشة العمل الاولى عن صناعة المجسمات من مواد الفخار بقاعة المحاضرات بالمجمع الرياضي و التي قدمها الحرفي العُماني سالم الزيدي حيث قدم نماذج حية و تطبيق عملي عن كيفية استغلال الجانب الفني من الفخار و الطين و استغلالها لصناعة مجسمات تستخدم كتحف تزين بها البيوت و المكاتب ، ورشة العمل كانت شيقة و مفيدة تعلم فيها المشاركون الطرق و الأساليب لهذه الحرفة و هذا الفن الجميل ، و يتحدث الحرفي عن تجربته بصناعة المجسمات حيث انه يجد المتعة في كل عمل ، أما ورشة العمل الثانية
وجاءت عن فن الديكوباج حيث قدمت الورشة منال المسكرية و بدأت بالتعريف به حيث قالت الديكوباج هو فن استخدام الورق القديم لعمل لوحات فنية ، وقد عرف الديكوباج في الصين في القرن الثاني عشر قبل الميلاد ، ثم انتشر في فرنسا في القرنين السابع عشر والثامن عشر ، وقد اشتهر هذا الفن قديما لتزيين الأثاث القديم بالمنازل وذلك بوضع القصاصات على الأثاث ثم دهنها بالورنيش .
وإحتوت الورشة التي قدمها خالد بن سيف البادي على التعريف بفائدة مخلفات النخيل التي ترمى و قد لا يستفاد منها حيث قام بتطبيق العمل ليتنج بعض قطع الأثاث التي كانت في غاية الجمال و قد تم عرضها في مدخل قاعة الحفل ليتساءل الجميع عن كيفية صناعتها .
من جانبة قال أحمد بن فارس العزاني إن برنامج شبابي قام به القائمون عليه بجهد كبير و كان له دور بارز في شغل أوقات الشباب خلال فكرة الصيف والاستفادة الكبيرة من خلال حضورهم في الدورات التدريبية و ورش العمل المنفذة و الفعاليات المتنوعة و من هنا أتقدم بالشكر لوزارة الشؤون الرياضة على ما تقدمه من برامج جميلة ذات مردود قيم و فائدة .