عامرة الفارسية: أطمح إلى إدخال الفن في كل شيء

مزاج الاثنين ٢٩/أغسطس/٢٠١٦ ٢٣:٣١ م
عامرة الفارسية:

أطمح إلى إدخال الفن في كل شيء

صحار – حمد بن عبدالله العيسائي

الرسم يعني لي كل شيء فدائماً أدخله في تفاصيل حياتي، في الملابس والعبايات، بهذه الكلمات بدأت الفنانة عامرة الفارسية حوارها مع «الشبيبة» فهي التي تبحث دائما عن شي معين في الفن ومن ثم تبدأ التطبيق والتقليد الدقيق، وعن بدايتها تقول: بدأت في اكتشاف موهبتي منذ الصغر، حيث كنت أقلد الرسومات الكرتونية، ونوعا ما أعتبر هذه الموهبة وراثية في عائلتي لأن عمتي وأبي يمتلكون هواية الرسم، وتضيف: كنت في الإبتدائية أقلد الرسوم الكرتونية باستخدم الألوان الخشبية والشمعية وفي الإعدادية تطورت قليلا في الرسم بالألوان المائية باستخدم الفراشة وكان آنذاك على حسب المنهج الدراسي، لهذا أحببت حصة الرسم وأطمح أن أكون الأولى والأميز في التصميم والرسم والتكوين للمجسّمات.

وعن طرق تطوير هذه الموهبة تقول: لا توجد طريقة معينة لتطوير هذه الموهبة فمن وجهة نظري الإبداع يأتي من الرغبة فإذا استهويت فن معين أبحث عنه في الفن وأبأ بالتطبيق والتقليد الدقيق مع الكثير من التغيرات لأن للفنان له ذوق معين في اللوحات أو لكل لوحة لها حس فني معين يحس به الفنان، وأحيانا إذ لم أستطع تطبيق طريقة معينة في رسم شيء فأعتمد على اليوتيوب وأبحث عن الطريقة الصحيحة لرسم الشيء الذي يصعب علي.

ولكونها إحدى طالبات الكليات التطبيقية وعن دور الكلية في احتضان هذه المواهب تقول: نعم للحرم الجامعي دور ولكن من خلال المشاركات في مسابقة الإبداع الطلابي بين جميع كليات العلوم التطبيقيات والمسابقات القليلة داخل الكلية فهذه الموهبة ليس من السهل إبرازها إلا في المسابقات أو المعارض.
وعن كيفية استثمار هذه الموهبة في المستقبل تقول عامرة: حاليا استثمر الفن في الرسم على القماش الأسود للعبايات بتطبيق الرسومات الإسلامية ومختلف الفنون المنقاة، وأطمح إلى إدخال الفن في كل شيء بحياتي بحيث يجري نوع من التغير فالبسيط يتغير إلى الثمين، وفي وقتنا الحاضر تتميز البلدان العربية بالفنون والنقوش الاسلامية الدقيقة لذا سأعمل على نفسي وموهبتي لأصل لطموحي وغايتي.
وتقول الفارسية: للمشاركات فائدة كبيرة حيث يتطور الابداع فلقد شاركت في مسابقة الابداع الطلابي على مستوى التطبيقيات في (2012 - 2013 - 2014 - 2015) وشاركت في اكثر من مسابقة على مستوى الكلية، وفزت بمراكز الثلاث الاولى، واول لوحة شاركت فيها لوحة الحصان وفزت بجائزه تشجيعية 2012 وفزت بالجائزة الثانية (لوحة القارب) 2013، وفزت بالمركز الأول في لوحة الخط العربي 2015 ولوحة تجريدية تعبر عن طريقة تحلية المياه بالمعرض الذي أقيم في وزارة التعليم العالي عام 2014، وحاولت بالمشاركة في فريق فن عمان ولكن للأسف لم تسمح الظروف بسبب الدراسة لحضورالاجتماعات فخرجت عن الفريق لكي لا أظلمه بعدم مشاركتي معهم في المعارض، ومعظم الجوائز كانت شهادات مشاركة من كلية العلوم التطبيقية بصحار مع مبالغ نقدية.
وعن التوسع في مجال الفن تقول: قمت باضافه الفن للمنزل كرسم النقوشات الاسلامية على الجدران وأسعى الى التوسع اكثر في المجال الفني من ناحية التلوين المنقط بالالوان على اللوح الاسود.
ولم تظهر عامرة بالصدفة في الرسم فكان والدها يميل للرسم كثيرا ولديه موهبة اكثر في الخط العربي وهو دائما يشجعها على الرسم كذلك وتقول: اخواتي ووالدتي كان لهن دور كبير في وصولي الى هذه المرحلة.
وتقول الفارسية: أفكر في تخطيط مستقبلي بفتح معمل صغير لرسم النقوشات الفنية والاسلامية على العبايات والدراعات النسائية وبعدها أخطط بإدخال الرسم بفن معين ومحدد في المخدات الصغيرة كزينة، وكذلك دخلت في مجال الخط ولكن ليس كثيرا فقط عدة مرات واقوم بتقليد بعض لوحات الخط العربي وتطبيقها على لوحة «الكانفس».