حاوره- سعيد الهنداسي
أحمد بن ناصر الراشدي نائب رئيس نادي المضيبي من الوجوه الشابة والتي أثبتت نجاحات عديدة سواء من خلال العمل الإداري في نادي المضيبي أو عمله الأساسي من خلال منصبه
كمدير دائرة الرصد وتلقي البلاغات باللجنة العمانية لحقوق الإنسان، أحمد الراشدي والمتخصص في علم الاجتماع قدم أوراق ترشحه لخوض انتخابات اتحاد كرة القدم عن نادي المضيبي في منصب عضو إداري هذا المنصب الذي شهد ترشح العدد الأكبر من المرشحين.
الراشدي ومن خلال تدرجه في العمل الإداري من عضو مجلس إدارة إلى أمين سر النادي وحاليا منصب نائب الرئيس بالإضافة إلى ذلك كانت له مشاركة مهمة من خلال وجوده ضمن الفريق المشكل من الاتحاد العماني لكرة القدم للنظر في تطوير دوري الدرجة الأولى والثانية للموسم الرياضي 2016 / 2017.
فيا ترى ما هي الأسباب التي دفعته لاتخاذ خطوة الترشح لمنصب جديد له في اتحاد كرة القدم وهل خبرته في العمل الحقوقي والإنساني ستكون عاملا مساعدا له في حالة نجاحه في الانتخابات القادمة خاصة إننا أمام مرحلة جديدة من العمل التطوعي والإنساني وماذا يريد أن يقدم من خلال هذا الترشح.
كل هذه الأسئلة وغيرها كانت حاضرة مع العضو الجديد المترشح أحمد الراشدي.
الدافع الكبير
بداية ما هي الأسباب التي جعلتك تفكر في خوض الانتخابات المقبلة في منصب عضو إداري؟
جاء قرار ترشحي لعضوية اتحاد القدم بعد التشاور مع الأخوة أعضاء مجلس إدارة نادي المضيبي الذين أيدوا الفكرة وأعطوني الدافع الكبير لإعلان ترشحي، وبدأ تفكيري في الترشح في الفترة التي كنت فيها قريبا من الاتحاد من خلال حضور اجتماعات الجمعية العمومية وغيرها من الاجتماعات التي وجدت فيها العمل الممتع فيما يخص وضع الضوابط المتعلقة بالمسابقات المحلية وكيفية اعتمادها وتنفيذها بالتعاون مع الجمعية العمومية، وعلى هذا الأساس أتت فكرة الترشح والتي أجد من خلالها فرصة جيدة لخدمة كرة القدم ونقل الخبرات التي اكتسبناها من أنديتنا الى المجتمع الرياضي بشكل عام.
الخطط الرياضية
ما هو برنامجك القادم في حالة فوزك في الانتخابات وما هي أفكاركم لتطوير العمل الإداري في الاتحاد؟
الخطط والبرامج لا ينبغي العمل بها بشكل مفرد، وكذلك لا يعقل أن يقدم كل مترشح برنامجه بمعزل عن الأعضاء الآخرين، البرامج والخطط الرياضية تُعد بشكل جماعي مع مجلس إدارة الاتحاد وفق رؤية معينة وبخطة مدروسة ومقرونة بفترة زمنية قابلة للقياس والتطبيق وكذلك من المهم جداً مراعاة الظروف المحيطة والواقع المعاش عند عمل أي خطة أو برنامج معين.
الكوادر الإدارية
هل يعني ذلك أن لديك أفكارا تشترط قابلية تنفيذها مستقبلا ؟
نعم هناك عدة أفكار نستطيع من خلالها البحث عن آلية معينة لتطبيقها في سبيل تطوير العمل الإداري في الاتحاد وتكمن أولها بالاهتمام في تأهيل الكوادر الإدارية من موظفي الاتحاد وإيفادهم في دورات رياضية متعددة لاكتساب الخبرة الجيدة وفق الظروف المالية المتاحة، وكذلك من المهم مواصلة العمل الإداري الذي قام به مجلس إدارة الاتحاد الحالي الذي أوجد إدارة تنفيذية متخصصه بحاجه الى مزيد من التأهيل والتدريب كل حسب اختصاصه.
المرحلة المقبلة
هل من الضروري توفر شروط خاصة للمترشح القادم أم الخبرة كافية في مثل هذه الظروف؟
من المهم جداً أن يكون العضو الإداري القادم في انتخابات اتحاد القدم متيقنا تماماً بأهمية المرحلة المقبلة وصعوبتها وكذلك أن يكون لديه إلماما بماهية العمل التطوعي وتضحياته، لأنه لا وقت لدينا في ظل الظروف المالية الصعبة الاهتمام بالمنصب والكرسي، والعمل في هذه الفترة يتطلب الجهد الكبير في البحث عن الداعمين لرياضة كرة القدم وكذلك إيجاد شركاء من مختلف القطاعات، والجانب الإداري والقدرة على اتخاذ القرار والإقناع عملية مهمة جدا في من يرى نفسه مؤهلاً لعضوية اتحاد القدم، واسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق لمن ينل شرف تكليفه لعضوية اتحاد القدم.
ثقة الناس
هل تعتقد اقتصار الترشح لمنصب الرئيس على شخص واحد ظاهرة صحية أم كان من الأفضل وجود أكثر من مترشح؟
الترشيح والترشح حق مكفول للجميع ومن تنطبق عليه الشروط، واقتصار الترشح لمنصب الرئيس في الانتخابات المقبلة لشخص واحد يحمل أكثر من وجه سواء كانت سلبية ام إيجابية، ومن النواحي الإيجابية على سبيل المثال عندما يجد الشخص نفسه المترشح الأوحد للرئاسة تكون هذه رسالة واضحة له بمدى ثقة الناس بشخصه وامكانياته ويشكل هذا الهاجس تحدي كبير للمترشح نفسه لتذليل جميع الصعاب والتي قد تواجهه في سبيل نجاح العمل الإداري في مجلس إدارة الاتحاد واستثمار الشركاء المحيطين من مؤسسات وأفراد وجمعيه عمومية في خدمة الكره العمانية بشكل عام.
المفاضلة في الاختيار
ماذا عن الجانب الإيجابي في وجود أكثر من مترشح ؟
أما من الجانب الآخر فلو كان هناك أكثر من مترشح لمنصب رئاسة الاتحاد، يكون للجمعية العمومية حرية المفاضلة في الاختيار وبالتالي المحاسبة على العمل المقدم، وبغض النظر عن ما إذا كان هناك مرشح واحد أو عدة مرشحين لمنصب الرئاسة لابد أن نؤمن بأن نجاح العمل يأتي بالعمل التكاملي ابتداء من مجلس إدارة الاتحاد بكافة أعضائه وانتهاء بإشراك الجمعية العمومية في بعض الأمور.
الموارد المالية
ما هي أبرز المواضيع التي تعتقد أنها يجب أن تعطى أولوية من قبل الإدارة القادمة للاتحاد المنتخب؟
بطبيعة الحال الموارد المالية جدا مهمة في عملية التطوير، متى ما وجد مورد مالي ثابت وجيد استطاع مجلس الإدارة عمل الخطط اللازمة للتطوير والنجاح، والأهم من الموارد المالية هو إشراك الجمعية العمومية في هذا العمل، ومن المهم جدا الاستفادة من الخبرات الجيدة والمنتقاة من أعضاء الجمعية العمومية لاتحاد القدم وإشراكهم في عملية وضع السياسات والخطط العامة للعمل، وكذلك من الجيد الاستفادة منهم في الجانب التسويقي والمالي.
ولابد من مجلس إدارة الاتحاد القادم الاهتمام بإيجاد موارد دخل مختلفة لشتى المسابقات، أي أن كل مسابقة يوجد لها راع خاص بها وفق اتفاق معين بين الاتحاد والشركات الراعية وانطلاقا من مبدأ استفادة وخدمة الطرفين للآخر في هذا العقد لضمان استمراريته وديمومته.
متخذو القرار
الكثير يتحدث على ضرورة إعطاء الاحتراف اهتماما أكبر في المرحلة المقبلة ما تعليقك ؟
هذا الملف تحديدا من الملفات التي لابد من الوقوف على طاولتها كثيرا هو ملف الاحتراف والبحث مع المعنيين حول الآلية المناسبة لعملية تفريغ اللاعبين والأجهزة الدراية والفنية حتى وان كان هذا التفريغ جزئي، ومن المهم جداً إقناع متخذي القرار بأهمية هذا الجانب.
تذليل الصعاب
من خلال عملك في منصب نائب الرئيس في نادي المضيبي ما هي أبرز الصعوبات التي واجهتكم وهل تعتقد أن العمل الإداري في الاتحاد ستكون الضغوطات أكبر؟
العمل التطوعي دائما صعب في شتى المجالات ولكنه بحاجة إلى قناعة وإرادة للعمل وتذليل الصعاب.
وفيما يخص العمل الإداري بنادي المضيبي والصعوبات التي واجهناها كانت تكمن في عدم وجود لائحة تنفيذية تنظم علاقة الفرق الأهلية بالنادي، ومن المهم جدا إيجاد مثل هذه اللوائح ولا يترك الأمر لاجتهادات مجالس الإدارات التي تعاقبت على النادي، لذلك عمدنا في 2013 الى تشكيل فريق عمل لإيجاد لائحة تنفيذية مناسبه وهذا ما حصل ولله الحمد.
شح الموارد المالية
هذا بالنسبة للجانب الإداري ماذا عن الجوانب المالية وهي الأهم في العمل التطوعي ؟
كذلك شح الموارد المالية وقلة الداعمين للنادي كان من بعض الصعوبات التي واجهناها ونواجهها إلى الآن في مجلس إدارة نادي المضيبي ومعظم أندية السلطنة، وبطبيعة الحال العمل في مجلس إدارة الاتحاد سيكون أصعب بعض الشي كون أن الاتحاد يشرف على 44 ناديا ومسؤول مسؤولية مشتركة في تطوير الجانب الكروي لهذه الأندية والعمل على إيجاد فرشة مناسبة لهم وكذلك لديه مهام أخرى تتمثل في تنظيم المسابقات والمنتخبات الوطنية بمراحلها السنية المختلفة والمدارس الكروية بالأندية وغيرها من المهام التي بطبيعتها تعطي الشخص مسؤولية أكبر من العمل في إدارات الأندية.
الفترة السابقة
كلمتك الأخيرة لمن توجهها في نهاية هذا اللقاء؟
هناك 3 كلمات ورسائل أود أن أوجهها لثلاثة أشخاص أولا: شكراً للسيد خالد بن حمد البوسعيدي وأعضاء مجلس إدارته على ما قدموه في الفترة السابقة.
ثانيا: كل التوفيق للشيخ سالم بن سعيد الوهيبي وأعضاء مجلس ادارته فيما سيأتي.
ثالثا: للجمعية العمومية الفرصة المتاحة لاختيار رئيسين من بين 5 أعضاء مترشحين لمنصب نائب الرئيس وكذلك اختيار تسعة أعضاء من بين 27 مترشحا للعضوية، فأحسنوا الاختيار.