x

ترامب يضاعف نفقات حملته وديون شركاته تصل إلى 650 مليون دولار

الحدث الأحد ٢١/أغسطس/٢٠١٦ ٢٢:٤٨ م
ترامب يضاعف نفقات حملته وديون شركاته تصل إلى 650 مليون دولار

واشنطن -
شضاعف المرشح الجمهورى للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب من نفقات حملته الانتخابية الشهر الماضى، ومع ذلك فلا يزال ينفق بوتيرة أقل بكثير من المرشحة الديمقراطية هيلارى كلينتون.
أظهرت وثائق جديدة للتمويل أن حملة ترامب أنفقت 18.5 مليون دولار فى يوليو الماضى. بينما أنفقت كلينتون 38 مليون دولار فى الشهر نفسه.
زود ترامب حملته بمليونى دولار آخرين فى الأسابيع الأخيرة، وتعهد بالمساهمة فى جمع تبرعات من جهات مانحة صغيرة، قائلا أنه سيدعم جهودهم للوصول إلى هذا المبلغ.
جلبت حملة ترامب 37 مليون دولار الشهر الحالى، بينما جمعت حملة كلينتون 52 مليون دولار. واصل ترامب زيادة حجم نشاطه، حيث دفع خمسة ملايين دولار هذا الأسبوع فى أول دفعة من الإعلانات التلفزيونية. بينما سددت كلينتون تكاليف الإعلانات الانتخابية لعدة أشهر.
كما جلب ترامب الشهر الماضى بعض الاستشاريين والشركات الجديدة لحملته.
من جانبها كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن حجم ديون الإمبراطورية الاقتصادية للمرشح الجمهورى دونالد ترامب يصل إلى 650 مليون دولار على الأقل، وهو ما يمثل ضعفى المبلغ الذى يمكن استخلاصه من المعلومات القليلة التى أعلنها فى هذا الشأن فى إطار سعيه للوصول إلى البيت الأبيض.
وأشارت الصحيفة إلى أن التحقيق الاستقصائى الذى أجرته فى هذا الشأن وجد أن ثروة ترامب تعتمد بشدة على مجموعة واسعة من الداعمين المالين، منها ما ذكره خلال هجماته المتعددة فى إطار حملته الانتخابية.
وضربت الصحيفة مثلا بمبنى مكتبى فى مانهاتن بنيويورك، يشارك ترامب فى ملكيته، ويحمل قرض بقيمة 950 مليون دولار. ومن بين المقرضين، بنك الصين، الذى يعد واحدا من أكبر البنوك فى الولايات المتحدة وهاجمه ترامب فى حملته الانتخابية باعتباره عدوا اقتصاديا للولايات المتحدة، وجولدمان ساكس، المؤسسة المالية التى قال المرشح الجمهورى إنها تسيطر على منافسته الديمقراطية هيلارى كلينتون بعدما دفعت لها 675 ألف رسوم خطابة.
وتابعت الصحيفة قائلة إن مشروعات العقارات غالبا ما تنطوى على ملكية معقدة وهياكل مختلفة. ونظرا للمسيرة المهنية الطويلة لترامب فى العمل فى مجال العقارات داخل الولايات المتحدة وخارجها، إلى جانبه مزاعمه بأن ثروته الشخصية تتجاوز 10 مليارات دولار، فمن الآمن القول أنه لم يكن هناك أى مرشح رئاسى عن حزب كبير من قبل لديه تمويلات معقدة مثل ترامب.
وفى حال أصبح رئيسا، سيكون لترامب نفوذ كبير على السياسة النقدية والضريبية، وأيضا قدرة على تعيين أشخاص فى مناصب من الممكن أن تؤثر بشدة فى إمبراطوريته المالية، كما أنه سيمارس التأثير على القضايا التشريعية التى سيكون لها أثر كبير على صافى ثروته، وسيكون التعامل الرسمى مع الدول التى له معها مصالح تجارية.

وقالت نيويورك تايمز إنه وفقا للتحقيق الذى أجرته، قإن أعمال ترامب لا يزال يكتنفها الغموض إلى حد كبير. قد رفض الكشف عن عائدات ضرائبه أو السماح بتقييم مستقل لأصوله. وفى وقت سابق من الحملة الانتخابية، قدم ترامب نموذج إفصاح مالى، قال إن شركاته مدينة بحوالى 315 مليون دولار لمجموعة صغيرة نسبيا من المقرضين، وتحدث عن علاقات مع أكثر من 500 شركة، ورغم أنه أجاب الأسئلة، إلا أن النموذج يبدوا مصمما للمرشحين الذين لديهم ثروات أقل من ثروته ولم تتطلب الكشف عن أجزاء من أنشطته التجارية.