رئيس مجلس ادارة الطليعة ناصر العلوي:مديونيتنا اكثر من 200 الف ريال فقررنا تجميدالفريق

الجماهير الأربعاء ١٧/أغسطس/٢٠١٦ ٢٢:٠٠ م
رئيس مجلس ادارة الطليعة
ناصر العلوي:مديونيتنا اكثر من 200 الف ريال فقررنا تجميدالفريق

حاوره – ذياب البلوشي

تفاجأ الوسط الرياضي في السلطنة بقرار إيقاف أحد الأندية العريقة في السلطنة والتي كانت له صولاته وجولاته في المسابقات العمانية وكان له الشرف في الفوز بالمسابقة الأغلى في السلطنة مسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم وتميز بوجود لاعبين متميزين إلتحقوا بالمنتخبات الوطنية وساهموا في إنجازاته وبكل تأكيد فإن أشهرهم هو أحمد حديد الذي انطلق من هذا النادي، نادي الطليعة العريق اليوم هو موقوف من المشاركة في المسابقات على مستوى الفريق الأول بقرار من النادي نفسه الذي إتخذ القرار الصعب بتجميد نشاط الفريق الكروي الأول لمدة موسمين رياضيين على أن تستمر الفرق الأخرى في المشاركات بمختلف المحافل الرياضية الأخرى، لماذا تم إتخاذ قرار إيقاف نشاط الفريق الأول؟ وما هي الأسباب التي أدت الجمعية لإتخاذ هذا القرار؟ الشبيبة تواصلت مع الشيخ ناصر العلوي للتعرف عن قرب حول هذه الأسباب وخرجت بالحصيلة التالية.

القرار لم يكن فرديا !
يقول رئيس نادي الطليعة الشيخ ناصر العلوي حول القرار الذي فاجأ الشارع الرياضي العماني بأن القرار جاء بعد دراسة طويلة من عدة أطراف منهم شيوخ المنطقة والداعمين للنادي بالإضافة الى إدارة النادي وأن القرار لم يكن فرديا وإنما جاء بعد إجتماع عدة أطراف، وقال العلوي حول هذا القرار: لم نتخذ القرار بشكل سريع أو فردي إنما جاء بعد دراسة وإجتماع لعدة أطراف وإدارة النادي وضعت تصورا شاملا للجنة الإستشارية بالنادي وهي اللجنة التي وافقت على هذا القرار ولم ننسى الداعمين للنادي والمشايخ في المنطقة فكان من الضروري مشاركتهم الرأي قبل إتخاذ القرار الحاسم وبالفعل تم الإجتماع بهم وهم أيضا وافقوا على هذا القرار قبل أن يعقد النادي إجتماع الجمعية العمومية الغير عادية يوم الإثنين الفائت للبت في هذا القرار، وقد تمت دعوة كل محبي النادي من شيوخ وأعيان وجماهير والكل أبدى إعجابه بالتصور الذي سيخدم الفريق الكروي الأول بنادي الطليعة في السنوات المقبلة بإذن الله تعالى.

المديونية والمعاناة
يرى الشيخ ناصر العلوي بأن هناك عدة أسباب وقفت وراء إتخاذ قرار إيقاف نشاط الفريق الأول لموسمين رياضيين لكن من أهم الأسباب هي مديونية النادي والتي وصلت لأكثر من 200 ألف ريال وللتغلب على هذه المديونية فإن النادي وجد في هذا القرار الطريقة الأنسب لإعادة الفاتني الى الواجهة في المستقبل القريب، وقال العلوي: لقد عانى النادي كثيرا في السنوات الفائتة بسبب تراكم المديونية والتي وصلت أكثر من 200 ألف ريال عماني مع المديونية السابقة لمجالس الإدارات السابقة، توصلنا وبالإجماع بأن قرار الإيقاف لمدة موسمين هو الحل الأمثل لإيجاد دخل ثابت للنادي وتوجه النادي للإستثمار.

إيقاف الفريق الأول فقط
وأوضح الشيخ ناصر العلوي لجماهير الطليعة ولجماهير السلطنة بشكل عام بأن قرار الإيقاف يخص الفريق الأول فقط وليس جميع أنشطة النادي بقوله: القرار هذا يخص الفريق الكروي الأول فقط ولمدة موسمين رياضيين في حين أن الألعاب والأنشطة الأخرى بالنادي ستستمر في ممارسة نشاطها والنادي سيستمر في المشاركة بالمحافل المختلفة.

الإستثمار المستقبلي
قرار إيقاف الفريق الكروي الأول ربما فاجأ جماهير الطليعة لكن رئيس النادي وجه رسالة يطمن فيها جماهير الطليعة حول مستقبل النادي فهناك توجه للإستثمار وهناك مشاريع ستنفذ مقابل قرار الإيقاف حتى يعود الطليعة الى الواجهة من جديد، وحول المشاريع المستقبلية قال العلوي: هناك بعض المشاريع التي ستنجز قريبا والتي ستخدم النادي ماديا وإننا نسعى الى إستثمار الأرض التي نملكها في ولاية صور بمنطقة العيجة و استثمار الأرض التي تقع في المنطقة الصناعية بصور والتي تقدر مساحتها بـ 1400 ألف متر مكعب كما أن النادي يملك أرضاً في العاصمة مسقط وتحديداً في منطقة غلا، وإضافة إلى ذلك يعمل النادي حالياً على إنهاء إجراءات استخراج أرض جديدة في صور تبلغ مساحتها 100 ألف متر مكعب يسعى النادي إلى استغلالها، مشيراً إلى أن كل هذه المشاريع ستكون رافداً قوياً للنادي وستخدم كثيراً الأجيال القادمة.

خطة مدروسة للمراحل السنية
يؤكد الشيخ ناصر العلوي رئيس نادي الطليعة بأن الإيقاف لا يعني عدم ممارسة كرة القدم لأن الفرق السنية بالنادي ستستمر في المشاركات بل وأن النادي وضع خطة مدروسة للإهتمام بفرق المراحل السنية خلال الموسمين المقبلين عندما قال: هناك خطة عمل مدروسة للإهتمام بفرق المراحل السنية بنادي الطليعة خلال فترة إيقاف الفريق الأول حيث أن النادي أوكل مهمة الإشراف على هذه الخطة والإشراف على فرق المراحل السنية الى أبناء النادي وهم أحمد مبارك العلوي وسالم يوسف العلوي وعوض سبيت العلوي وأسامة سبيت العلوي ويحيى العلوي وحافظ مبارك العلوي وهذه الأسماء معروفة في الوسط الرياضي وبلا شك فهي تعمل من أجل تنفيذ هذه الخطة ونأمل أن نحقق النجاح في هذا الجانب، جميع الفرق السنية ستستمر في المشاركة بالمسابقات الكروية في السلطنة على أن تكون تكلفة مشاركتهم من خلال داعمي النادي فقط.

سنعود أقوى من قبل
ووعد رئيس النادي جماهير الطليعة بالعودة السريعة الى الواجهة من خلال خطة عمل مدروسة والتي بدأ العمل فيها ويأمل من خلالها تحقيق النجاح وإعادة النادي الى الواجهة، وقال العلوي في رسالة وجهها لجماهير الطليعة: هناك مستقبل واعد لنادي الطليعة بفضل السياسة التي وضعها مجلس الإدارة الحالي وبموافقة الداعمين ومشايخ وأعيان المنطقة ومحبي النادي وسنستمر بالمشاركة في جميع المسابقات والألعاب الرياضية الأخرى والفريق الكروي الأول سيعود أقوى من قبل.

منشآت جديدة للنادي
وتحدث العلوي أيضا عن المليون ريال من وزارة الشؤون الرياضية والتي ستدفع للأندية بعد التوجيهات السامية من حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم "حفظه الله ورعاه"فهو وعد جماهير الطليعة بالعمل على إستغلال هذا المبلغ لإنشاء منشآت جديدة للنادي خاصة وأن النادي لا يملك أي منشآت إدارية في الفترة الحالية لكن المليون ريال سيتم إستغلالها بالشكل الأمثل وبما يخدم النادي مستقبلا.

الطليعة تاريخ عريق
وللحديث أكثر عن موضوع الإيقاف فإن الشبيبة تواصلت أيضا مع الشيخ سالم العلوي الرئيس السابق للنادي وأحد الداعمين للنادي حاليا والذي حضر الإجتماع الذي إتخذ بعده قرار الإيقاف الحاسم والذي بدوره تحدث عن تاريخ النادي وعن الظروف المالية التي أجبرت النادي على إتخاذ هذا القرار حيث قال العلوي: نادي الطليعة يعتبر من أوائل الاندية العمانية اذ تأسس عام 1962 وكان له ان قام بجولة رياضية في دولة الامارات ولعب مع أنديتها نهاية الستينات قبل ان يعود النادي ويستقر في السلطنة وفي مقره بولاية صور بالعيجة وذلك مع بداية النهضة المباركة ، وعند عودة فريق كرة القدم الى البلاد توقف في مسقط ولعب مع أنديتها مباريات ودية، تميز نادي الطليعة كما تميزت أندية صور الاخرى وايضاً أندية مسقط وظفار بوجود لاعبين متميزين وكانوا نواة لتشكيل المنتخب الوطني الذي شارك في دورات الخليج بدأً من الدورة الثالثة مثل في المنتخب سبعة لاعبين من نادي الطليعة وهم معروفين على الساحة الرياضية في السلطنة، الطليعة كان له الشرف ان سجل اسمه في السجل الذهبي الحاصلين على شرف بطولة كاس صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم ولازال الكأس شاهداً على ذلك في مقر النادي.

ظروف مالية صعبة
وأضاف الشيخ سالم : يمر الطليعة بظروف مالية معلومة بسبب المبالغ التي تتكبدها الاندية في تغطية مصاريف الدوري من مصاريف متكررة تتجاوز إيراداته سواء من الدخل الاستثماري المتوفر او ما يساهم به الداعمون من ابناء النادي ونظرًا لتواضع النتائج دون تحقيق اي انجاز يقابل تلك المصروفات درسة الادارة الحالية فكرة تجميد الفريق الاول لموسمين مع التركيز والاهتمام بالمراحل السنية وإنشاء مدرسة كروية قي النادي لإعادة بناء فريق قوي قادر للمنافسة مع استغلال جزء من الإيرادات للاستثمار لإيجاد دخل قوي للنادي يكون معين للعودة مرة اخرى ولهذه الأسباب تم مدارسة كل السلبيات والإيجابيات ومع قناعتنا التامة ان القرار ليس بالسهل لكن وجدنا ان استمرارنا في الدوري تحتاج لموازنة تتجاوز ال 150 ألف ولو صعدنا للدرجة الأعلى فإن هذا المبلغ يجب أن يتضاعف اذا أردنا فقط المحافظة على الاستمرار في الدوري لأن تحقيق الإنجاز تحتاج لمبالغ مضاعفة وهذ هي الحقيقة فقرار التجميد للفريق الاول فقط يعطينا الفرصة لتكوين فرق من منتسبي النادي قادرة ان تمثل النادي مستقبلاً كفريق اول والاستثمار في المراحل السنية هو الاستثمار الأمثل بالاضافة استغلال جزء من الإيرادات المالية لاستثمار يرفع من دخل النادي وهناك خطة ستنفذ لهذا الغرض ان شاءالله.
التكاتف خلف الفريق
وطالب الشيخ سالم جماهير النادي بالوقوف خلف النادي في هذه الفترة بقوله: واجب كل محب لنادي الطليعة أن يبارك هذه الخطوة ويقف مع الادارة الحالية ويدعمها مادياً ومعنوياً ويساهم بايجابية لخدمة النادي فحب النادي يقاس بما تقدم له من جوانب إيجابية عملية محسوسة وتقديم الأفكار والمقترحات التي تعين الادارة على تخطي هذه المرحلة وليس بالهتافات الجوفاء والخلافات التي لاتغني ولاتسمن من جوع ، فآن الأوان ان يسهم الجميع بايجابية ويتعاون ولايبخل على ناديه فالكل مطالب بذلك.