بحث أوجه التعاون بين السلطنة والاتحاد الدولي للسباحة الخاطري يحمل آمال الفريق الوطني للرماية في مسابقة البندقـية وبركات الحـارثي أمـام تحدي أبطـال العـالـم

الجماهير الثلاثاء ٠٩/أغسطس/٢٠١٦ ٢٢:٣٦ م
بحث أوجه التعاون بين السلطنة والاتحاد الدولي للسباحة

الخاطري يحمل آمال الفريق الوطني للرماية في مسابقة البندقـية وبركات الحـارثي أمـام تحدي أبطـال العـالـم

رسالة البرازيل - فهد الزهيمي

أشاد رئيس الاتحاد الدولي للسباحة الدكتور خوليو ماليوني بمواقف السلطنة الرائعة في استضافة مقر الاتحاد الآسيوي للسباحة والتعاون الوثيق والقائم بين الاتحاد الأسيوي والاتحاد الدولي والجهود التي بذلتها السلطنة خلال فترة استضافة المقر، كما أشاد بزيارة طه بن سليمان الكشري رئيس الاتحاد العماني للسباحة إلى مقر الاتحاد الدولي، وأكد على أن الاتحاد الدولي على استعداد للمساعدة في أي شيء يخص تطوير السباحة في السلطنة من دعم فني ولوجستي وغيره من الدعم الذي سيساهم في تطوير لعبة السباحة في السلطنة، جاء ذلك في اللقاء الذي أقيم عقب ختام منافسات السباحة ضمن منافسات دورة الألعاب الأولمبية الحادية والثلاثين التي تستضيفها مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية خلال الفترة من 5 الى 21 أغسطس الجاري بمشاركة أكثر من 18000 رياضي يمثلون 206 من دول العالم ويتنافسون على 2488 ميدالية ملونة في 42 رياضة و306 مسابقات في 37 منشأة بالإضافة إلى 13000 موظف ومتطوع يعملون على مدار الساعة ضماناً لراحة الوفود، وبحضور طه بن سليمان الكشري أمين عام اللجنة الأولمبية العمانية رئيس الاتحاد العماني للسباحة.

وصول بركات

من جانب أخر وصل ظهر أمس نجم منتخب ألعاب القوى العداء بركات الحارثي إلى مدينة ريو دي جانيرو للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية، وكان بركات الحارثي قد تأهل مباشرة إلى الألعاب الأولمبية وذلك بإحرازه للميدالية الذهبية في سباق 100م عدو ببطولة العالم العسكرية التي اقيمت بكوريا الجنوبية اواخر العام الفائت وتحقيقه الرقم المؤهل للأولمبياد، ويتكون منتخب ألعاب القوى من العداء الدولي بركات الحارثي والعداءة مزون العلوية ويرافقهم الجهاز الفني المكون من المدربين محمد الهوتي والمدربة جوزويل كبوليف. من جانبه يواصل الرامي الدولي حمد بن سعيد الخاطري تدريباته المكثفة تحت إشراف مدربه الوطني هلال الرشيدي في مسابقة البندقية ثلاثة أوضاع من أجل الوصول إلى الجاهزية للمسابقة والتي ستقام يوم 14 من الشهر المقبل، ويتكون الفريق الوطني للرماية من المقدم الركن راشد بن سالم البلوشي مدير فريق الرماية والملازم سليمان بن حمد الهنائي إداري فريق الرماية والملازم هلال بن سلطان الرشيدي مدرب فريق البندقية وسقراط أخمدوف مدرب فريق المسدس، والرامي الدولي حمد بن سعيد الخاطري رامي بندقية ثلاثة أوضاع والرامية الدولية وضحى بنت نصير البلوشية رامية المسدس الهوائي 10 أمتار.

زيادة خبرة

قال الملازم هلال بن سلطان الرشيدي مدرب فريق البندقية: إن المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الحادية والثلاثين التي تستضيفها مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية خلال الفترة من 5 الى 21 أغسطس الجاري بمشاركة أكثر من 18000 رياضي يمثلون 206 من دول العالم ويتنافسون على 2488 ميدالية ملونة في 42 رياضة و306 مسابقات في 37 منشأة بالإضافة إلى 13000 موظف ومتطوع يعملون على مدار الساعة ضماناً لراحة الوفود، يعتبر فخر وانجاز لكل رياضي في العالم سواء أكان بالتأهل المباشر او بالحصول على بطاقة الدعم الأولمبي، لأن الحضور في هذا المحفل العالمي لا يضاهيه أي فخر للاعب الذي ينافس من أجل الفوز بالميداليات أو يشارك من أجل الاحتكاك وزيادة خبرته في مجاله، ولا يخفى على الجميع بأن الفريق الوطني للرماية له نتائج مجيدة سواء على المستوى الخليجي او الإقليمي والدولي والحمد لله رياضة الرماية في السلطنة تتبوأ مكانة مهمة في الرياضات التي تلقى دعما واسعا من قبل الجميع في السلطنة بحكم النتائج المجيدة التي يحققها رماة السلطنة في المشاركات الدولية. وقال ايضا: الرامي الدولي حمد الخاطري يعتبر من أفضل الرماة الموجودين حاليا في الفريق مسابقة البندقية وقد حصل على بطاقة الدعم الأولمبي للمشاركة في الاولمبياد بفضل كفاءته وجدارته المعروف بها، كما أنه خضع لتدريبات مكثفة خلال الفترة الماضية والتي أهلته للمشاركة في هذا المحفل العالمي الذي نامل أن يقدم أفضل ما لديه من إمكانيات وخبرة تساعده لتحقيق نتائج طيبة في المسابقة. وأبدى المدرب الوطني هلال الرشيدي عن ثقته الكبيرة في الرامي حمد الخاطري وأنه قادر على وضع بصمته الجيدة في هذه المشاركة وأن الجميع في الجهاز الفني والإداري في الفريق يقف خلفه ويسانده من أجل مواصلة تألقه خارجيا.

مشاركة إيجابية

بينما قال الملازم سليمان بن حمد الهنائي إداري فريق الرماية: يشارك فريق الرماية بلاعبين اثنين وهما الرامي الدولي حمد الخاطري والرامية الدولية وضحى البلوشية، وتعد مشاركتنا في دورة الألعاب الأولمبية الحادية والثلاثين مكسب كبير لنا، وبلا شك فإن الدورة تتسم بالمنافسات الشديدة بحكم مشاركة أبطال العالم فيها، كما رماة السلطنة يواصلون الاستفادة من هذه التجمعات وزيادة خبرتهم في مختلف المسابقات العالمية والدولية التي يشاركون فيها، على الرغم من توفير الاستعدادات اللازمة وكافة السبل من أجل تمكين الرماة من المشاركة الفاعلة في مثل هذه البطولات، إلا أن المشاركين أيضا في منافسات الألعاب الأولمبية معروفون بتفوقهم في هذه الرياضة، ورماة السلطنة سيعملون على تقديم كل ما لديهم من إمكانيات وقدرات لتحقيق نتائج إيجابية. وأشاد إداري فريق الرماية بالمشاركة في مثل هذه المحافل الدولية وقال إن الجانب المهم حاليا هو تبادل الخبرات وكسب المهارات وتنمية وتطوير قدرات رماة السلطنة في مثل هذه التجمعات العالمية في الرماية الدولية والتي تمهد لهم المنافسة وحصد الألقاب في البطولات المقبلة في منافسات الرماية، وما حققه الفريق الوطني للرماية خلال الفترة الفائتة من إنجازات في البطولات التي شارك فيها مؤخرا هو مدعاة للفخر والاعتزاز ودافع كبير لمواصلة تحقيق النتائج الطبية في مختلف المسابقات.