فريق اللاجئين يبعث «إشارة أمل» ومارديني واثقة من العودة إلى سوريا

الجماهير الأربعاء ٠٣/أغسطس/٢٠١٦ ٢٢:٤٨ م
فريق اللاجئين يبعث «إشارة أمل» ومارديني واثقة من العودة إلى سوريا

ريو دي جانيرو-أ ف ب

أرادت اللجنة الأولمبية الدولية أن «تبعث إشارة أمل» لـ60 مليون لاجئ حول العالم من خلال فريق اللاجئين الذي يشارك في أولمبياد ريو 2016، وذلك بحسب ما أكد رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الألماني توماس باخ أمس الأول الثلاثاء.

وقال باخ في اليوم الأول من الجمعية العمومية للجنة الأولمبية الدولية: «أردنا أن تبعث أشارة أمل لجميع اللاجئين حول العالم. هؤلاء الرياضيين الرائعين سيظهرون للعالم أنه، رغم المآسي التي واجهتهم والتي لا يمكن تصورها، باستطاعة كل شخص المساهمة في المجتمع من خلال مواهبه، والأهم من كل ذلك، من خلال قوته وروحه الإنسانية».

وقدم الفريق الاولمبي للجمعية العمومية الثلاثاء في ريو وذلك بوجود السباحين السوريين يسرى مارديني ورامي انيس.
وشكلت اللجنة الأولمبية أول فريق للاجئين في تاريخ الألعاب الاولمبية وتم اختياره طبقا لبعض المعايير التي حددتها الاتحادات الدولية، ضمن برنامج تشرف عليه البطلة الاولمبية الكينية السابقة تيغلا لاوروب، أول عداءة افريقية توجت بماراتون نيويورك.
وهناك أيضا 5 لاجئين من جنوب السودان سيشاركون في منافسات ألعاب القوى، ورياضيان هربا من الكونغو الديموقراطية وسيشاركان في منافسات الجودو، وآخر من أثيوبيا سيخوض غمار سباق الماراثون.
وستشارك مارديني (18 عاما) في سباقي 100 م حرة و100 م فراشة وانيس (25 عاما) في 100 م فراشة.
وشكرت مارديني التي هربت من الحرب السورية وحلت في المانيا، اللجنة الاولمبية الدولية امام لجنتها العمومية وقالت: «ما زلنا أناسا. نحن لسنا لاجئين فقط. نحن كالجميع في العالم، بإمكاننا فعل شيء ما، بإمكاننا تحقيق إنجاز ما».
وواصلت: «لم نختر ترك أوطاننا. لم نختر أن يطلق علينا اسم لاجئين... نعدكم مجددا بأننا سنقدم كل ما بإمكاننا من أجل إلهام الجميع».