متابعة - ذياب البلوشي
تواصل أندية دوري عمانتل للمحترفين استعداداتها للموسم الكروي الجديد والذي سينطلق شهر سبتمبر المقبل، التحضير هذه المرة كان مختلفا من بعض الأندية والتي بدأت التحضير من خلال انتداب الأسماء والتعاقدات أو من خلال تجديد عقود المدربين في وقت مبكر حتى يحصل المدرب على فرصته للتعرف على إمكانيات اللاعبين عن قرب على عكس ما حدث في المواسم الفائتة عندما تم التعاقد مع المدرب قبل فترة بسيطة من انطلاقة الدوري ثم وقع المدرب ضحية السقوط والاستغناء، لكن هذه المرة الوضع مختلف من بعض الأندية والتي بدأت التحضير في وقت مبكر وهو مؤشر جيد لموسم كروي مختلف عن سابقه، علما بأن المستويات في الموسم الفائت لم تكن على مستوى الطموحات.
أندية دوري المحترفين بدأت الاستعداد من خلال التعاقد مع أسماء جديدة والبعض تمسك بالأسماء التي مثلت الفريق في المواسم الفائتة ولكن باب الانتقالات لم يغلق حتى الآن وما زالت هناك محاولات من بعض الأندية لكسب ود بعض الأسماء، ويمكن القول إن السويق هو الأنشط حتى الآن في سوق الانتقالات وهو من كسب أفضل الصفقات بالتعاقد مع محمد المسلمي أفضل لاعب في السلطنة بالإضافة إلى كوكبة جيدة من الأسماء المتميزة، وهناك أندية أخرى تنافس السويق في الانتقالات من خلال التعاقدات مع أسماء جيدة مثل ظفار وبدرجة أقل نادي النهضة الذي يعمل بصمت ويحاول العودة إلى منصات التتويج وحتى نادي مسقط الذي سارع في التمسك بأبرز عناصره من خلال تجديد عقودهم، كذلك هناك نشاط جيد في الوافد الجديد نادي الرستاق وتحرك بطيء في جعلان ونادي عمان.
كوكبة في أصفر الباطنة
إن تم الحديث عن سوق الانتقالات الصيفية فإن نادي السويق الملقب بأصفر الباطنة يتصدر الحديث في الشارع الرياضي العماني فهو الأنشط والأفضل حتى الآن، بل إن الفريق الأصفر كسب الترشيحات للتتويج بالألقاب في وقت مبكر لما يملكه من أسماء متميزة من خلال تعاقداته المجدية هذا الموسم، وأعلن نادي السويق عن قائمته النهائية من خلال تقديمه للاعبين في حفل كروي جميل استحق عليه التحية إدارة الفريق من خلال التنظيم الجيد لتقديم اللاعبين، وأعلن نادي السويق عن جميع تعاقداته هذا الموسم وكان أبرزها التعاقد مع محمد المسلمي نجم منتخبنا الوطني وأفضل لاعب في دوري عمانتل للمحترفين في الموسم الفائت، وتعد هذه الصفقة هي صفقة الموسم حتى الآن لما يملكه المسلمي من إمكانيات فنية عالية، وبالإضافة إلى المسلمي فإن السويق تعاقد مع فيدران جيرس وعمر الفزاري وأحمد الخميسي من صحار وتعاقد مع عبد الرحمن الغساني من فنجاء ومحمود مبروك من المصنعة والمحترف الأردني عبد الله ذيب والسنغالي ممادو وعودة عبد الله كوفي للفريق، ووقع عقوداً مع لاعبين من الفريق الأولمبي، وهم: عمار الشيادي وخميس المعولي، وجدد عقود مجموعة كبيرة من اللاعبين في مقدمتهم العملاق محمد الشيبة والعبد النوفلي وحارب السعدي وفهد الجلبوبي وحسن السعدي وعبد العظيم العجمي وياسين الشيادي وبسام الصالحي ومحمد الغساني وأنور العلوي والمهند البلوشي وعمار الرشيدي ويوسف الشيادي ومازن السعدي، العمل الذي شاهدناه في فريق السويق يؤكد ويدل على أن هناك نية وأهدافاً وآمالاً رسمت من إدارة الفريق لتحقيق البطولات وإعادة الفريق إلى الواجهة وبمساندة جماهيره الوفية.
تحرك بطيء في العروبة
التحرك في المعسكر العرباوي المتوج بلقب المحترفين في الموسم قبل الفائت كان بطيئا وليس على مستوى التوقعات فالفريق خسر أبرز عناصره والتي انتقلت إلى أندية أخرى مثل أحمد سليم ورياض سبيت وهشام الشعيبي الذي انتقلوا إلى ظفار والمعتصم الشبلي إلى صحم وعبد الله صالح إلى النهضة، وهناك أسماء أخرى مرشحة لعدم التجديد مع الفريق وهو أمر غير مرضٍ لجماهير المارد والتي تمني النفس في العودة إلى منصات التتويج سريعا، إلا أنَّ المارد العرباوي ومن أجل تعويض خيبة أمله بعد خسارته أبرز عناصره وقَّع مع خمسة لاعبين، هم: سامي الحسني وسعود خميس من صور ومحمد مطر من صحم والمحترف النيجيري وحيد أوسيني والمحترف الفرنسي ممادو فوفانا وجدد عقد اليمني عبد الواسع المطري.
هي أسماء على مستوى جيد ولكن جماهير العروبة ما زالت تأمل في المزيد من التعاقدات خاصة بعد رحيل لاعبين بارزين من الفريق، فهل نشهد في الأيام المقبلة تعاقدات جديدة مع أسماء معروفة تنضم للبيت العرباوي؟
هل يعود الزعيم؟
يعد نادي ظفار من الفرق النشيطة في سوق الانتقالات للتحضير للموسم الكروي الجديد، وهنا يتساءل الشارع الرياضي ماذا يخطط الزعيم للموسم الكروي الجديد؟ الإجابة بكل تأكيد هي أن ظفار هدفه درع دوري المحترفين بأي ثمن خاصة بعد أن نجح فنجاء في معادلة رقمه القياسي، وبالتالي فإن الضغوطات زادت على إدارة الفريق من قبل جماهيره من أجل الانفراد من جديد بالرقم القياسي للزعامة الظفراوية ولتحقيق هذه الأهداف فإن الإدارة الجديدة بقيادة الشيخ علي الرواس أعلنت عن عدة صفقات للتعاقد مع أسماء من العيار الثقيل قادرة على قهر أي فريق في الدوري المحلي، ومن أبرز هذه التعاقدات أحمد سليم ورياض سبيت وهشام الشعيبي من العروبة وعلي البوسعيدي وسعيد الرزيقي من النهضة ونائر عوض وسعيد ربيع من صلالة ورشدي رجب من مرباط والتنزاني إلياس ماجوري، ونجح في تجديد عقود قاسم سعيد وأحمد مانع وعلي سالم وحسين العجمي وهاني نجم الدين وسعيد مؤمن ومحب عوض ومحمد ربيع وأحمد مانع، وقررت إدارة الفريق الظفراوي توقيع عقود مع مجموعة من لاعبي الفريق الأولمبي لتمثيل الفريق الأول وهم عبد الله فواز ومعتز صالح وعبد الله السعدوني وعبد الله حامد وعصام عبد المجيد ومحمد مبارك وخالد علي جعبوب وأحمد سعيد، وعلى الرغم من هذه التعاقدات إلا أن القلق يطارد جماهير ظفار لأن النجم الأبرز والمدلل في الفريق حسين الحضري لم يجدد على الاستمرار مع الفريق حتى الآن رغم المحاولات المستمرة من إدارة الفريق لتجديد عقده ولكن الرؤية ستتضح في الأيام المقبلة حول استمرارية الحضري مع الفريق من عدمه، ولكن جماهير الزعيم لن ترضى برحيل النجم الأبرز في الفريق مهما كان الثمن.
نشاط في الرستاق
من الفرق التي تستحق التحية فريق الرستاق الوافد الجديد والصاعد للمرة الأولى في تاريخه إلى دوري المحترفين، فالعمل الإداري واضح في هذا الفريق وهو رسم أهدافه مبكرا ويريد أن يعلن للجميع بأن الصاعد ليس من الضروري أن يكون هو الهابط بل وأن الفريق يريد أن يسجل نفسه كمنافس على المراكز المتقدمة وليس شرطا أن يكون هو المنافس على اللقب في أول مواسمه والفريق غير مطالب بتحقيق البطولات بكل تأكيد، ولذلك فإن الفريق سيخوض أول بطولة له في دوري المحترفين دون ضغوطات والظروف مواتية لتحقيق معادلة البقاء والمنافسة على المراكز المتقدمة عطفا على استعدادات الفريق والنشاط الإداري من خلال التعاقدات مع مجموعة جيدة من اللاعبين، وتعاقد الفريق العنابي مع مجموعة جيدة من اللاعبين أصحاب الخبرة وهم عبد المجيد الصولي من المصنعة ويوسف السعدي من السويق وفهد صالح وأسعد هديب من صور وعبد الله السعدي من الشباب وأحمد الرشيدي من السيب ونجح في تجديد عقود لاعبيه وهم تيسير الهلالي وأحمد الغافري ومحمد الهنائي وعقيل الخميسي وياسر الرشيدي وسهيل الشقصي غيث المغيزوي وسامي الصباحي وسامح الحمراشدي وعاصم البارحي وادريس الوهيبي وسامي العجمي وسيف المعمري ومصطفى الرشيدي، كل هذه الأسماء كافية لاستمرار الفريق العنابي في دوري المحترفين بل وللمنافسة على المراكز المتقدمة بعزيمة وإصرار اللاعبين ومساندة جماهيرهم الغفيرة.