سلطنة عُمان ضمن أكبر 10 دول مصدرة للغاز المسال.. وهذا ترتيبها عالميًا

مؤشر السبت ٢٤/أكتوبر/٢٠٢٦ ١٠:٢٣ ص
سلطنة عُمان ضمن أكبر 10 دول مصدرة للغاز المسال.. وهذا ترتيبها عالميًا
صورة أرشيفية

مسقط - الشبيبة 

حافظت سلطنة عُمان على موقعها ضمن أكبر 10 دول مصدرة للغاز الطبيعي المسال في العالم خلال الربع الثالث من عام 2026، بعدما ارتفعت صادراتها بنسبة 7.6% على أساس سنوي، لتبلغ 2.96 مليون طن، مقارنة بنحو 2.75 مليون طن في الفترة نفسها من عام 2025، مستفيدة من الموقع الجغرافي لمحطات تصدير الغاز المسال خارج مضيق هرمز.

وجاءت السلطنة في المركز السابع عالميًا ضمن قائمة أكبر الدول المصدرة للغاز المسال، في وقت شهدت فيه الأسواق تحولات لافتة، أبرزها تراجع صادرات قطر بنسبة 77% إلى 4.58 مليون طن، وخروج الجزائر من قائمة العشرة الكبار للمرة الأولى، مع انخفاض صادراتها بنسبة 27% إلى 1.57 مليون طن.

وبحسب تقرير مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية في الربع الثالث من عام 2026، الصادر عن وحدة أبحاث الطاقة، التي تتخذ من واشنطن مقرًا لها، بلغت صادرات الدول العشر الكبرى نحو 85.51 مليون طن، مقابل 90.54 مليون طن خلال الربع الثالث من عام 2025، ومثّلت 88% من إجمالي الصادرات العالمية البالغة 97.48 مليون طن خلال الربع الثالث من العام الجاري.

عُمان تحافظ على صادرات قوية وسط اضطرابات الملاحة

حافظت سلطنة عُمان على مستويات قوية من صادرات الغاز المسال، اقتربت من 3 ملايين طن خلال الربع الثالث من عام 2026، في ظل استمرار اضطرابات حركة الملاحة في مضيق هرمز وتأثر صادرات قطر بهذه التطورات.

وفي المقابل، تراجعت صادرات قطر إلى 4.58 مليون طن، مقارنة بنحو 19.95 مليون طن في الربع الثالث من عام 2025، لتسجل انخفاضًا بنسبة 77% على أساس سنوي، وتهبط إلى المركز السادس عالميًا بعد نيجيريا التي تقدمت إلى المركز الخامس بصادرات بلغت 4.59 مليون طن.

ورغم التحسن النسبي في عبور بعض ناقلات الغاز المسال عبر مضيق هرمز، لا تزال قطر تفعّل حالة القوة القاهرة على شحناتها المتجهة إلى الأسواق العالمية، في ظل استمرار عدم اليقين بشأن حركة الشحن.

الولايات المتحدة تتصدر قائمة المصدرين

واصلت الولايات المتحدة تصدر قائمة أكبر 10 دول مصدرة للغاز المسال، بعدما ارتفعت صادراتها بنسبة 16% على أساس سنوي إلى 31.04 مليون طن خلال الربع الثالث من عام 2026، مقابل 26.73 مليون طن في الفترة نفسها من العام الماضي، مستفيدة من تراجع إمدادات الخليج العربي.

واستحوذت الولايات المتحدة وحدها على حصة تتجاوز 32% من السوق العالمية، كما سجلت أكبر زيادة في كميات الصادرات بين الدول العشر الكبرى، بارتفاع بلغ 4.31 مليون طن خلال الربع الثالث.

وجاءت أستراليا في المركز الثاني بصادرات بلغت 20.77 مليون طن، بزيادة 9.3% مقارنة بنحو 19 مليون طن خلال الربع الثالث من عام 2025، مستفيدة من التراجع الحاد في صادرات قطر. وسجلت صادراتها أعلى مستوى فصلي منذ الربع الأول من عام 2024.

وحلّت روسيا في المركز الثالث للربع الثاني على التوالي، بعدما ارتفعت صادراتها بنسبة 21% على أساس سنوي إلى 7.89 مليون طن، وسط طفرة تصديرية من مشروع «أركتيك 2»، رغم العقوبات الغربية.

وجاءت ماليزيا في المركز الرابع بصادرات بلغت 6.58 مليون طن، بزيادة 2% على أساس سنوي.

نيجيريا وكندا ضمن قائمة العشرة الكبار

تقدمت نيجيريا إلى المركز الخامس عالميًا، مع استمرارها في التصدير بمعدلات مرتفعة بدعم زيادة إنتاج الغاز الطبيعي في البلاد. وبلغت صادراتها 4.59 مليون طن، بزيادة تجاوزت 38% مقارنة بنحو 3.32 مليون طن في الربع الثالث من عام 2025.

واحتلت كندا المركز الثامن، بعدما ارتفعت صادراتها من الغاز المسال بنسبة 180% إلى 2.60 مليون طن، مقابل 0.93 مليون طن في الفترة نفسها من عام 2025، التي شهدت بدء تصدير الغاز المسال الكندي للمرة الأولى، وتحديدًا في يوليو/تموز 2025.

وفي المركز التاسع، جاءت إندونيسيا بصادرات بلغت 2.30 مليون طن، بانخفاض 13.5% على أساس سنوي، فيما عادت بابوا غينيا الجديدة إلى قائمة أكبر 10 دول مصدرة للغاز المسال، رغم تراجع صادراتها بنسبة 1.3% إلى 2.18 مليون طن، مقابل 2.21 مليون طن في الفترة نفسها من العام الماضي.

قائمة أكبر 10 دول مصدرة للغاز المسال في الربع الثالث من 2026

وفق بيانات وحدة أبحاث الطاقة، جاء ترتيب الدول العشر بحسب حجم صادرات الغاز المسال على النحو الآتي:

1. الولايات المتحدة: 31.04 مليون طن.

2. أستراليا: 20.77 مليون طن.

3. روسيا: 7.89 مليون طن.

4. ماليزيا: 6.58 مليون طن.

5. نيجيريا: 4.59 مليون طن.

6. قطر: 4.58 مليون طن.

7. سلطنة عُمان: 2.96 مليون طن.

8. كندا: 2.60 مليون طن.

9. إندونيسيا: 2.30 مليون طن.

10. بابوا غينيا الجديدة: 2.18 مليون طن.

وشهدت القائمة غياب الجزائر للمرة الأولى، بعد انخفاض صادراتها بنسبة 27% خلال الربع الثالث من عام 2026 إلى 1.57 مليون طن، متأثرة بعمليات الصيانة المستمرة وارتفاع الاستهلاك المحلي للغاز خلال أشهر الصيف.