

مسقط – الشبيبة
تتناول خطبة الجمعة لهذا الأسبوع، بعنوان «السلم الاجتماعي.. مسؤولية تجمعنا وأمان يحمينا»، أهمية المحافظة على أمن المجتمع وتماسكه، محذّرة من تداول الشائعات والأخبار دون التثبت من صحتها، ومن خطورة الكلمات والتعليقات التي تثير الخصومات والبغضاء بين أفراد المجتمع.
ورصدت «الشبيبة» أبرز مضامين الخطبة، التي تؤكد أن السلم الاجتماعي نعمة تستقيم بها حياة الناس، وتُحفظ في ظلها الحقوق، وتستقر الأسر، وتتجه الطاقات نحو العلم والعمل والبناء، فيما تؤدي النزاعات والخلافات إلى استنزاف جهود المجتمعات وإضعاف قدرتها على التنمية.
وتسلط الخطبة الضوء على مسؤولية الفرد في تعزيز الألفة والتعايش من خلال حسن التعامل وإفشاء السلام والكلمة الطيبة، مشيرة إلى أن أثر الكلمة لم يعد مقتصرًا على الحديث المباشر، بل امتد إلى الرسائل والتعليقات والأخبار المتداولة عبر وسائل التواصل الحديثة.
وتدعو إلى تحري الدقة والتثبت قبل نقل الأخبار، وتجنب نشر ما قد يسيء إلى الآخرين أو يؤجج الخلافات، مؤكدة أن الكلمة مسؤولية قد يمتد أثرها في المجتمع إلى ما هو أبعد مما يتوقعه قائلها.
كما تبرز أهمية التعاون والتراحم والتكافل وحفظ الحقوق وإقامة العدل، باعتبارها ركائز أساسية لترسيخ السلم الاجتماعي وتعزيز الثقة بين أفراد المجتمع.
وتشدد الخطبة على ضرورة إصلاح ذات البين، وإطفاء نار الخصومات، والتحلي بالتسامح والعفو، وعدم السماح للخلافات الشخصية والعائلية بالتأثير في وحدة المجتمع واستقراره.
وتختتم بالتأكيد على أن حماية النسيج المجتمعي مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع، بدءًا من الأسرة والمدرسة، وصولًا إلى المؤسسات الإعلامية وكل فرد في المجتمع، داعية إلى التكاتف في مواجهة كل ما يهدد الوحدة والألفة والأمن الاجتماعي.