
مسقط – الشبيبة
تستقبل المرأة العُمانية يومها السنوي، الذي يصادف السابع عشر من أكتوبر، بمكتسب جديد في مسيرة مشاركتها السياسية، يتمثل في التوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، حفظه الله ورعاه، بتخصيص 11 مقعدًا إضافيًا للمرأة في مجلس الشورى، بواقع مقعد واحد في كل محافظة، تضاف إلى المقاعد العامة المتاحة للتنافس.
ورصدت «الشبيبة»، وفقًا لما نشرته وزارة الخارجية العُمانية، أن هذه التوجيهات جاءت خلال ترؤس جلالة السلطان المعظم اجتماع مجلس الوزراء في يونيو 2026، استمرارًا للاهتمام السامي بترسيخ مبدأ الشورى، وتعزيز المشاركة الفاعلة للمرأة العُمانية في مختلف المجالات.
وتمنح هذه الخطوة المرأة العُمانية مقاعد إضافية مخصصة لها في مجلس الشورى، إلى جانب استمرار حقها في التنافس على المقاعد العامة، بما يعزز فرص تمثيلها في المجلس ومشاركتها في العمل التشريعي.
وفي هذا السياق، أكد معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير الخارجية، أن تخصيص المقاعد الإضافية يمثل استحقاقًا جديدًا للمرأة العُمانية، مشيرًا إلى أنها مقاعد دائمة ومنتخبة، وتعكس ما وصلت إليه المرأة من تقدم وتمكين.
وأوضح معاليه أن هذه الخطوة ترسخ مكانة المرأة بوصفها شريكًا أساسيًا في البناء الوطني، وتؤكد الاهتمام المتواصل بتعزيز حضورها في مختلف مجالات التنمية.
كما أكدت سلطنة عُمان، خلال مشاركتها في منتدى دولي بنيويورك في سبتمبر 2026، أن تخصيص المقاعد الإضافية يمثل خطوة لتعزيز المشاركة السياسية للمرأة، وتوسيع حضورها في المجالس المنتخبة ودورها في رسم السياسات العامة وصنع القرار.
ويأتي هذا التوجه امتدادًا لمسيرة مشاركة المرأة العُمانية في مجلس الشورى، التي شهدت محطات متعددة منذ دخولها المجلس للمرة الأولى عام 1994، وصولًا إلى التوجيهات السامية الصادرة في عام 2026.
ومع الاحتفال بيوم المرأة العُمانية، تبرز هذه الخطوة بوصفها إحدى المحطات الحديثة في مسيرة تعزيز مشاركة المرأة في العمل الوطني، وترسيخ حضورها في المؤسسات التشريعية وصنع القرار.