حاولت تجديد رخصتها.. فانكشف سر هروبها 17 عامًا

مزاج الخميس ٠٨/أكتوبر/٢٠٢٦ ١١:٥٣ ص
حاولت تجديد رخصتها.. فانكشف سر هروبها 17 عامًا
الصورة من (Gwinnett County Sheriff's Office)

وكالات - الشبيبة

تحولت محاولة امرأة أمريكية تجديد رخصة قيادتها عبر الإنترنت إلى نهاية رحلة هروب استمرت 17 عامًا، بعدما كشف تنبيه إلكتروني عن استخدامها هوية مسروقة، ليقود التحقيق إلى اكتشاف أنها مطلوبة منذ عام 2009 في قضية وفاة امرأة عقب خضوعها لحقن تجميلية غير مرخصة.

ووفقًا لما أوردته «سكاي نيوز عربية»، بدأت الواقعة في يوليو 2026، عندما تواصلت تامايرا أنجيل سميث، البالغة من العمر 52 عامًا، مع إدارة المركبات في ولاية ساوث كارولينا الأمريكية، بعدما تعذر عليها تجديد رخصتها إلكترونيًا بسبب تنبيه ظهر في حسابها.

وكشفت مراجعة السجلات أن المرأة حصلت على رخصة القيادة في نوفمبر 2018 باستخدام هوية امرأة أخرى، ما دفع السلطات إلى فتح تحقيق بشأن الاشتباه في انتحال الهوية.

وفي أغسطس الماضي، استعان المحققون بتقنية التعرف على الوجوه لمراجعة صورة الرخصة ومقارنتها بالسجلات المتاحة، ليتمكنوا من تحديد هويتها الحقيقية، واكتشاف وجود مذكرة قبض قديمة بحقها في ولاية جورجيا تتعلق بقضية قتل.

وقادت التحريات إلى مدينة ماكيني بولاية تكساس، حيث كانت المتهمة تستخدم اسمًا مستعارًا آخر، وتمكنت السلطات من تعقب مركبتها وتحديد مكان وجودها، قبل إلقاء القبض عليها وإعادتها إلى جورجيا لاستكمال الإجراءات القضائية.

وتعود تفاصيل القضية إلى 30 مايو 2009، عندما اتُّهمت سميث بحقن امرأة تُدعى إيانا مور، تبلغ من العمر 29 عامًا وأم لأربعة أطفال، بمادة السيليكون في منطقة الأرداف داخل غرفة بأحد الفنادق، مقابل مبلغ مالي ودون امتلاك ترخيص لممارسة الطب.

وبحسب السلطات، تعرضت الضحية لمضاعفات صحية استدعت نقلها إلى المستشفى، لكنها فارقت الحياة في اليوم التالي.

وأصدرت الشرطة مذكرة قبض بحق سميث في يونيو 2009 بتهمة ممارسة الطب دون ترخيص، قبل إضافة اتهام بالقتل المرتبط بارتكاب جناية بعد أشهر، إلا أنها كانت قد اختفت عن الأنظار.

وبعد مرور نحو 17 عامًا، أعاد طلب بسيط لتجديد رخصة القيادة القضية إلى الواجهة، بعدما ربطت السلطات بين سجلات الهوية وتقنية التعرف على الوجوه ومعلومات المركبة، لتصل إلى المتهمة التي ظلت مطلوبة طوال تلك السنوات.

وتواجه سميث حاليًا الإجراءات القضائية المتعلقة بالقضية، فيما تؤكد السلطات أن الاتهامات لا تزال خاضعة للنظر القضائي، وأن القبض عليها لا يمثل إدانة نهائية.