

مسقط – الشبيبة
منح حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم /حفظه الله ورعاه/ فخامة الرئيس قاسم جومارت توكاييف رئيس جمهورية كازاخستان «وسام آل سعيد»، تعبيرًا عن متانة العلاقات بين البلدين الصديقين، وما تحظى به من تقدير واهتمام كبيرين.
ويُعد «وسام آل سعيد» أرفع الأوسمة العُمانية؛ إذ يتصدر ترتيب الأوسمة المدنية في سلطنة عُمان وفق قانون الأوسمة المدنية والعسكرية الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 7/2011، ويأتي بعده «وسام عُمان المدني» بدرجاته الخمس. كما وصفت وزارة الخارجية العُمانية «وسام آل سعيد» في مناسبات رسمية عدة بأنه أرفع وسام عُماني.
وينص القانون على أن الأوسمة تُمنح بأمر من جلالة السلطان، فيما تُحدد أشكالها وفق النماذج المعتمدة من جلالته والمودعة لدى المراسم السلطانية، ويتولى ديوان البلاط السلطاني الاختصاص بالأوسمة المدنية. قانون.عمان
كما تُقلد الأوسمة من لدن جلالة السلطان أو من يكلفه جلالته بذلك، وتُسلّم لمن مُنح الوسام «براءة» وهي وثيقة بأمر منح الوسام موقعة من جلالة السلطان، فيما يُنشر أمر المنح في الجريدة الرسمية. قانون.عمان
وخلال عهد جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، مُنح «وسام آل سعيد» لعدد من قادة الدول، من بينهم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة في سبتمبر 2022، وصاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت في فبراير 2024، وجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية في مايو من العام نفسه.
كما منح جلالة السلطان المعظم الوسام لفخامة الرئيس عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية الجزائرية في أكتوبر 2024، ولملك البلجيكيين في ديسمبر من العام ذاته، ثم لملك هولندا في أبريل 2025، وملك إسبانيا في نوفمبر 2025، في مناسبات ارتبطت بزيارات دولة وما تحمله من دلالات على مستوى العلاقات بين سلطنة عُمان وتلك الدول. وزارة الشؤون الخارجية
ولا ينتهي الارتباط بالوسام بانتهاء المناسبة؛ إذ ينص القانون على بقاء الوسام وبراءته ملكًا لمن مُنح له، وانتقال ملكيته إلى الورثة، من دون أن يكون لهم الحق في حمله، كما يحظر التصرف فيه أو الحجز عليه.