سحب 12 قاذفة أمريكية من بريطانيا بشكل مفاجئ.. ما علاقة إيران؟

الحدث الاثنين ٠٥/أكتوبر/٢٠٢٦ ١٠:٢٥ ص
سحب 12 قاذفة أمريكية من بريطانيا بشكل مفاجئ.. ما علاقة إيران؟
صورة أرشيفية

مسقط - الشبيبة 

أعادت الولايات المتحدة نشر 12 قاذفة من طراز «بي-1» كانت موجودة في قاعدة فيرفورد جنوب إنجلترا التابعة لسلاح الجو البريطاني، في تحرك مفاجئ قالت وسائل إعلام أمريكية، نقلًا عن مسؤولين، إنه جاء لأسباب «ملحّة» مرتبطة بتهديدات جديدة تتعلق بإيران.

ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن ثلاثة مسؤولين، لم تكشف هوياتهم، أن ثلاث طائرات على الأقل كانت قد هبطت بالفعل في قاعدتها الأم بولاية ساوث داكوتا بحلول أمس الأحد. وأكدت القيادة الأوروبية التابعة للبنتاغون، أمس الأحد، أن القاذفات غادرت إنجلترا، لكنها رفضت التعليق على أي تحذيرات جديدة.

وقالت القيادة في بيان: «يمكننا الآن تأكيد أن جميع القاذفات الأمريكية التي كانت منتشرة في قاعدة فيرفورد تعيد انتشارها في قواعدها الأم داخل الولايات المتحدة». وأضافت: «تعمل قاذفات القوات الجوية الأمريكية بشكل روتيني حول العالم لدعم الجاهزية العالمية للقوات والمتطلبات العملياتية».

ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن البنتاغون أن القاذفات لا تزال على أهبة الاستعداد لتنفيذ مهامها انطلاقًا من الأراضي الأمريكية.

تحذيرات سابقة

ورفض مسؤولون أمريكيون، أمس الأحد، تحديد طبيعة المعلومات الجديدة التي أدت إلى الانسحاب السريع لقاذفات القوات الجوية، رغم أن بعضها كان قد وصل خلال الأسبوع الماضي فقط، ضمن عملية تبديل روتينية للقوات.

وأوردت «نيويورك تايمز»، نقلًا عن مسؤول أمريكي، أن المعلومات الجديدة كانت جزءًا من التحذيرات نفسها التي ظهرت قبل ثلاثة أسابيع، إلا أن مستوى الاستعجال تصاعد خلال الساعات الماضية، مما أثار قلق القادة.

ويأتي سحب القاذفات بعد أسبوع من اعتقال الشرطة البريطانية خمسة رجال كانوا يستقلون شاحنات صغيرة صباح الأحد من الأسبوع الماضي بالقرب من القاعدة التي تستخدمها القاذفات الأمريكية في الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.

وأطلقت الشرطة سراح الموقوفين بكفالة بعد يوم واحد، بعدما لم تعثر السلطات على متفجرات داخل الشاحنات، لكنها أشارت إلى أنهم سيبقون قيد التحقيق.

ويوم الخميس الماضي، أُلقي القبض على شخص يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية للاشتباه في تخطيطه لأعمال إرهابية.

ويعتقد مسؤولون أمريكيون وبريطانيون، إلى جانب مسؤولين في ألمانيا وإسرائيل، أن التهديدات المحتملة مرتبطة بالحرس الثوري الإسلامي الإيراني أو بقيادة عسكرية منفصلة في طهران، في حين نفت إيران هذه الاتهامات.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن مسؤولي الاستخبارات في بلاده حذروا أيضًا نظراءهم البريطانيين من هجوم محتمل برعاية إيرانية، رغم أنهم لم يحددوا هدفًا بعينه.

وذكر مسؤول أمريكي رفيع المستوى لصحيفة «نيويورك تايمز» أن إسرائيل حذرت ألمانيا من أن القواعد الأمريكية الموجودة على أراضيها تواجه مخاطر متزايدة، مشيرة تحديدًا إلى قاعدتي «سبانغداليم» و«رامشتاين».

ووفق الصحيفة الأمريكية، حذرت التقييمات السرية من هجمات لاحقة قد تشمل استخدام طائرات مسيّرة.