
مسقط - الشبيبة
نظّمت محافظة شمال الشرقية اليوم بقاعة الأمجاد بولاية إبراء اليوم المفتوح لحملة التشجير «إرث أخضر.. غرس يدوم»، تحت رعاية سعادة محمود بن يحيى الذهلي محافظ شمال الشرقية، وبحضور عدد من أصحاب السعادة الولاة ومديري عموم المديريات والجهات الحكومية بالمحافظة، وسيف بن سعيد الراشدي مساعد مدير عام ورئيس الفروع ببنك صحار الدولي، ومشاركة عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع والأفراد.
ويأتي تنظيم اليوم المفتوح في إطار جهود محافظة شمال الشرقية لتعزيز الغطاء النباتي، ونشر ثقافة التشجير، ورفع مستوى الوعي بأهمية المحافظة على البيئة، إلى جانب تعزيز الشراكة المجتمعية في تنفيذ المبادرات البيئية المستدامة.
وتضمّن البرنامج كلمة قدّمها موسى المحروقي مدير دائرة البلدية بالمضيبي، تناول خلالها أهمية التشجير ودوره في المحافظة على الموارد الطبيعية وتعزيز الغطاء النباتي، إلى جانب استعراض عدد من الجهود والمبادرات المرتبطة بالتشجير في ولايات المحافظة.
وشهدت الفعالية فقرة خاصة بالراحلة نضيرة الحارثية، قدّمها علي الحبسي مدير مركز البلدية بسمد الشأن، تناول خلالها إسهامات الراحلة وجهودها في خدمة المجتمع والبيئة، وما مثّلته من نموذج في العمل المجتمعي والعطاء.
وفي إطار تخليد إرث الراحلة وتعزيز قيم الوفاء والعطاء، جرى توقيع اتفاقية بين محافظة شمال الشرقية وبنك صحار الدولي لدعم إنشاء منطقة خضراء «منتزه أخضر» في ولاية القابل تحمل اسم الراحلة نضيرة الحارثية، بما يجسّد امتداد أثرها في خدمة المجتمع، ويربط بين العمل البيئي والمسؤولية المجتمعية وقع الاتفاقية سعادة الشيخ الدكتور فيصل بن علي الزيدي والي القابل و سيف بن سعيد الراشدي مساعد مدير عام ورئيس الفروع - صحار الدولي.
وتضمّن اليوم المفتوح كذلك غرس شجرة رمزية إيذانًا بانطلاق الفعاليات، إلى جانب تكريم عدد من المشاركين والداعمين، واستعراض مجموعة من المبادرات المجتمعية الهادفة إلى تعزيز التشجير وزيادة المساحات الخضراء في مختلف ولايات المحافظة.
وكانت محافظة شمال الشرقية قد أعلنت ضمن خطتها لمهرجان التشجير الأول استهداف استزراع وتوزيع 7 ملايين شتلة وبذرة في مختلف ولايات المحافظة، إلى جانب تنفيذ عدد من المبادرات المجتمعية، من بينها مبادرات «شجّر بيتك» و«شجرة لكل منزل» و«تبنَّ شجرة»، بما يسهم في تعزيز المشاركة المجتمعية وترسيخ ثقافة التشجير والمحافظة على البيئة.
وتأتي حملة «إرث أخضر.. غرس يدوم» تأكيدًا على أهمية تكامل الجهود الحكومية والمجتمعية والقطاع الخاص في تحقيق مستهدفات الاستدامة البيئية، وتحويل التشجير من مبادرات موسمية إلى ممارسة مستدامة تسهم في تحسين المشهد الحضري، وتعزيز جودة الحياة، وإيجاد بيئة أكثر خضرة للأجيال القادمة.