بسبب حرب إيران.. خبراء يستبعدون فوز ترامب بجائزة نوبل للسلام هذا العام

مزاج السبت ٠٣/أكتوبر/٢٠٢٦ ١٦:٥٧ م
بسبب حرب إيران.. خبراء يستبعدون فوز ترامب بجائزة نوبل للسلام هذا العام
الرئيس الأمريكي

مسقط - الشبيبة 

مع اقتراب موعد الإعلان عن الفائز بجائزة نوبل للسلام لعام 2026، تتجه أنظار الخبراء إلى تأثير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على حسابات اللجنة التي تضم خمسة أعضاء، رغم استبعاد فوزه بالجائزة هذا العام على خلفية الحرب مع إيران، وفقًا لما نقلته وكالة «رويترز».

ويرى هاكون جيرلو، القائم بأعمال مدير معهد أوسلو لأبحاث السلام، أن اللجنة ستضع في اعتبارها اختيار شخصية قادرة على الصمود أمام الضغوط التي قد يمارسها ترامب، مشيرًا إلى أن أحداث العام الماضي المتعلقة بالجائزة قد تدخل ضمن حساباتها.

وقال جيرلو لـ«رويترز» إن منح جائزة نوبل للسلام العام الماضي للمعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، ثم تقديمها ميداليتها الذهبية إلى ترامب بعد أسابيع، سيؤثر في بعض الاعتبارات التي تضعها اللجنة هذا العام.

وأضاف أن أحد المخاوف التي قد تطرحها اللجنة يتمثل في احتمال أن يؤدي منح الجائزة لشخص أو جهة معينة إلى تعريضها لضغوط من ترامب، موضحًا أن اللجنة قد تدرس ما إذا كان منح الجائزة سيؤدي إلى «ضرر أكثر من النفع».

أسماء مطروحة للجائزة

وبحسب الخبراء الذين تحدثوا إلى «رويترز»، فإن هذه الحسابات قد تفتح الباب أمام منح الجائزة لشخصيات أو مؤسسات من بينها بابا الفاتيكان، والمحكمة الجنائية الدولية، ومحكمة العدل الدولية، وفرانشيسكا ألبانيزي، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة.

ومن المقرر الإعلان عن الفائز بجائزة نوبل للسلام في 9 أكتوبر الجاري.

جائزة العام الماضي

واتسم منح جائزة العام الماضي لماريا كورينا ماتشادو بالتفرد في تاريخ جائزة نوبل للسلام الممتد على مدى 125 عامًا، إذ جاء في ظل ضغوط متكررة من ترامب للحصول على الجائزة.

وبعد أسابيع من حصولها على الجائزة، قدمت ماتشادو ميدالية نوبل الذهبية الخاصة بها إلى ترامب، في محاولة لكسب دعمه لجهودها الرامية إلى إرساء الديمقراطية في فنزويلا.

ويشير جيرلو إلى أن هذه التطورات، وما رافقها من ضغوط مرتبطة بالجائزة، ستكون من بين الاعتبارات التي قد تحضر أمام اللجنة عند اختيار الفائز هذا العام.