قبل زفافها.. الأميرة ديانا أرادت فسخ خطوبتها من تشارلز والسبب؟

مزاج الثلاثاء ٢٩/سبتمبر/٢٠٢٦ ١٣:٠٦ م
قبل زفافها.. الأميرة ديانا أرادت فسخ خطوبتها من تشارلز والسبب؟
الأميرة الراحلة ديانا

مسقط - الشبيبة 

تعود تفاصيل من حياة الأميرة الراحلة ديانا إلى الواجهة من خلال مذكرات شقيقها تشارلز سبنسر، التي حملت عنوان «Swan Song: Diana, My Sister» (أغنية البجعة: ديانا، شقيقتي)، حيث يروي فيها جوانب من حياتها الشخصية وعلاقتها بالعائلة البريطانية المالكة من وجهة نظره، بما في ذلك وقائع وأسرار لم تُروَ سابقًا.

ويتناول سبنسر في الكتاب علاقة شقيقته بالأمير تشارلز، مشيرًا إلى أن زواجهما لم يكن مستقرًا منذ البداية، وأن ديانا رغبت في فسخ خطوبتها بعدما شعرت بأن تشارلز لا يحبها، إلا أن والدها رفض السماح لها بذلك. كما يذكر أنها اكتشفت خلال فترة الخطوبة سوارًا اشتراه تشارلز لكاميلا، فيما نقل عن إحدى صديقاتها أن تشارلز أبلغها عشية الزفاف بأنه سعيد بالزواج منها لكنه ليس مغرمًا بها.

ويروي شقيق ديانا كذلك تفاصيل تعود إلى عام 1976، عندما صفعت والدها اعتراضًا على زواجه من امرأة لم تكن راضية عنها، قبل أن تتطور الخلافات بينها وبين زوجة أبيها لاحقًا، إذ يقول سبنسر إن ديانا دفعتها من أعلى سلم المنزل.

كما يكشف سبنسر تفاصيل اتصالاته بالأمير تشارلز عقب وفاة ديانا عام 1997، مشيرًا إلى أن الأمير بدا، بحسب روايته، منشغلًا بما ستعنيه وفاة ديانا بالنسبة إلى مستقبله الشخصي، كما ينتقد ما وصفه بتعامله القاسي مع شقيقته خلال ترتيبات جنازتها.

ويتطرق الكتاب إلى الجوانب النفسية في حياة ديانا، ومنها معاناتها من اضطراب الشره المرضي، إلى جانب صعوبات تعلم وأعراض مرتبطة باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، فضلًا عن حساسيتها الشديدة تجاه الرفض والانتقاد.

ويصف سبنسر شقيقته بأنها شخصية محبة ومعطاءة، لكنها كانت تعاني الشك في الذات وتبحث عن القبول والحب، معتبرًا أن انخراطها في الأعمال الخيرية والإنسانية كان أحد السبل التي لجأت إليها للتغلب على مشاعر انعدام القيمة.

ومن بين التفاصيل التي يكشفها سبنسر أيضًا رفضه عرضًا بإعادة لقب ديانا الملكي بعد وفاتها، موضحًا أنه لم يرَ جدوى من ذلك بعد رحيلها.

ويؤكد سبنسر أن الهدف من كتابه هو رواية حياة ديانا من وجهة نظر شقيقها، فيما أثارت المذكرات جدلًا بشأن توقيت صدورها وما تتضمنه من اتهامات وتفاصيل شخصية. ونقل الكتاب ردًا مقتضبًا عن قصر باكنغهام، أشار فيه إلى أن ألم الفقدان قد يؤثر في الذكريات والحكم على الأحداث حتى بعد مرور سنوات طويلة.