

العمانية- الشبيبة
شاركت سلطنة عُمان في عدد من الاجتماعات والفعاليات التي أقيمت في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، وذلك على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث شاركت في الاجتماع الوزاري رفيع المستوى لـ"التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين" برئاسة مشتركة للمملكة العربية السعودية، بصفتها رئيسة المجموعة الوزارية العربية الإسلامية بشأن غزة، ومملكة النرويج والاتحاد الأوروبي.
مثّل سلطنة عُمان في الاجتماع المستشار خالد بن صالح الربخي، نائب المندوب الدائم لسلطنة عُمان لدى الأمم المتحدة في نيويورك.
وناقش الاجتماع، الذي يأتي بعد عامين من إطلاق التحالف، تطورات القضية الفلسطينية والجهود والمبادرات الدولية الرامية إلى تحقيق السلام في الشرق الأوسط، ومتابعة تنفيذ "إعلان نيويورك بشأن التسوية السلمية لقضية فلسطين وتنفيذ حل الدولتين"، إلى جانب بحث سبل تعزيز الجهود الدولية وترجمتها إلى خطوات ومقترحات عملية خلال المرحلة المقبلة.
وأكد المشاركون خلال الاجتماع على أهمية مواصلة العمل الدولي المنسق لدعم تنفيذ حل الدولتين، بما يسهم في التوصل إلى سلام عادل ودائم وشامل، وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما شاركت سلطنة عُمان في الاجتماع التنسيقي الوزاري السنوي للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، المنعقد على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، برئاسة معالي هاكان فيدان، وزير خارجية جمهورية تركيا، رئيس الدورة الحادية والخمسين لمجلس وزراء الخارجية.
وقد مثّل وفد سلطنة عُمان في الاجتماع سعادة السفير الشيخ محمد بن عبدالله القتبي، رئيس دائرة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية، وعدد من المسؤولين.
وناقش الاجتماع تطورات القضية الفلسطينية وعددًا من القضايا والتحديات التي تواجه العالم الإسلامي، إلى جانب سبل تعزيز العمل الإسلامي المشترك وتطوير آليات التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء.
و تناول الاجتماع رؤية منظمة التعاون الإسلامي للإصلاح والتطوير المؤسسي، وتعزيز دورها في التعامل مع القضايا السياسية والاقتصادية والتنموية ذات الاهتمام المشترك.
من جانب أخر شاركت سلطنة عُمان في الفعالية رفيعة المستوى / إعادة ضبط العمل الإنساني والتحولات المسؤولة: صون القدرة على الصمود والعمل القائم على المبادئ / و التي عقدت في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وناقشت الفعالية التحولات التي يشهدها النظام الإنساني الدولي، وسبل تطوير آليات الاستجابة للأزمات بما يجعلها أكثر سرعة وفاعلية واستجابة للاحتياجات، إلى جانب تعزيز القيادة الوطنية والمحلية، وضمان استدامة العمل الإنساني وربطه بمسارات التعافي والتنمية طويلة الأمد.
كما تناولت أهمية الانتقال المسؤول من الاستجابة الإنسانية الطارئة إلى التعافي بقيادة وطنية، من خلال دعم المؤسسات والخدمات الأساسية وسبل العيش وتعزيز القدرات الوطنية، بما يسهم في بناء القدرة على الصمود والحد من الاعتماد طويل الأمد على المساعدات الإنسانية، مع الحفاظ على مبادئ الحماية والعمل الإنساني.
وشارك في تنظيم الفعالية مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والاتحاد الأوروبي، والمملكة المتحدة، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إلى جانب عدد من الشركاء الدوليين.
حضر الفعالية سعادة السفير الدكتور عدنان بن حمد العزري، نائب المندوب الدائم لسلطنة عُمان لدى الأمم المتحدة للشؤون البحرية، وعدد من المسؤولين والمختصين.