«انسحاب إسرائيل وحصر السلاح بيد الدولة».. نواف سلام يطرح رؤيته للبنان الجديد

الحدث الخميس ٢٤/سبتمبر/٢٠٢٦ ١٢:١٨ م
«انسحاب إسرائيل وحصر السلاح بيد الدولة».. نواف سلام يطرح رؤيته للبنان الجديد
رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام

وكالات - الشبيبة

أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام ضرورة الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية ووقف الاعتداءات، إلى جانب بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها وحصر السلاح وقرار الحرب والسلم بيدها، مشددًا على أهمية استمرار الوجود الدولي في جنوب لبنان بعد انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة «اليونيفيل».

ورصدت «الشبيبة» ما نشرته «روسيا اليوم» بشأن سلسلة اللقاءات التي عقدها سلام في نيويورك، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي تناولت خفض التصعيد في المنطقة، وتعزيز العلاقات العربية والدولية للبنان، ومواصلة الإصلاحات الداخلية واستعادة السيادة اللبنانية.

وأوضح سلام أن زيارته إلى نيويورك تهدف إلى التأكيد على العمل لبناء لبنان جديد، من خلال مسارين متوازيين، يتمثل الأول في الإصلاح الداخلي، والثاني في استعادة السيادة اللبنانية.

وأشار إلى أن انتهاء مهمة «اليونيفيل» بنهاية العام يستدعي التحضير لمرحلة جديدة تضمن استمرار وجود دولي في جنوب لبنان، يتولى مهام المراقبة ورفع التقارير والتواصل، تجنبًا لحدوث أي فراغ بعد انتهاء مهمة القوة الحالية.

وأكد أن لبنان يدرس الصيغ المطروحة لهذا الوجود، بما فيها أفكار تتعلق بقوة أوروبية، مشددًا على ضرورة أن تعمل أي قوة دولية مستقبلية في الجنوب تحت مظلة قرار صادر عن مجلس الأمن.

وفي ملف العلاقات اللبنانية السورية، قال سلام، عقب لقائه الرئيس السوري أحمد الشرع، إن البلدين يعملان على فتح صفحة جديدة تقوم على الثقة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والمصالح المشتركة.

وأوضح أن اللقاء تناول تعزيز مشروعات الربط الإقليمي في مجالات الكهرباء والسكك الحديدية والطاقة، إلى جانب استكمال مراجعة الاتفاقيات الثنائية، تمهيدًا لعقد أول اجتماع للجنة العليا المشتركة اللبنانية السورية، والمتوقع عقده خلال الشهرين المقبلين.

كما بحث رئيس الحكومة اللبنانية مع وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي الإماراتية ريم الهاشمي تعزيز التعاون في مجال التحول الرقمي وتطوير الخدمات الحكومية، والاستفادة من الخبرات الإماراتية في رقمنة المعاملات وتبسيط الإجراءات، فيما أبدت الهاشمي استعداد بلادها لدعم لبنان وتبادل الخبرات في هذا المجال.

وشملت لقاءات سلام في نيويورك عددًا من المسؤولين العرب والدوليين، تناولت توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري، وتطوير البنية الأساسية، وتعزيز المؤسسات الحكومية، إلى جانب الجهود الرامية إلى تجنيب لبنان والمنطقة مزيدًا من التصعيد.