
كتب - محمود محمد
في زمن تزاحمت فيه المحتويات الرقمية وتنوعت اتجاهاتها، برزت الناشطة غناتي الحراملة كواحدة من الأصوات الشبابية المؤثرة التي اختارت مساراً يعكس أصالة القيم وصالح الأخلاق، متخذة من منصات التواصل الاجتماعي منبراً لنشر ثقافة "بر الوالدين" والتذكير بفضله.
تتميز غناتي بطرحها الصادق والملامس للقلوب، حيث تقدم لمتابعيها رسائل توعوية ولحظات إيمانية وتجارب حياتية تسلط الضوء على أهمية العناية بالوالدين وإظهار التقدير والامتنان لهما. ولا تقتصر إطلالاتها على النصائح المباشرة، بل تعتمد على أسلوب قريب من عقول الشباب، يدمج بين العاطفة الجياشة والتذكير الديني والأخلاقي، مما جعل رسالتها تتسلل بسهولة إلى نفوس جمهورها.
وقد شهدت حساباتها تفاعلاً واسعاً من المتابعين الذين أشادوا بتوجهها الهادف، مؤكدين أن ما تقدمه يمثل نموذجاً إيجابياً لكيفية استغلال الشهرة وتأثير السوشال ميديا في خدمة القضايا الإنسانية والأخلاقية السامية. فالحديث عن الوالدين -كما تطرحه غناتي- ليس مجرد واجب، بل هو سر النجاح والتوفيق في الحياة الدنيا والآخرة.
تستمر غناتي الحراملة في تقديم هذا المحتوى المحفز، أملةً في ترسيخ هذه القيمة العظيمة بين أجيال الشباب، ولتثبت أن المحتوى الهادف والمؤثر قادر على صناعة الفارق وبناء مجتمع أكثر برةً وتماسكاً.