
مسقط - الشبيبة
انطلقت فعاليات النسخة الثانية من «أسبوع عُمان للمناخ 2026»، في إطار جهود سلطنة عُمان لتعزيز الشراكات الوطنية والدولية في مجال العمل المناخي، ودعم الابتكار وتطوير الحلول العملية، إلى جانب تبادل المعرفة والخبرات، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية «عُمان 2040» والتوجه الوطني نحو تحقيق الحياد الصفري الكربوني بحلول عام 2050.
وأكد سعادة الدكتور رئيس هيئة البيئة أن سلطنة عُمان بدأت بالفعل في تحويل الفرص المناخية إلى مسارات عملية، من خلال تنفيذ مشروعات الكربون، وتطبيق الحلول القائمة على الطبيعة، واستزراع أشجار القرم، إلى جانب تعزيز الاستثمار في المحميات والسياحة البيئية وفق ما أوردته وكالة الأنباء العُمانية قبل قليل.
وأشار إلى أن الجهود تشمل كذلك دعم الاقتصاد الدائري وتطوير منظومة إدارة النفايات، بما يسهم في الاستفادة من قيمتها الاقتصادية والبيئية، ويدعم التوجه نحو حلول عملية ومستدامة في مجال العمل المناخي.
ويأتي تنظيم «أسبوع عُمان للمناخ 2026» ضمن الجهود الوطنية لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مواجهة التحديات المناخية، ودعم المسارات المرتبطة بالتحول نحو اقتصاد أكثر استدامة، بما يتسق مع مستهدفات «رؤية عُمان 2040» والحياد الصفري الكربوني بحلول عام 2050.