
كتب - محمود محند
يخوض صانع المحتوى الشهير مرتضى محمد تجربة فنية جديدة من خلال مشاركته في فيلم «آخر المشهد»، في خطوة جديدة ينتقل خلالها إلى عالم التمثيل، بعد حضوره اللافت في مجال صناعة المحتوى عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وتأتي مشاركة مرتضى محمد في الفيلم ضمن توجهه لتوسيع تجربته الفنية، حيث يسعى إلى تقديم شخصية مختلفة عن الصورة التي اعتاد الجمهور رؤيته بها من خلال المحتوى الرقمي، مستفيدًا من قدرته على التواصل والتفاعل أمام الكاميرا.
مرتضى محمد في «آخر المشهد»
ويجسد مرتضى محمد خلال أحداث الفيلم شخصية «عمر»، وهو شاب يعمل في مجال التصوير ويعيش حياة هادئة، قبل أن يجد نفسه بشكل مفاجئ طرفًا في مجموعة من الأحداث التي تغير مسار حياته.
وتتطور الشخصية مع تصاعد الأحداث، حيث ينتقل «عمر» من شخص يفضل الابتعاد عن المشكلات إلى شخص يجد نفسه مضطرًا لمواجهة عدد من المواقف التي تتعلق بأصدقائه وعائلته، ليكتشف خلال رحلته أن بعض الأمور التي كان يعتقد أنها انتهت ما زالت تؤثر في حياته.
وتمنح الشخصية مرتضى محمد مساحة لتقديم مشاهد تجمع بين الدراما والمواقف الإنسانية، إلى جانب عدد من المشاهد التي تعتمد على التفاعل والحوار.
قصة فيلم «آخر المشهد»
تدور أحداث الفيلم في إطار اجتماعي تشويقي حول مجموعة من الأصدقاء الذين تجمعهم علاقة قديمة، قبل أن يقع بينهم خلاف بسبب حادثة تعود إلى عدة سنوات.
وبعد مرور الوقت، تتقاطع طرق الشخصيات من جديد، لتبدأ مجموعة من الأسرار في الظهور تدريجيًا، ويجد كل شخص نفسه أمام قرارات مرتبطة بالماضي وتأثيره على الحاضر.
ويحاول العمل من خلال قصته طرح عدد من التساؤلات حول الصداقة والثقة والاختيارات التي يمكن أن تغير حياة الإنسان، مع وجود مجموعة من التحولات الدرامية على مدار الأحداث.
تجربة التمثيل الأولى
وتعد مشاركة مرتضى محمد في «آخر المشهد» من التجارب المهمة في مشواره، خاصة أنها تمنحه فرصة لاختبار قدراته في التمثيل والعمل ضمن فريق سينمائي متكامل.
ويخضع صانع المحتوى خلال فترة التحضير لجلسات قراءة وتدريب على الشخصية، بالتزامن مع التحضيرات الخاصة بالتصوير، وذلك بهدف الوصول إلى الشكل المناسب للدور.
وأكد مرتضى محمد أن خوض تجربة التمثيل يمثل خطوة مختلفة بالنسبة له، مشيرًا إلى أنه يسعى إلى الاستفادة من التجربة وتقديم شخصية تكون قريبة من الجمهور، ولكن في إطار درامي جديد.
فريق العمل والتحضيرات
الفيلم من تأليف عمر سامح، وإخراج كريم عادل، ويشارك في بطولته عدد من الفنانين الشباب، إلى جانب مرتضى محمد.
ويعمل فريق الفيلم حاليًا على الانتهاء من التحضيرات الخاصة بالتصوير، واختيار مواقع تصوير المشاهد التي تتنوع بين الأماكن الداخلية والخارجية.
ومن المنتظر الإعلان خلال الفترة المقبلة عن موعد الانتهاء من التصوير، إلى جانب الكشف عن التفاصيل الدعائية الأولى للعمل.
خطوة جديدة لمرتضى محمد
وتأتي مشاركة مرتضى محمد في «آخر المشهد» بالتزامن مع استمرار نشاطه في مجال صناعة المحتوى، لتفتح أمامه مجالًا جديدًا في العمل الفني.
وتمنحه التجربة فرصة للظهور أمام الجمهور في شكل مختلف، خاصة أن طبيعة الشخصية تعتمد على التدرج في الأداء والتفاعل مع عدد من الشخصيات الرئيسية داخل القصة.
ومن المنتظر أن يكشف مرتضى محمد خلال الفترة المقبلة عن المزيد من تفاصيل مشاركته في الفيلم، بالتزامن مع اقتراب بدء التصوير وطرح المواد الدعائية الخاصة بالعمل.