شهيدة و9 مصابين في قصف إسرائيلي على غزة.. وحصيلة الضحايا ترتفع إلى 73 ألف شهيد

الحدث الأحد ٠٦/سبتمبر/٢٠٢٦ ١٠:٠١ ص
شهيدة و9 مصابين في قصف إسرائيلي على غزة.. وحصيلة الضحايا ترتفع إلى 73 ألف شهيد
صورة أرشيفية

العُمانية - الشبيبة

استشهدت فلسطينية، وأصيب 9 آخرون جراء قصف لقوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.

وأفادت مصادر طبية فلسطينية باستشهاد امرأة متأثرة بجراح أصيبت بها جراء قصف إسرائيلي سابق على مخيم المغازي وسط قطاع غزة.

وأصيب 9 فلسطينيين، بينهم طفلة، بجروح جراء غارة جوية إسرائيلية قرب مفترق /السنافور/ في حي /التفاح/ شمال شرق مدينة غزة.

كما أطلقت طائرة مسيرة إسرائيلية قنبلتين في أجواء المناطق الشرقية لحي الزيتون جنوب شرق المدينة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات، بالتزامن مع قصف مدفعي متواصل يستهدف المناطق الشرقية للمدينة.

وارتفعت حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 73 ألفًا و651 شهيدًا و174 ألفًا و575 مصابًا.

وفي الضفة الغربية المحتلة صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون، اليوم، انتهاكاتهم بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم.

وذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال اعتقلت فلسطينيًا عند حاجز الزعيم العسكري شرقي القدس المحتلة، وفلسطينيًا آخر من قرية /رمانة/ غرب مدينة جنين، بعد أن فتشت منزله.

وأشارت إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدات /ترمسعيا/ و/تقوع/ و/رامين/ و/عبوين/ و/جلجليا/ و/عجول/ و/بيت فجار/، حيث انتشرت أعداد كبيرة من آليات الاحتلال ترافقها فرق من المشاة، وسط إطلاق القنابل الضوئية والصوتية وقنابل الغاز السام المسيل للدموع، كما جابت شوارع هذه البلدات، وأوقفت عددًا من الفلسطينيين.

وفي سياق متصل، اقتحم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، أطراف بلدتي /برقا/ و/المغير/.

من جانبها، أفادت محافظة القدس بأن بلدية الاحتلال أجبرت فلسطينيًا على هدم منزله ذاتيا في بلدة /جبل المكبر/ بالقدس المحتلة، بحجة البناء دون ترخيص.

وتشهد الضفة الغربية المحتلة تصعيدًا متواصلًا في اقتحامات قوات الاحتلال واعتداءات المستوطنين، بالتوازي مع عمليات المداهمة والاعتقال وهدم المنازل وإقامة الحواجز العسكرية وتشديد القيود على حركة الفلسطينيين وتنقلهم في عددٍ من المحافظات.

وفي شمال الضفة، لا يزال أكثر من 33 ألف فلسطيني مهجرين قسرًا من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، جراء عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل منذ مطلع عام 2025، وسط تحذيرات أممية من اتساع نطاق التهجير وتفاقم الأوضاع الإنسانية.