

العمانية - الشبيبة
أكدت سلطنة عُمان أن تمكين المرأة ومشاركتها الكاملة والفاعلة والآمنة في صنع القرار وبناء السلام يمثلان ركيزة أساسية لترسيخ ثقافة السلام القائمة على العدالة والمساواة والحوار والمشاركة الشاملة.
جاء ذلك في بيان سلطنة عُمان الذي ألقاه سعادة السفير عمر بن سعيد الكثيري، المندوب الدائم لسلطنة عُمان لدى الأمم المتحدة، أمام منتدى رفيع المستوى بشأن تنفيذ برنامج العمل المتعلق بثقافة السلام تحت شعار «قيادة المرأة لتعزيز ثقافة السلام» في مقر الأمم المتحدة نيويورك.
وأوضح سعادته أن تمكين المرأة في سلطنة عُمان يُعد من الثوابت الوطنية المستندة إلى النظام الأساسي للدولة، الذي يكفل المساواة أمام القانون وتكافؤ الفرص، وإلى رؤية «عُمان 2040» والسياسات والخطط الوطنية الهادفة إلى تعزيز مشاركة المرأة في مختلف مجالات التنمية وصنع القرار.
وأشار إلى إعداد الخطة الوطنية للمرأة العُمانية 2026–2030 بالشراكة مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا «الإسكوا»، بهدف تعزيز تكامل السياسات الوطنية مع الأولويات التنموية والالتزامات الدولية.
وأضاف أن سلطنة عُمان اعتمدت في عام 2026 خطوة إضافية لتعزيز المشاركة السياسية للمرأة، تمثلت في تخصيص 11 مقعدًا إضافيًّا لتمثيلها في مجلس الشورى، بما يعزز حضورها في المجالس المنتخبة ودورها في رسم السياسات العامة وصنع القرار.
وأكد سعادته أن بناء ثقافة مستدامة للسلام يتطلب ضمان الحضور الفعلي للمرأة في مواقع القيادة وصنع القرار، مشددًا على مواصلة سلطنة عُمان دعم الجهود الدولية الرامية إلى تمكين النساء والفتيات وتعزيز الحوار والتسامح والتعايش، إيمانًا منها بأن السلام المستدام هو سلام تشارك المرأة في صنعه وحمايته وترسيخه للأجيال القادمة.