
العُمانية - الشبيبة
أعلنت هيئة البحث العلمي والابتكار اليوم عن المشروعات المتأهلة لتمثيل سلطنة عُمان في النهائيات العالمية لمنتدى "مختبر الجدران المتساقطة" (Falling Walls Lab)، المقرر إقامته في برلين بألمانيا خلال الفترة من 5 إلى 9 نوفمبر القادم.
جاء ذلك في ختام التصفيات النهائية للمسابقة في نسختها الحادية عشرة، والتي استضافتها جامعة نزوى برعاية سعادة الدكتور سيف بن عبدالله الهدابي رئيس هيئة البحث العلمي والابتكار، وبحضور الأستاذ الدكتور أحمد بن خلفان الرواحي رئيس جامعة نزوى، وبمشاركة واسعة من الباحثين والمبتكرين من مختلف المؤسسات الأكاديمية والبحثية بسلطنة عُمان.
وأحرز المبتكر عبدالله بن محمد العلوي المركز الأول عن مشروعه "كسر جدار عدم المساواة في فرص التعليم الطبي"، فيما جاءت المبتكرة ريان بنت سالم الصارمي في المركز الثاني عن مشروعها "كسر جدار تساقط الشعر الناتج عن العلاج الكيميائي لمرضى السرطان"، وحصل المبتكر علي بن أحمد الزدجالي على المركز الثالث عن مشروع "كسر حاجز الإسفلت الدائري".
وتنافس في المرحلة الختامية 20 مبتكرًا وباحثًا تأهلوا من بين 158 مشاركًا في نسخة هذا العام، حيث قدم المشاركون عروضًا تقديمية مدتها ثلاث دقائق أمام لجنة تحكيم متخصصة تضم نخبة من الخبراء والأكاديميين ورجال الأعمال لتقييم الحلول المبتكرة واختيار المشروعات الأكثر كفاءة لتمثيل سلطنة عُمان عالميًّا.
وأكدت الدكتورة نسرين بنت يحيى البلوشي، المكلفة بتسيير أعمال دائرة بناء القدرات البحثية والابتكارية بالهيئة، أن المسابقة تهدف إلى دعم المبتكرين العُمانيين وفتح آفاق عالمية أمامهم، بما يتماشى مع أهداف "رؤية عُمان 2040" في بناء اقتصاد قائم على المعرفة، مشيرةً إلى حرص الهيئة على تمكين الباحثين والمبتكرين عبر برامج ومبادرات نوعية، أبرزها: برنامج التمويل المؤسسي المبني على الكفاءة، وبرنامج مشاريع البحوث الاستراتيجية، وبرنامج "أب جريد" (Upgrade).
من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور أحمد بن سليمان الحراصي، نائب رئيس جامعة نزوى للدراسات العليا والبحث العلمي والابتكار، أهمية تحويل البحوث العلمية إلى أدوية وتقنيات وشركات ناشئة تخدم المجتمع وتدعم الاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى أن سلطنة عُمان تمتلك الموارد والعقول الشابة المؤهلة لإنتاج معرفة عالمية.
جديرٌ بالذكر أن "مختبر الجدران المتساقطة" يُعد منتدى عالميًّا يهدف إلى ربط الباحثين والأكاديميين ورواد الأعمال والمستثمرين، لتعزيز الابتكار وتبادل الخبرات ونقل البحوث من أروقة المختبرات إلى التطبيق العملي.